الرئيس دونالد ترامب
الرئيس دونالد ترامب

حذر الرئيس دونالد ترامب الجمعة مدير مكتب التحقيقات الفدرالي المقال جيمس كومي الجمعة من تسريب تفاصيل محادثاتهما إلى الصحافة.

وكان ترامب قد ذكر في تصريحات لشبكة أن بي سي الخميس أن كومي نفى خضوع الرئيس لأي تحقيقات بشأن مزاعم علاقة حملته الانتخابية بروسيا.​

تحديث 1:34 ت.غ

قال الرئيس دونالد ترامب في تصريحات لشبكة أن بي سي الخميس إنه سأل مدير الـFBI  جيمس كومي إذا كان يخضع للتحقيقات حول مزاعم علاقة حملته الانتخابية بروسيا.

ونفى كومي وفقا لترامب أن يكون الرئيس خاضعا لأية تحقيقات.

وأضاف الرئيس أنه كان سيقوم بإقالة كومي بغض النظر عن توصية نائب وزير العدل رود روزنستين.

تحديث 17:28 ت.غ

أفاد البيت الأبيض الأربعاء بأن الرئيس دونالد ترامب فقد الثقة في جيمس كومي، مدير الـ FBI المقال منذ شهور، حسب ما نقلت رويترز.

وقالت نائبة المتحدث باسم البيت الأبيض سارة ساندرز "في الشهور الماضية فقد الرئيس ووزارة العدل وأعضاء الكونغرس الثقة في كومي. والأهم من هذا كله، فقد أعضاء مكتب الـ FBI الثقة في مديرهم"، بحسب رويترز.

وأضافت رويترز أن البيت الأبيض قال إن قرار إقالة كومي اتخذه الرئيس دونالد ترامب، مضيفا أن الرئيس يثق في المدير المؤقت للمكتب ماك كابي.

تحديث 19:18 ت.غ

دافع الرئيس دونالد ترامب عن قراره إقالة مدير مكتب التحقيقات الفدرالي FBI جيمس كومي، متعهدا بتعيين شخص أكثر كفاءة.

وقال ترامب الأربعاء في تغريدة "كومي فقد ثقة الجميع في واشنطن. سيشكرني الجمهوريون والديموقراطيون على حد سواء عندما تهدأ الأمور".

وكان الرئيس قد قرر الثلاثاء إقالة كومي الذي يقود التحقيق في وجود علاقة بين حملة ترامب الرئاسية وروسيا.

تحديث 12:43 ت.غ

أعلن البيت الأبيض الثلاثاء أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أقال جيمس كومي من مهامه على رأس مكتب التحقيقات الفدرالي FBI.

ونشر المتحدث باسم البيت الأبيض شون سبايسر تغريدة البيان:

​​

وأوضح سبايسر "وافق الرئيس على توصية وزير العدل ونائب وزير العدل بإعفاء رئيس مكتب التحقيقات الفيدرالي من مهامه".

وأشار البيان إلى أن البحث عن مدير جديد للأف بي آي سيبدأ "فوراً".

وفي وقت سابق الثلاثاء، أبلغ مكتب التحقيقات الفدرالي الكونغرس بأن كومي ارتكب خطأ فيما يخص البريد الالكتروني لوزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون خلال الإفادة التي أدلى بها الأسبوع الماضي"، حسب رويترز.

وأضاف الـFBI أن عددا قليلا من الرسائل الالكترونية أرسلتها كلينتون لعضو الكونغرس أنتوني وينر عكس ما قال كومي إنها المئات والآلاف من الرسائل الإلكترونية.

امرأة من قبائل النافاجو
امرأة من قبائل النافاجو

أعلن رئيس "أمة نافاجو" من السكان الأصليين في الولايات المتحدة إغلاق "حدود قبيلتهم" وفرض حظر التجول، بعد أن أودى الوباء بحياة سبعة من أعضائها، وأصاب أكثر من 174 منهم، حتى الآن.

وقال "رئيس الأمة" جوناثان نيز في بيان "علينا أن نعزل أنفسنا لعزل الفيروس"، وأمر بإجراءات الإغلاق في جميع أنحاء أراضي القبيلة في جنوب غرب الولايات المتحدة.

ووجه قادة القبيلة التي تعتبر من أواخر قبائل السكان الأصليين الكبيرة، والتي يعيش أعضاؤها في أكبر محمية أميركية أصلية في الولايات المتحدة – انتقادات لإجراءات الحكومة واتهموها "بتجاهل السكان الأصليين مجددا".

وحث نيز أبناء شعبه على البقاء "أقوياء" والعناية ببعضهم البعض خلال الوباء على الرغم من نقص الدعم.

وأضاف "هناك إحباط من القيادة - ليس فقط هنا في نافاجو، ولكن في كل البلاد الهندية، نشعر أن حكومة الولايات المتحدة تجاهلت مرة أخرى أو حتى استبعدت أول السكان، أول الناس، أول المواطنين في هذا البلد، السكان الأصليين".

وقال إن القبائل لم تشهد حتى الآن أيًا من الموارد المخصصة في مشاريع القوانين الثلاثة لتخفيف أثر انتشار فيروس كورونا التي وقع عليها الرئيس دونالد ترامب الشهر الماضي.

ويوم الاثنين، حذرت حاكمة ولاية نيو مكسيكو ميشيل لوجان غريشام الرئيس دونالد ترامب من حدوث "طفرات لا تصدق" في انتشار فيروس كورونا في أراضي نافاجو، محذرة من أن الفيروس يمكن أن "يمحو" بعض هذه القبائل.

ويعيش في أراضي القبيلة نحو 157 ألف شخص في منطقة شبه معزولة مساحتها نحو 27400 ميل مربع (71000 كيلومتر مربع) تمتد عبر ثلاث ولايات أميركية.

ويعيش العديد من العائلات الكبيرة معًا في منزل واحد، وهو ما يخلق بيئة مثالية لانتشار الفيروس بسرعة.

ومع ظهور أكثر من 20 حالة جديدة كل يوم، تخشى السلطات من أن تنهك قدرات المستشفيات الصغيرة الأربع الموجودة في المحمية بسرعة.

وقال نائب الرئيس ميرون ليزر في بيان "لم نصل تقريبا إلى ذروة الفيروس - هذا ما يخبرنا به خبراء الرعاية الصحية لدينا".

وطلبت القبيلة من وكالة إدارة الطوارئ الفيدرالية الأميركية (FEMA) والحرس الوطني في أريزونا، المساعدة في إنشاء مرافق في مدينتين والمساعدة في توفير المعدات الطبية.

كما دخلت قبيلة هوبي الأصغر حجماً، التي يقع مقرها بالكامل داخل إقليم نافاجو، الحجر الصحي الأسبوع الماضي.

وتعد المجتمعات الأميركية الأصلية من بين أفقر المجتمعات في الولايات المتحدة، ودفعت مرارًا وتكرارًا ضد السياسات التي يقولون إنها تنتهك حقوقهم باعتبارهم السكان الأصليين للبلاد، معبرة عن الغضب من الحدود المفروضة والمخاوف البيئية.

وعاش السكان الأصليون في الأميركيتين مع خطر الأمراض المعدية لعدة قرون، حيث قضى مرض الجدري الذي نقله المستعمرون الأوروبيون معهم على أعداد كبيرة منهم.