لم يخطر ببال برادواي أن عشرات من عناصر الشرطة سيكونون في الموقع
لم يخطر ببال برادواي أن عشرات من عناصر الشرطة سيكونون في الموقع

اعتزمت سيرا برادواي التقاط صورها قبل التوجه لحفل التخرج من مدرستها الثانوية عند موقع قبر والدها الذي قضى في 2013 أثناء أداء مهامه كشرطي في مدينة إنديانابولس بولاية إنديانا. 

ولم يخطر ببال برادواي أن عشرات من عناصر الشرطة سيكونون متواجدين في هذا الموقع لمفاجأتها، ومساعدتها على قضاء يوم لا ينسى. 

وكانت والدة رفيقها للحفل بروك سبايد قد خططت لهذه المفاجأة، إذ اتصلت الأم التي تعمل شرطية في مقاطعة ماريون بمركز شرطة إنديانابولس، وطلبت منهم الحضور إلى موقع قبر والد برادواي. 

ويظهر مقطع فيديو لجهاز الشرطة سيرا لدى وصولها إلى المكان وهي مندهشة من تواجد شرطيين على ظهر حصانيهما وسط حشد كبير حول قبر والدها. 

وتوجه جهاز شرطة إنديانابوليس في مقطع الفيديو برسالة إلى برادواي تقول "سيرا، نعلم أن والدك يبتسم من السماء. كوني على يقين بأن عائلة الشرطة ستكون هنا دائما من أجلك". 

كان والد سيرا، رود لي برادواي، قد قضى أثناء محاولته إنقاذ سيدة تحت تهديد السلاح. وذكرت وسائل الإعلام وقتها أن استجابته السريعة أدت إلى انقاذ حياة السيدة وطفلتها.

شاهد الفيديو: 

​​

قراصنة ينظمون هجوما سيبرانيا - صورة تعبيرية
قراصنة ينظمون هجوما سيبرانيا - صورة تعبيرية

حذر جهاز الخدمة السرية الأميركي من انتشار رسائل بريد إلكتروني احتيالية، تتخفى بشكل رسائل تحذير أو معلومات عن فيروس كورونا المستجد، لخداع الشركات والأفراد وتنزيل مرفقات ضارة على أجهزة الكومبيوتر لتدميرها أو سرقة بيانات حساسة منها.

وقال الجهاز في تنبيه أرسل إلى مسؤولي الأجهزة الأمنية والقانونية والمسؤولين المصرفيين إنه "مع تزايد انتشار رسائل التحذير من تفشي فيروس كورونا، بدأ المجرمون باستغلال هذا الانتشار لمصلحتهم".

وأضاف الجهاز إنه "يحقق في محاولات تسمح فيها مرفقات البريد الإلكتروني الخبيثة للمهاجمين بتثبيت برامج ضارة عن بعد على أجهزة الكمبيوتر من أجل "الحصول على بيانات اعتماد محتملة أو تثبيت فايروسات أو برامج تسجيل المفاتيح أو قفل النظام باستخدام برامج الفدية."

وقد يكون الهجوم معتمدا على رسالة مفترضة من وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأميركية ترسل إلى موردي الأجهزة الطبية كطلب لتوفير معدات وقاية أو معدات طبية أخرى، بحسب الجهاز، مما سيعقد المشهد المعقد أصلا بسبب النقص الكبير في هذه المعدات.

وقال باحثون إن محتالين بدأوا يستخدمون رسائل نصية "ملغمة" بروابط ضارة ترسل إلى الضحايا الذين يفتحونها عادة بسبب احتوائها على أخبار عن انتشار الفيروس.

كما يحاول بعض المجرمين كسب الثقة من خلال التظاهر بأنهم شركة تأمين أو بنك أو علامة تجارية موثوق بها، على أمل أن يفتح الضحايا رسائل بريد إلكتروني ذات روابط ضارة تصل إلى معلومات شخصية حساسة.

وبحسب شركة متخصصة في أمن البيانات فقد سجلت الهجمات الإلكترونية ارتفاعا بـ32 ضعفا في نفس اليوم الذي أعلنت فيه منظمة الصحة العالمية كورونا وباء عالميا.