المايجور أدريان رانكين غالاوي
المايجور أدريان رانكين غالاوي

أعرب المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) المايجور أدريان رانكين غالاوي عن ثقته بقدرة قوات سورية الديموقراطية على إخراج داعش من مدينة الطبقة السورية.

وأوضح غالاوي في تصريحات لقناة "الحرة" أن القوات المشكلة من فصائل عربية وكردية مستمرة في دفع داعش خارج الطبقة، وقال "أنا واثق من أنهم سينجحون، لكن المسألة مسألة وقت".

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد أفاد بداية الشهر الجاري بأن تلك القوات تمكنت من استعادة أكثر من 80 في المئة من الطبقة.

اتفاق أستانا

من جهة أخرى، قال غالاوي إن اتفاق "مناطق تخفيف التصعيد" الذي توصلت إليه كل من روسيا وتركيا وإيران خلال محادثات أستانا في كازاخستان لن يكون له تأثير على عمليات الولايات المتحدة ضد داعش، موضحا أن "عملياتنا وقواتنا الجوية ستنقل المعركة إلى داعش أينما وجد".

وأضاف غالاوي أن "الولايات المتحدة لم تكن جزءا من هذا الاتفاق وبالتالي من هذه المحادثات، نحن نرحب بأي جهد دولي لتقليص العنف والسماح للمساعدات الإنسانية للمناطق لتي تحتاجها".

شاهد مقابلة غالاوي مع "الحرة":

​​

المصدر: قناة الحرة

تراجع بشكل واضح لأعمال العنف في مناطق سورية
تراجع بشكل واضح لأعمال العنف في مناطق سورية

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان السبت بأن أعمال العنف تراجعت "بشكل واضح" في عدد من المناطق السورية منذ بدء سريان اتفاق أستانا الذي توصلت إليه كل من روسيا وتركيا وإيران من أجل إحلال هدنة دائمة في البلاد.

لكن مدير المرصد رامي عبد الرحمن تحدث من جهة أخرى عن وجود "بعض المعارك" والقصف خلال الليل والصباح في محافظة حماة وسط البلاد وحلب إلى الشمال من سورية.

وذكر المرصد أنه رصد قصفا بثلاثة براميل متفجرة نفذه طيران النظام السوري على مناطق في بلدة اللطامنة في ريف حماة الشمالي فجر السبت، مضيفا أن البلدة تعرضت منذ الفجر لقصف بأكثر من 40 قذيفة صاروخية ومدفعية.

وقال إن الاشتباكات تتواصل بين قوات النظام والفصائل المعارضة على محاور في محيط قرية الزلاقيات الواقعة على بعد مئات الأمتار من بلدة حلفايا في شمال حماه، وتحدث عن سماع أصوات انفجارات في ريف درعا الأوسط.

وبدأ سريان اتفاق "مناطق تخفيف التصعيد" منتصف ليل الجمعة السبت. ومن المقرر أن تحدد الدول الثلاث المناطق بحلول الرابع من الشهر المقبل.

وينص الاتفاق الثلاثي كذلك على تحسين الوضع الإنساني، فيما لم تعلن دمشق والفصائل المسلحة المعارضة بعد ما إذا كانت أعمال القتال ستتوقف.

المصدر: وكالات