الرئيس الأميركي والسيدة الأولى رفقة ابنهما بارون
الرئيس الأميركي والسيدة الأولى رفقة ابنهما بارون

انتقلت السيدة الأولى ميلانيا ترامب وابنها بارون إلى البيت الأبيض للإقامة به للمرة الأولى منذ تنصيب الرئيس دونالد ترامب، وفق تصريح ستيفاني غريشام، مديرة الاتصالات للسيدة الأولى، الأحد. ​

​​وكانت السيدة الأولى تقيم رفقة ابنها بارون ووالديها في برج ترامب بمدينة نيويورك.

تحديث: الاثنين 3:28 تغ

يتوقع أن تنتقل السيدة الأولى ميلانيا ترامب مع ابنها بارون الأسبوع المقبل من نيويورك إلى واشنطن.

وأكد تقرير لموقع بوليتيكو الأميركي أن ميلانيا ستنتقل إلى البيت الأبيض بعد انتهاء السنة الدراسية لبارون (11 عاما) وتحديدا في 14 حزيران/يونيو.

وبدأت السيدة الأولى مؤخرا وفق بوليتيكو، إمضاء وقت أكبر في البيت الأبيض، وتعيين عدد أكبر من الموظفين في الجناح الشرقي تحضيرا لانتقالها.

وتقيم ميلانيا حاليا في برج ترامب في مدينة نيويورك مع ابنها ووالديها.

ومن شأن انتقال ميلانيا وبارون إلى البيت الأبيض أن يسمح بتوفير مبالغ مالية كبيرة تنفقها مدينة نيويورك لتأمين الحماية لعائلة الرئيس على مدار الساعة. وتكلف تلك التدابير حوالي 127 ألف دولار في اليوم الواحد.

المصدر: موقع بوليتيكو

دخل مسافرون قادمون الصين عبر عدة مطارات أميركية خلال الفترة الماضية
دخل مسافرون قادمون الصين عبر عدة مطارات أميركية خلال الفترة الماضية

أظهرت أرقام رسمية أن قرابة 430 ألف شخص وصلوا للولايات المتحدة قادمين من الصين منذ أواخر ديسمبر الماضي وحتى فترة الأسابيع القليلة الماضية، وفق تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز.

واعتمادا على تحليل لأرقام المغادرين من الصين والقادمين للولايات المتحدة لأميركا فإن قرابة 40 ألف شخص دخلوا البلاد قادمين من الصين بعد حظر الدخول الذي فرضته الإدارة الأميركية بمنع دخول المسافرين القادمين من دول تعتبر بؤرا للمرض.

ووصل معظم المسافرين الذين كانوا من جنسيات متعددة وقادمين من الصين إلى مطارات في لوس أنجليس وسان فرانسيسكو ونيويورك وسياتل وديترويت.

تقارير أرقام المغادرين والقادمين تكشف أن الألاف من المسافرين القادمين لأميركا من الصين كانوا في مدينة ووهان حيث تعد البؤرة الأساسية للمرض التي انتشر منها لجميع أنحاء العالم.

وتظهر بيانات الرحلات أنه حتى خلال الأسبوعين الماضيين استقبلت مطارات أميركية طائرات ومسافرين من بكين ودخلوا البلاد عن طريق مطارات لوس أنجلوس وسان فرانسيسكو ونيويورك.

ورغم تعليمات حظر دخول مسافرين من عدد من الدول بسبب فيروس كورونا المستجد والتي دخلت حيز التنفيذ في الثاني من فبراير الماضي، إلا أن التعليمات ضمت عدة استثناءات سمحت بوصول 279 رحلة جوية قادمة من الصين إلى الولايات المتحدة، فيما لم تكن إجراءات الفحص في المطارات على سوية واحدة وكان هناك تفاوت في تطبيقها.

ويشير تقرير الصحيفة إلى أن تعليمات حظر دخول المسافرين من بعض الدول التي أقرتها السلطات الأميركية كانت متأخرة جدا خاصة فيما يتعلق بعدم دخول القادمين من الصين التي كانت بؤرة المرض لجميع العالم.

ناهيك عما ذكره مسؤولو الصحة العامة الذين كشفوا أن أكثر من 25 من المصابين من المرض لا تظهر عليهم أية أعراض أبدا، كما تبقى أعراض المرض غير مكتشفة أحيانا إلا بعد أسبوع أو أسبوعين من الإصابة.

أول إصابة تم رصدها في ولاية واشنطن كانت في الـ 20 من يناير الماضي، ولكن حتى الآن لم يعرف من هو المريض رقم صفر، ومتى دخل البلاد ومن أين جاء.

وخلال النصف الأول من يناير عندما كان المسؤولون الصينيون يقللون من شدة تفشي المرض لم تكن المطارات الأميركية تفحص القادمين من الصين، إذ كان قد دخل أكثر من 4000 آلاف شخص قبل أن تقر السلطات ضرورة فحص القادمين من الصين.

ووفق بيانات حكومية فإن أكثر من 60 في المئة من المسافرين على متن رحلات مباشرة قادمة من الصين لم يكونوا مواطنين أميركيين.

وحتى الآن بلغت أعداد الوفيات في الولايات المتحدة أكثر من 8500 شخص فيما بلغت أعداد الإصابات قرابة 312 ألف إصابة.