توفر هذه المؤسسات ظروف عمل جيدة لمن يلتحق بها
توفر هذه المؤسسات ظروف عمل جيدة لمن يلتحق بها

يحلم كل مهندس أو طالب يدرس الهندسة أن ينجح في الظفر بمنصب في الناسا أو أبل.

إن كنت واحدا من هؤلاء وتفكر في الهجرة إلى الولايات المتحدة الأميركية، سيكون ذلك حتما أهم قرار تتخذه في حياتك، لأن العشرات من الشركات التكنولوجية والمؤسسات الحكومية تبحث عن مهندسين، حسب بزنس إنسايدر.

وفق دراسة حديثة أعدها فريق متخصص في مجال الحياة الجامعية وآفاقها، قال 81100 طالب مهندس إنهم يتمنون ولوج المؤسسات التكنولوجية التالية لما توفره من ظروف جيدة لمن يلتحق بها.

إليك القائمة:

1- الإدارة الوطنية للملاحة الجوية والفضاء 

​​

تصدرت هذه المؤسسة الحكومية المعروفة اختصارا بـ "ناسا"، قائمة المؤسسات والشركات التي يرغب طلبة الهندسة في الولايات المتحدة الأميركية الالتحاق بها، وصوت لصالحها 23.78 في المئة منهم.

2- شركة تيسلا

​​​

تربعت هذه الشركة المتخصصة في صناعة السيارات الكهربائية على عرش قطاع السيارات في أميركا مؤخرا، ويرغب 19.25 في المئة من الدارسين للهندسة في الالتحاق بها.

3- سبيس اكس

​​​

مؤسسة أمريكية لتكنولوجيا الفضاء، تأسست عام 2002 وتختص بالصناعات الخاصة بمجال غزو الفضاء، وهي توظف المئات من المهندسين سنويا.

وهي هدف 19.14 في المئة من الطلبة في أميركا.

4- غوغل

​​​

تحقق هذه الشركة الملايين من الأرباح سنويا، وتعمل على تنويع منتوجاتها باستمرار.

يقع المقر الرسمي للشركة في ولاية كاليفورنيا، ويطمح 17.36 في المئة من طلبة الهندسة في الانضمام إليها بعد التخرج.

5- بوينغ

​​​

هي شركة أميركية متعددة الجنسيات تعمل في مجال صناعة الطائرات، ويقع مقرها في مدينة شيكاغو.

تعد في الوقت الحاضر من أكبر صناع الطائرات في العالم، وعبر 15.93 في المئة من الطلبة  المستجوبة لآراؤهم عن رغبتهم في الانضمام إليها.

6- لوكهيد مارتن

​​​

تعد من أكبر المؤسسات المتخصصة في الصناعات العسكرية بالعالم، ما يعني أنها في استقطاب دائم للمهندسين.

اختار لوكهيد مارتن 12.21 في المئة من الطلبة.

7- شركة والت ديزني

​​

تأسست الشركة عام 1923، وتعد ثاني أكبر تكتل إعلامي في العالم.

10.57 في المئة من طلبة الهندسة يودون الالتحاق بها.

8- أبل

​​​

يستقطب العملاق الأميركي لصناعة الحاسوب والهواتف الذكية المئات من المهندسين سنويا، وهي أكبر شركة تكنولوجية عالمية من حيث الإيرادات.

9.27 في المئة يطمحون إلى الانضمام إلى فريق أبل.

9- جنرال إلكتريك

​​​

تعرف اختصارا بـ GE، يقر مقرها الرئيسي في بوسطن ولاية ماساتشوستس، تأسست عام 1893، ويود 17.36 في المئة من الطلبة الانضمام إليها.

10- وزارة الطاقة الأميركية

​​​

هي الجهة المسؤولة عن قطاع الطاقة والأمن النووي في الولايات المتحدة الأميركية.

7.67 في المئة من طلبة الهندسة يرغبون في الالتحاق بها.

 

المصدر: بزنس إنسايدر

 

 

 

تحديد موعد ذروة مرض كورونا في أميركا وجراح يصف ذلك اليوم بلحظة الهجوم على ميناء بيرل هاربر
تحديد موعد ذروة مرض كورونا في أميركا وجراح يصف ذلك اليوم بلحظة الهجوم على ميناء بيرل هاربر

وصف جراح أميركي لحظة وصول وباء كورونا لذروته بالولايات المتحدة، بلحظة الهجوم على ميناء بيرل هاربر والذي تسبب في مقتل أكثر من 2400 أميركي.

وقال الجراح جيروم آدامز الذي يتولى منصبا مهما في القطاع الصحفي الأميركي لمحطة فوكس نيوز يوم الأحد إن "الأسبوعين القادمين سيكونان الأشد حزنا" بسبب الكارثة التي سيلحقها الوباء بحياة كثير من الأميركيين.

ويظهر تنبؤ تحليلي أن الوفيات وحالات الإصابة بفيروس كورونا في الولايات المتحدة ستبلغ ذروتها في 16 أبريل. وتوقع التقرير حينها موت 2644 شخصا في يوم واحد.

وحذر التقييم الذي أعده معهد القياسات والتقييم الصحي التابع لجامعة واشنطن من أن 100 ألف شخص سوف يموتون بحلول 4 أغسطس. 

وكان البيت الأبيض أكثر تشاؤما حين وضع عدد القتلى بين 100-200 ألف.

وشدد التقييم على ضرورة امتثال الأميركيين لأوامر البقاء في المنازل وتوصيات الإغلاق  الصادرة من الحكومات الفيدرالية والمحلية.

وحذر الجراح الأميركي الجنرال جيروم آدامز  الذي يظهر باستمرار مع الرئيس دونالد ترامب ضمن خلية العمل لمكافحة كورونا، من أن الأمر يشمل "أميركا كلها، وليس مرتبطا بمنطقة بعينها. أريد أن أكون واضحا".

وقال إنه إذا "أردنا خفص المنحنى فعلى الجميع القيام بدورهم" مناشدا بقية الولايات التي لم تصدر أوامر حظر وإغلاق أن تقوم بدورها في حماية الأميركيين، وتخفيف الضغط على النظام الصحي.

ومنذ الأسبوع الماضي بدأ عدد الإصابات بالولايات المتحدة، في الارتفاع بشكل مضاعف بعد أن ذكر البيت الأبيض أن الفيروس يمكن أن ينتشر أثناء فترة الحضانة أي  قبل ظهور الأعراض على المصاب.

وحتى الأحد تسبب المرض في وفاة 9326 شخصا وإصابة اكثر من 327920 آخرين في الولايات المتحدة،بينما تجاوز عدد الوفيات على مستوى العالم 68 ألف شخص والمصابين مليون و 254 ألفا.

وهجوم بيرل هاربر هو غارة جوية مباغتة نفذتها البحرية الإمبراطورية اليابانية في السابع من ديسمبر 1941 على الأسطول الأميركي في المحيط الهادئ في قاعدته البحرية في ميناء بيرل هاربر بجزر هاواي.

وقد غير هذا الحدث مجرى التاريخ ودفع الولايات المتحدة على دخول الحرب العالمية الثانية.