ميلي هرينانديز
ميلي هرينانديز

منعت فتاة في الثامنة من عمرها من المشاركة في مسابقة لكرة القدم لليافعات لاعتقاد المنظمين بأنها "تبدو كولد" بسبب شعرها القصير.

ميلي هرينانديز، والتي تلعب لفريق Omaha Azzuri Cachorros المنافس في مسابقة نادي سبرينغفيلد بولاية نبراسكا، لم تستطع المشاركة، على الرغم من إظهار والديها أوراقا ثبوتية تؤكد أنها فتاة. 

وقالت هيرنانديز لقناة WOWT 6 المحلية "أبدو كولد ولكن هذا لا يعني أنني كذلك. ليس لديهم مبرر لمنعي من المشاركة". 

وأضاف والدها أن ابنته كانت في صدمة شديدة بعد قرار استبعادها، ولم تتمالك نفسها من البكاء. 

ونالت هيرنانديز دعما وتشجيعا من عدة شخصيات رياضية على شبكات التواصل الاجتماعي.

لاعبة كرة القدم المعتزلة آبي وامباخ قالت لها على تويتر "ميلي، لا تسمحي لأي شخص بأن ينتقد مظهرك المثالي. لقد فزت ببطولات بشعري القصير".​

​​وكتبت اللاعبة ليديا ويليامز فوق صورة لها بالشعر القصير "كان يجدر بهم إبعادي أيضا": ​

 

​​وعلق اتحاد سبرينغفيلد لكرة القدم على الحادثة بقوله إن سبب الاستبعاد لا يرجع لشعر هيرنانديز القصير، بل لأنها مسجلة في قائمة المسابقة كـ"ذكر"، وفي هذه الحالة لا يمكن مشاركتها في مسابقة للفتيات. 

شاهد تقرير شبكة CBS: 

​​

أميركا تستعد للأسوأ في الأيام القادمة
أميركا تستعد للأسوأ في الأيام القادمة

خلال الأسبوعين الماضيين، تفشى الفيروس بشكل كبير في الولايات المتحدة وخاصة في ولاية نيويورك، فقد سجلت البلاد أكثر من 160 ألف حالة إصابة، ونحو 3170 حالة وفاة، مع توقعات بوصول عدد الوفيات إلى 100 ألف.

الطبيب الأميركي شاميت باتيل، المختص بالأمراض الباطنية في مستشفى بيث إسرائيل في مانهاتن، أكد أنه يستعد للأسوأ في الأيام القليلة القادمة، آملا بأن لا يضطر للاختيار بين المرضى المحتاجين للعلاج.

وقال: "لم نتخط طاقتنا بعد، لكننا نستعد لذلك السيناريو" معربا عن اعتقاده بأن المستشفى "خطط بشكل جيد"، مشيراً إلى أنه قبل 10 أيام كان يعالج نصف هذه العدد.

وتتوافق أعداد المرضى بالفيروس في مستشفى بيث اسرائيل مع الارتفاع الكبير لحالات الإصابة المسجلة مدينة نيويورك والتي ازدادت من 463 حالة مؤكدة قبل أسبوعين فقط إلى 36 ألف إصابة الإثنين.

وأضاف باتيل: "بهذه النسبة التي أراها، فإن الذروة قد تكون في أي وقت بين نهاية هذا الأسبوع إلى أي يوم الأسبوع المقبل".

 

ما هو الأسوأ؟

والأسوأ بالنسبة لباتيل قد يكون وضعا شبيها بما شهدته بعض المناطق في إيطاليا، حيث تخطى النظام الصحي قدرته ولم يعد بإمكانه رعاية جميع المرضى، وقال: "يتعين علينا أن نكون أسرع في الرصد والتخمين ووضع خطة العلاج لكل مريض" متوقعا أن يزداد عدد المرضى بمرتين أو ثلاث مرات عن الأعداد التي تشاهد الآن.

وأشار إلى أنه "لا يمكن التعامل مع ازدياد عدد المرضى الذي نشهده يوميا بأكثر من ثلاث مرات وتوفير العلاج الفعال لهم".

 

نقص الإمدادات

إضافة إلى قلقه من زيادة المرضى مقارنة بعدد الطواقم الطبية، يخشى باتيل من النقص المحتمل في المعدات وخصوصا أجهزة التنفس، فحاكم نيويورك أندرو كومو ورئيس بلديتها بيل دي بلازيو، يتحدثان يوميا عن النقص في تلك الأجهزة.

وقال باتيل: "إذا ارتفع عدد المرضى المحتاجين لعلاج في المستشفى بسرعة ولديك عددا محدودا من أجهزة التنفس، لا يمكنك بالضرورة وضع المرضى على الأجهزة"، مضيفا "ثم تضطر للبدء بالاختيار".

خارج المستشفى، يخشى باتيل بشأن احتمال أن ينقل العدوى إلى عائلته. فهو يقيم مع والده البالغ من العمر ثمانين عاما، والذي يعاني من مرض باركنسون، وعمته المصابة بالسرطان، وقال "لا أريد أن أعود إلى هناك وأنقل العدوى إليهما لأني لا أعتقد أنهما سيتحملان ذلك على الإطلاق".

ويبقي باتيل مسافة مترين معهما، ويستخدم المناديل المضادة للبكتيريا بكثرة، ويحرص على أن يكون لديهما ما يكفي من الطعام، ويشرح قائلا: "أمضي الكثير من الوقت في غرفتي ثم أخرج من الغرفة لتفقدهما بانتظام".