غريغ جيانفورتي
غريغ جيانفورتي

فاز الجمهوري غريغ جيانفورتي بمقعد ولاية مونتانا الشاغر في مجلس النواب مساء الخميس، في انتخابات خاصة بعد اختيار الرئيس دونالد ترامب رايان زينكي لتولي منصب وزير الداخلية.

وأظهرت 87 في المئة من الأصوات التي جرى إحصاؤها حصول جيانفورتي على 50.6 في المئة، فيما حصل الديموقراطي روب كويست على 43.6 في المئة، وفق CNN.

السياسي الجمهوري واجه اتهامات من مراسل صحيفة الغارديان بن جاكوبس الذي قال إن جيانفورتي "طرحه أرضا وكسر نظارته الطبية" في مواجهة خلال الحملة الانتخابية الأربعاء.

واعترف جيانفورتي بعد الإعلان عن فوزه بـ"ارتكابه خطأ لا يمكن التراجع عنه"، معربا عن أسفه وعدم فخره بما حدث.

وأضاف: "لم يكن من المفترض أن أتعامل بهذه الطريقة مع الصحافي. أعتذر لك بن جاكوبس".

وأكد أن ما حدث لا يعد مؤشرا على شخصيته كسياسي سيمثل ولايته في مجلس النواب.

ووجهت لجيانفورتي رسميا تهمة الاعتداء بالضرب، وقد يتعرض لغرامة قدرها 500 دولار أو مدة حبس لا تزيد عن ستة أشهر إذا أدين، حسب وسائل إعلام أميركية.

مبنى الكونغرس الأميركي
مبنى الكونغرس الأميركي

أقر مجلس النواب الأميركي الأربعاء مشروع قانون يجرم نشر المنتسبين إلى القوات المسلحة الأميركية صور عارية أو حميمية خاصة بأشخاص من دون الحصول على موافقتهم.

وصوت جميع أعضاء المجلس الحاضرين (418) لصالح قانون "حماية حقوق الأفراد ضد الاستغلال التكنولوجي"، لينتقل إلى مجلس الشيوخ للتصويت عليه ثم إلى الرئيس دونالد ترامب ليوقع عليه حتى يصبح قانونا.

وقالت النائبة الجمهورية من ولاية أريزونا مارثا مكسالي التي اقترحت المشروع، إن أعضاء الجيش الأميركي يجب أن يشعروا بالثقة وسط زملائهم.

وينص مشروع القانون على تجريم نشر أو توزيع أعضاء الجيش صور عارية أو حميمية يمكن من خلالها التعرف على هوية أصحابها، أو التعليق على تلك الصور إذا نشرت فعلا، أو إذا لم يعط الشخص موافقته على نشرها.

وكان الجيش الأميركي قد فتح تحقيقا في آذار/ مارس بعد تلقيه تقارير حول قيام جنود في مشاة البحرية (المارينز) بنشر صور عارية لزميلات لهم في الخدمة ومتقاعدات ونساء أخريات على مجموعة سرية في موقع فيسبوك، مع تعليقات بذيئة على بعضها.