آيرس
آيرس

للكلاب المدربة في الأجهزة الأمنية أهمية كبيرة، إذ تستطيع الكشف بحاسة الشم عن المتفجرات أو المخدرات بسهولة، لكن مهارة جديدة يتدرب عليها عدد محدود من الكلاب تلقى انتباها متزايدا، وهي القدرة على تحديد أماكن الأجهزة الإلكترونية المخبئة. 

الكلبة آيرس التابعة لمكتب التحقيقات الفدرالي FBI، تستطيع بحاسة الشم المميزة الكشف عن أي جهاز به رقاقة إلكترونية، كالهواتف وأجهزة التخزين الرقمية ووسائل التحكم عن بعد. 

ويظهر تقرير لشبكة NBC آيرس وهي تعثر بنجاح على أجهزة إلكترونية مخبأة في أماكن لا يمكن تخيلها: داخل وسادة، أو أسفل أريكة، أو رقاقة صغيرة خلف مقبس كهربائي. 

ورغم وجود عدة أجهزة إلكترونية في أي مكان، تستطيع آيرس تحديد الفرق بين الأغراض المعتادة وتلك المشبوهة. 

وتعيش الكلبة مع مدربها جيف كلاندر الذي أشار في التقرير إلى تزايد الطلب على مهارتها الخاصة هذه.

وتعتبر المهمة جزءا من التزام أميركي أعلن مسبقا لتعزيز عمليات مكافحة المخدرات في النصف  الغربي من العالم.
وتعتبر المهمة جزءا من التزام أميركي أعلن مسبقا لتعزيز عمليات مكافحة المخدرات في النصف  الغربي من العالم.

أعربت ثلاثة مصادر مطلعة، عن اعتقادها بأن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ستعلن قريبا عن تحريك سفن حربية نحو فنزويلا، فيما تعزز من عمليات مكافحة المخدرات في الكاريبي بعد مذكرة اتهام أميركية بحق الرئيس الفنزويلي، المطعون في شرعيته، نيكولاس مادورو.

ومن المحتمل أن يعلن نشر السفن الأربعاء، وفقا للأشخاص الذين تحدثوا إلى وكالة "آسوشييتد برس" شريطة السرية، لأنهم يناقشون الأمر قبيل الإعلان الرسمي.

وتعتبر المهمة جزءا من التزام أميركي أعلن مسبقا، لتعزيز عمليات مكافحة المخدرات في النصف  الغربي من العالم.

وازدادت المهمة إلحاحا بعد مذكرة اتهام بحق مادورو، الزعيم الاشتراكي لفنزويلا، وأفراد من دائرته المقربة والجيش. حيث يتهم المذكورون بقيادة مؤامرة على صلة بالإرهاب والمخدرات لتهريب 250 طن من الكوكايين سنويا إلى الولايات المتحدة.
 
وتأتي المهمة بينما يصعد مادورو من هجومه على خوان غوايدو، زعيم المعارضة المدعوم من الولايات المتحدة. فقد أمر النائب العام الموالي لمادورو بالإدلاء بشهادة الخميس ضمن تحقيق في محاولة انقلاب مزعومة. 

وغوايدو، الذي اعترفت نحو 60 دولة به رئيسا لفنزويلا، من غير المرجح أن يمثل في الجلسة، ما يثير مخاوف في الولايات المتحدة بشأن احتمالية اعتقاله. 

ولطالما شددت الولايات المتحدة على أنها لن تتسامح مع أي أذى يلحق بغوايدو.