ريتشارد أوفرتون
ريتشارد أوفرتون

ريتشارد أوفرتون، القاطن في مدينة أوستن بولاية تكساس، هو أكبر معمر أميركي شارك في الحرب العالمية الثانية.

واحتفل أوفرتون الخميس بعيد ميلاده رقم 111 في نادي جامعة تكساس وسط عائلته وجيرانه وبحضور عمدة مدينة أوستن ستيف أدلر.

وخدم الجندي السابق في كتيبة مهندسي الطيران رقم 1887 من عام 1942 وحتى 1945.

وهنأ أدلر في تغريدة أوفرتون على هذا الإنجاز، قائلا إن "الاحتفال بعيد ميلاد ريتشارد أوفرتون الـ111 فرصة للاحتفال بأفضل ما في بلدنا ومجتمعنا. عيد ميلاد سعيد".​

 

وأعلن أدلر أن الـ11 من أيار/ مايو، الموافق لعيد ميلاد بطل الحرب العالمية الثانية، هو "يوم ريتشارد أوفرتون"، كما قام مؤقتا بإعادة تسمية شارع "هاملتون" الذي يقطن فيه المعمر ليصبح شارع "ريتشارد أوفرتون".​

​​​​

​​وكانت شبكة ABC قد أفادت في كانون الثاني/ يناير باحتمال مغادرة أوفرتون منزله وانتقاله إلى مرفق للرعاية الدائمة، ما دفع أفرادا من عائلته إلى إنشاء حملة على موقع GoFundMe للتبرعات بهدف جمع الأموال اللازمة لتوفير رعاية منزلية على مدار الساعة.

ونجحت هذه الحملة في جمع ما يقرب من 180 ألف دولار لمساعدته على البقاء في منزله "الذي يمثل كل شيء له"، وفق ابنه أوفرتون جونيور.​

المصدر: وسائل إعلام أميركية

من المتوقع أن يبلغ عدد الإصابات بالفيروس ذروته في منتصف شهر أبريل الجاري، بمعدل وفيات قد يصل إلى 2000 حالة يوميا بين الأميركيين.
من المتوقع أن يبلغ عدد الإصابات بالفيروس ذروته في منتصف شهر أبريل الجاري، بمعدل وفيات قد يصل إلى 2000 حالة يوميا بين الأميركيين.

يتنبأ المسؤولون في البيت الأبيض بحصيلة وفيات كبيرة في الولايات المتحدة قد تتجاوز 100 ألف حالة وفاة بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد في البلاد، وفقا لشبكة سي أن أن الأميركية.

وقال المسؤولون إن الأمل الوحيد بمحاصرة الفيروس يكمن في محاولات الحد منه وفي الإجراءات التي تنصح السلطات المواطنين بالقيام بها.

كما تقول التوقعات إن الإصابات بالفيروس قد تطال حوالي 20 بالمئة من الأميركيين.

وبحسب روبرت ريدفيلد، رئيس مركز منع الأمراض والسيطرة عليها الرئيسي، فإن اتخاذ الاحتياطات اللازمة لمنع تفشي الفيروس أمر بالغ الأهمية، فهناك شخص بين كل أربعة يصاب بالمرض دون ظهور أي أعراض، ما يزيد من فرص نقل الفيروس إلى أشخاص أصحاء.

وتناقلت وسائل إعلام أميركية تصريحات لريدفيلد قال فيها إن "إحدى المعلومات التي أكدناها بشدة تقول بأن عددا كبيرا من الأفراد المصابين يبقون بلا أعراض. وقد تشكل هذه النسبة 25 بالمئة".

وبحسب مرصد جامعة "جونز هوبكنز" لحال تفشي فيروس كورنا المستجد حول العالم، فقد سجلت الولايات المتحدة حتى الأربعاء 189633 حالة إصابة بالفيروس المستجد.

ونقلت شبكة "سي إن إن" الإخبارية الأميركية بحصيلة جمعتها أن عدد الوفيات جراء الإصابة بالفيروس بلغ 3834 حالة على الأقل في الولايات المتحدة وحدها.

ومن المتوقع أن يبلغ عدد الإصابات بالفيروس ذروته في منتصف شهر أبريل الجاري، بمعدل وفيات قد يصل إلى 2000 حالة يوميا بين الأميركيين.

وللحد من تسجيل انتشار أكبر للفيروس، أصدرت ولايات أميركية عدة أوامر لمواطنيها بالبقاء بالمنزل، وحثت الحكومة الفدرالية على اتباع استراتيجية التباعد الاجتماعي (المسافة الآمنة) حتى نهاية أبريل.

ونقلت "سي إن إن" عن مدير المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية نصيحته بأن يستخدم الناس كمامات الوجه، في حالة توفر ما يكفي منها لحاجة الكوادر الطبية، الذين تعطى الأولوية لهم في هذه الأزمات.