كلابر وييتس أثناء الإدلاء بشهادتيهما أمام مجلس الشيوخ
كلابر وييتس أثناء الإدلاء بشهادتيهما أمام مجلس الشيوخ

قال مدير المخابرات الوطنية السابق جيمس كلابر الاثنين إن تأثير روسيا في الانتخابات الرئاسية الأميركية كان الأسوأ منذ ستينيات القرن الماضي، مشيرا إلى أن "التدخل كان يسعى إلى عرقلة تقدم المرشحة الديموقراطية لانتخابات الرئاسة الماضية هيلاري كلينتون ومساعدة المرشح الجمهوري دونالد ترامب".

ويدلي المسؤولان السابقان بإفادتيهما في تحقيق يجريه مجلس الشيوخ حول مزاعم تتعلق بتدخل روسيا في انتخابات الرئاسة عام 2016.

 

كلابر أثناء الإدلاء بشهادته الاثنين

​​

وشدد كلابر على أن روسيا كانت "مصممة على التدخل في انتخابات رئاسية لاحقة بعد عام 2016".

ووصف كلابر التدخل الروسي في الانتخابات الأميركية بـ"الجدي"، مشيرا إلى أن إدارته قدمت ملفا بنتائج التحقيق الذي طلبه الرئيس السابق باراك أوباما يحتوي على آلاف الصفحات التي تحمل أدلة على التدخل الروسي، وفق تعبيره.

وأضاف أن الروس نفذوا عملية قرصنة واسعة، استولوا من خلالها على معلومات من الحزبين الديموقراطي والجمهوري، غير أنهم لم ينشروا المعلومات الخاصة بالجمهوريين بهدف التأثير على كلينتون وعرقلتها.

سالي ييتس

​​

ومن جانبها قالت نائبة وزير العدل السابقة سالي ييتس في شهادتها إن التدخل الأجنبي في الانتخابات الرئاسية الأميركية يمثل "خطرا جديا يهدد كل الأميركيين".

وأوضحت أنها اتصلت بالبيت الأبيض في عهد الرئيس ترامب ثلاث مرات لتطلع من التقت بهم من المسؤولين عن تفاصيل حول الاتصالات التي أجراها المستشار السابق لترامب الجنرال مايكل فلين مع الروس.

وأكدت ييتس أن هدفها من الاتصالات الثلاث هو أن تقوم إدارة ترامب برد فعل سريع للتعامل مع الموضوع، على حد قولها، خصوصا في ظل التصريحات التي أطلقها مسؤولون من البيت الأبيض، ومن بينهم نائب الرئيس مايك بنس، التي نفوا من خلالها علاقة فلين بروسيا.

تحديث 19:01 ت.غ

يدلي مسؤولان بإدارة الرئيس السابق باراك أوباما الاثنين بشهادتيهما في تحقيق يجريه مجلس الشيوخ بشأن مزاعم عن تدخل روسيا في انتخابات الرئاسة عام 2016.

وسيدلي جيمس كلابر مدير المخابرات الوطنية أثناء رئاسة باراك أوباما وسالي ييتس نائبة وزير العدل بشهادتيهما أمام لجنة الشؤون القضائية الفرعية للجريمة والإرهاب بمجلس الشيوخ في أول شهادة علنية لمسؤولين سابقين من إدارة الرئيس الديمقراطي في أحد التحقيقات التي يجريها الكونغرس فيما يتعلق بروسيا.

وبدأت لجان تابعة للكونغرس تحقيقات بعد أن توصلت وكالات مخابرات أميركية إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمر باختراق مواقع جماعات سياسية تابعة للحزب الديمقراطي لإضعاف الثقة في الانتخابات والتأثير على التصويت.

ونفت موسكو التدخل في الانتخابات الأميركية، ورفض الرئيس دونالد ترامب المزاعم وألمح إلى أن أوباما ربما تنصت على برج ترامب في نيويورك أو أن الصين ربما تكون وراء الهجمات الإلكترونية. ولم يتم التوصل لأي دليل يثبت ذلك.

وجلسة الاستماع العلنية لكلابر وييتس ستكون الأولى لمسؤولين من إدارة أوباما الذين تركوا الحكومة.

المصدر: رويترز

Car porter Scott Hines sanitizes a vehicle in the service department at Ramsey Auto Center in response to the coronavirus…
Car porter Scott Hines sanitizes a vehicle in the service department at Ramsey Auto Center in response to the coronavirus outbreak, Thursday, April 2, 2020, in Urbandale, Iowa. The new coronavirus causes mild or moderate symptoms for most people,…

سجّلت الولايات المتحدة الأربعاء، ولليوم الثاني على التوالي، وفاة حوالي ألفي شخص جرّاء الإصابة بفيروس كورونا المستجدّ خلال 24 ساعة، في أعلى حصيلة يومية على الإطلاق يسجّلها بلد في العالم منذ ظهور الوباء، بحسب بيانات نشرتها جامعة جونز هوبكنز.

وأظهرت بيانات الجامعة التي تُعتبر مرجعاً في تتبّع الإصابات والوفيات الناجمة عن فيروس كورونا المستجدّ، أنّ الوباء حصد في الولايات المتّحدة في الساعات الأربع والعشرين الأخيرة أرواح 1973 مصاباً بالفيروس (مقابل 1939 في اليوم السابق)، ليصل بذلك العدد الإجمالي للوفيات الناجمة عن كوفيد-19 في هذا البلد إلى 14.695 حالة وفاة.

قال ترامب إن بلاده قدمت 452 مليون دولار لمنظمة الصحة العالمية
ترامب: منظمة الصحة العالمية أخطأت الحكم على تفشي كورونا 
قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في مؤتمر صحفي حول أزمة كورونا، الأربعاء، إن منظمة الصحة العالمية "أخطأت الحكم" على تفشي فيروس كورونا المستجد، مشيرا إلى إن الولايات المتحدة أنفقت أكثر من عشر أضعاف ما وفرته الصين العام الماضي للمنظمة. 

وبهذه الحصيلة الجديدة، أصبحت الولايات المتحدة في المرتبة الثانية عالمياً من حيث عدد الوفيات الناجمة عن الفيروس، إذ إنّها تخطّت إسبانيا (14.555 وفاة) لكنّها لا تزال خلف إيطاليا التي سجّلت لغاية اليوم 17.669 وفاة.

والأربعاء، خلص فريق من الأخصائيين الأميركيين في علم الجينات في إلى أنّ فيروس كورونا المستجدّ بدأ بالتفشّي في نيويورك في فبراير، أي قبل إطلاق حملة الفحوص الواسعة النطاق في الولاية، وأنّ مصدر العدوى هو أوروبا.

وأكّد الفريق أن تعقّب سلسلة انتقال الفيروس المسبّب لجائحة كوفيد-19 سيتيح للسلطات التصدّي بشكل أفضل لأيّ تفشّ وبائي في المستقبل.

وقالت رئيسة الفريق أدريانا هيغي، أخصائية علم الجينات في كلية غروسمان للطب في جامعة نيويورك لوكالة فرانس برس، "من المثير للاهتمام، في هذه المرحلة، أنّ غالبية (الحالات) أتت على ما يبدو من أوروبا، وأعتقد أنّ ذلك مردّه جزئياً إلى أنّه كان هناك تشديد على وقف الرحلات من الصين".

وأضافت أنّ هناك رابطاً بين ما كشفته الدراسة وموجة حالات غريبة من الالتهاب الرئوي كان الأطباء في نيويورك يعملون على معالجتها قبل إطلاق حملة الفحوص الواسعة النطاق في الولاية.

وقد عمل الأخصائيون على تتبّع إصابات 75 شخصاً أخذت منهم عيّنات في ثلاثة مستشفيات في نيويورك.

وتشهد كل الفيروسات تحوّلاً على مرّ الوقت، لكنّ فيروس سارس-كوف-2 شأنه شأن سائر فيروسات الحمض النووي الريبي تظهر "أخطاء" في كل دورة تفشّ لها. وهذا ما يفسّر اختلاف فيروس الإنفلونزا بين موسم وآخر وتطلّب معالجته لقاحات جديدة.

وتتيح هذه الأخطاء للباحثين التوصّل إلى شجرة جينية لإعادة رسم مسار الفيروس.

والمصاب الأول الذي تم تحليل بياناته لم يسافر إلى الخارج ما يعني أنّه أصيب بالعدوى في نيويورك.

وأوضحت هيغي أنّه "عبر الاطّلاع على التغيّرات المحدّدة في الفيروس الذي يحمله، تمكّنا من القول بأرجحية كبيرة إنّ الفيروس أتى من إنكلترا".

ويمكن لهذه التحقيقات الجينية أن تتيح للأطباء التوصّل إلى تحديد سلالات معيّنة تسبّب عوارض مرضية أخطر من غيرها، وبالتالي تتطلّب علاجاً مختلفاً.

وينوي فريق الأخصائيين توسيع برنامجه وزيادة العيّنات إلى مئتين أسبوعياً من أجل التوصّل إلى قاعدة بيانات تضمّ آلاف الجينومات.

والجينوم هو المعلومات الوراثية الكاملة لكائن حي، وهو يحوي جميع المعلومات الوراثية الضرورية لنموه، واللازمة لتطوّره والتي يتطلّبها ليقوم بوظائفه.

ويجري العديد من مراكز الأبحاث حول العالم تحاليل مماثلة تتم مشاركتها في قواعد بيانات مشتركة.