مقطع من الفيديو
مقطع من الفيديو

قد تتهم أم من مدينة سيبرنغ في ولاية فلوريدا بإيذاء ابنتها بعدما تركت ثعبانا يلدغ الطفلة التي تبلغ من العمر عاما، وقامت بتصوير اللدغة ونشرتها على حسابها بموقع فيسبوك.

وقالت عائلة الأم شارليت لورنت إن الطفلة لم تتأذ من اللدغة، وإن سبب هذا التصرف هو "تعليم الطفلة ألا تلمس الثعابين". 

ويظهر الفيديو الفتاة وهي تحاول الإمساك بالثعبان الذي قام بلدغها، من دون أن تتحرك الأم لإبعاده. 

ودافعت برندا، والدة شارليت، عن ابنتها في تصريح لشبكة فوكس الإخبارية، مؤكدة أن "من يعرفونها جيدا يعلمون يقينا أنها لن تؤذي طفلتها"، مضيفة "سئمت ممن يقولون أنه يجب محاكمتها. لقد كانت تحاول حماية طفلتها من الإمساك بثعبان سام" في المستقبل.

وذكرت برندا أنها "فعلت نفس الشيء لشارليت عندما كانت صغيرة"، مضيفة أن العائلة تعيش في مزرعة محاطة بحيوانات عديدة. 

وقال الضابط سكوت دريزل من مكتب مقاطعة Highlands، إن ما فعلته الأم "لم يكن فكرة جيدة"، مضيفا "هناك دروس أخرى يمكن تعليمها للأطفال". 

ونقلت الحادثة إلى مكتب المحامي العام للولاية لوجود ما يدفع إلى الاعتقاد بأن ما فعلته الأم ألحق الأذى بطفلتها. ولم يوجه المكتب بعد تهما إليها. 

شاهد الفيديو: ​

​​

Car porter Scott Hines sanitizes a vehicle in the service department at Ramsey Auto Center in response to the coronavirus…
Car porter Scott Hines sanitizes a vehicle in the service department at Ramsey Auto Center in response to the coronavirus outbreak, Thursday, April 2, 2020, in Urbandale, Iowa. The new coronavirus causes mild or moderate symptoms for most people,…

سجّلت الولايات المتحدة الأربعاء، ولليوم الثاني على التوالي، وفاة حوالي ألفي شخص جرّاء الإصابة بفيروس كورونا المستجدّ خلال 24 ساعة، في أعلى حصيلة يومية على الإطلاق يسجّلها بلد في العالم منذ ظهور الوباء، بحسب بيانات نشرتها جامعة جونز هوبكنز.

وأظهرت بيانات الجامعة التي تُعتبر مرجعاً في تتبّع الإصابات والوفيات الناجمة عن فيروس كورونا المستجدّ، أنّ الوباء حصد في الولايات المتّحدة في الساعات الأربع والعشرين الأخيرة أرواح 1973 مصاباً بالفيروس (مقابل 1939 في اليوم السابق)، ليصل بذلك العدد الإجمالي للوفيات الناجمة عن كوفيد-19 في هذا البلد إلى 14.695 حالة وفاة.

قال ترامب إن بلاده قدمت 452 مليون دولار لمنظمة الصحة العالمية
ترامب: منظمة الصحة العالمية أخطأت الحكم على تفشي كورونا 
قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في مؤتمر صحفي حول أزمة كورونا، الأربعاء، إن منظمة الصحة العالمية "أخطأت الحكم" على تفشي فيروس كورونا المستجد، مشيرا إلى إن الولايات المتحدة أنفقت أكثر من عشر أضعاف ما وفرته الصين العام الماضي للمنظمة. 

وبهذه الحصيلة الجديدة، أصبحت الولايات المتحدة في المرتبة الثانية عالمياً من حيث عدد الوفيات الناجمة عن الفيروس، إذ إنّها تخطّت إسبانيا (14.555 وفاة) لكنّها لا تزال خلف إيطاليا التي سجّلت لغاية اليوم 17.669 وفاة.

والأربعاء، خلص فريق من الأخصائيين الأميركيين في علم الجينات في إلى أنّ فيروس كورونا المستجدّ بدأ بالتفشّي في نيويورك في فبراير، أي قبل إطلاق حملة الفحوص الواسعة النطاق في الولاية، وأنّ مصدر العدوى هو أوروبا.

وأكّد الفريق أن تعقّب سلسلة انتقال الفيروس المسبّب لجائحة كوفيد-19 سيتيح للسلطات التصدّي بشكل أفضل لأيّ تفشّ وبائي في المستقبل.

وقالت رئيسة الفريق أدريانا هيغي، أخصائية علم الجينات في كلية غروسمان للطب في جامعة نيويورك لوكالة فرانس برس، "من المثير للاهتمام، في هذه المرحلة، أنّ غالبية (الحالات) أتت على ما يبدو من أوروبا، وأعتقد أنّ ذلك مردّه جزئياً إلى أنّه كان هناك تشديد على وقف الرحلات من الصين".

وأضافت أنّ هناك رابطاً بين ما كشفته الدراسة وموجة حالات غريبة من الالتهاب الرئوي كان الأطباء في نيويورك يعملون على معالجتها قبل إطلاق حملة الفحوص الواسعة النطاق في الولاية.

وقد عمل الأخصائيون على تتبّع إصابات 75 شخصاً أخذت منهم عيّنات في ثلاثة مستشفيات في نيويورك.

وتشهد كل الفيروسات تحوّلاً على مرّ الوقت، لكنّ فيروس سارس-كوف-2 شأنه شأن سائر فيروسات الحمض النووي الريبي تظهر "أخطاء" في كل دورة تفشّ لها. وهذا ما يفسّر اختلاف فيروس الإنفلونزا بين موسم وآخر وتطلّب معالجته لقاحات جديدة.

وتتيح هذه الأخطاء للباحثين التوصّل إلى شجرة جينية لإعادة رسم مسار الفيروس.

والمصاب الأول الذي تم تحليل بياناته لم يسافر إلى الخارج ما يعني أنّه أصيب بالعدوى في نيويورك.

وأوضحت هيغي أنّه "عبر الاطّلاع على التغيّرات المحدّدة في الفيروس الذي يحمله، تمكّنا من القول بأرجحية كبيرة إنّ الفيروس أتى من إنكلترا".

ويمكن لهذه التحقيقات الجينية أن تتيح للأطباء التوصّل إلى تحديد سلالات معيّنة تسبّب عوارض مرضية أخطر من غيرها، وبالتالي تتطلّب علاجاً مختلفاً.

وينوي فريق الأخصائيين توسيع برنامجه وزيادة العيّنات إلى مئتين أسبوعياً من أجل التوصّل إلى قاعدة بيانات تضمّ آلاف الجينومات.

والجينوم هو المعلومات الوراثية الكاملة لكائن حي، وهو يحوي جميع المعلومات الوراثية الضرورية لنموه، واللازمة لتطوّره والتي يتطلّبها ليقوم بوظائفه.

ويجري العديد من مراكز الأبحاث حول العالم تحاليل مماثلة تتم مشاركتها في قواعد بيانات مشتركة.