وزيرة خارجية كندا كريستيا فريلاند
وزيرة خارجية كندا كريستيا فريلاند

أعلنت وزيرة الخارجية الكندية كريستيا فريلاند أنها ستلتقي في واشنطن الثلاثاء وزير التجارة الأميركي ويلبور روس للتباحث معه في ملف إعادة التفاوض على اتفاقية التبادل الحر لأميركا الشمالية (نافتا).

وستصل الوزيرة الكندية الاثنين إلى واشنطن في زيارة تستمر يومين وتلتقي خلالها أيضا نظيرها الأميركي ريكس تيلرسون.

ويرافق فريلاند في زيارتها وزير الدفاع الكندي هارجيت ساجان الذي سيلتقي نظيره الأميركي جيمس ماتيس.

وتأتي هذه اللقاءات قبيل الاجتماع المقرر في نهاية أيار/مايو الجاري في بروكسل لدول حلف شمال الأطلسي والذي ستعقبه قمة مجموعة الدول الصناعية السبع في إيطاليا.

 

إعادة التفاوض

وكان الرئيس دونالد ترامب قد توعد بإلغاء اتفاقية نافتا التجارية التي تجمع بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، لكنه وافق في نهاية نيسان/أبريل على إعادة التفاوض على هذه الاتفاقية السارية منذ 1994.

ولم تبلغ الحكومة الأميركية رسميا حتى الآن الكونغرس بعزمها إعادة التفاوض على هذه الاتفاقية، وعند القيام بذلك، ستكون أمام البرلمانيين الأميركيين مهلة 90 يوما للنظر في طلب الحكومة ومن ثم إبلاغ الطرفين الكندي والمكسيكي بذلك. بعدها يمكن أن تبدأ المفاوضات رسميا بين الحكومات الثلاث.

وتأتي زيارة وزيرة الخارجية الكندية، المكلفة بملف إعادة التفاوض على نافتا، إلى الولايات المتحدة بعد تثبيت مجلس الشيوخ الأميركي الخميس روبرت لايتزر في منصب الممثل الخاص للرئيس ترامب للشؤون التجارية.

وسيتولى لايتزر كل المفاوضات التجارية الأميركية بما في ذلك إعادة التفاوض على نافتا.

 

المصدر: وكالات

 

       

ترامب جدد تحذير إيران من مهاجمة أي مصالح أميركية
ترامب جدد تحذير إيران من مهاجمة أي مصالح أميركية

حذر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، خلال مؤتمر صحفي من البيت الأبيض الأربعاء، إيران من مهاجمة أي مصالح أميركية، مؤكدا أن الرد الأميركي "سيكون أقوى من السابق".

وكان ترامب قد كتب في تغريدة، قبل عقد المؤتمر، أن إيران  "ستدفع ثمنا باهظا" في حال تعرضت أو وكلاؤها للقوات الأميركية في العراق.

وأضاف: "تخطط إيران أو وكلاؤها لهجوم مباغت على القوات أو المنشآت الأميركية في العراق. إذا حدث هذا، فإن إيران ستدفع ثمنا باهظا، حقا":

وقال الرئيس الأميركي خلال المؤتمر إن إدارته وصلتها معلومات تفيد بأن مجموعات تدعمها إيران "تخطط لعمل ما وقلنا لهم سيكون هذا شيئا سيئا".

وردا على أسلئة الصحفيين، قال ترامب إن الولايات المتحدة ردت "بقوة" في السابق على "كتائب حزب الله"، وهي ميليشا عراقية مدعومة من إيران، بضرب خمسة مواقع وقتل العديد من مسلحيها. وقال: "ضربوا موقعا واحدا وضربنا خمسة مواقع".

وأضاف: "الرد سيكون أكبر إذا فعلوا شيئا في المستقبل".

 

تعزيز إجراءات مكافحة المخدرات

وأعلن ترامب خلال المؤتمر أن إدارته ستطلق عملية "معززة" لمنع عصابات المخدرات من "استغلال أزمة تفشي فيروس كورونا لتوسيع نشاطاتها".

وأوضح وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر، الذي حضر المؤتمر، أن الوزارة ستعزز قدراتها في مراقبة عصابات المخدرات، مشيرا إلى نشر قوات أمنية وسفن وطائرات للمساعدة في هذا المجال.

أما رئيس هيئة الأركان الأميركية الجنرال مارك مايلي، فقال إن البحرية أرسلت سفنا جديدة، وهناك قوات خاصة وقوات من أفرع أخرى تنفذ مهمات لمكافحة هذه العصابات.

وزير العدل وليام بار، قال من جانبه، إننا "نخوض حربا مع عصابات المخدرات وسنفوز بها"، مشيرا إلى تنسيق الجهود مع المكسيك في هذا المجال، والأخيرة أشاد ترامب بجهودها أيضا في مكافحة الهجرة غير الشرعية ونشر نحو 27 ألفا من جنودها على حدودها مع الولايات المتحدة.

وقال بار في إطار عرضه لجهود مكافحة المخدرات: "تمكنا من خفض وتيرة عمليات التهريب ونشرنا العديد من القوات لنتمكن من اعتراض السفن، والآن نضاعف هذه القوات وسنتمكن من مصادرة مئات الأطنان من الكوكايين".