ملعب خليفة الدولي بالدوحة
ملعب خليفة الدولي بالدوحة

قالت قطر الخميس إن الخلاف مع دول خليجية تسبب في عقوبات اقتصادية على الدوحة ليس له أي تأثير على استعدادات البلاد لاستضافة كأس العالم 2022 لكرة القدم مضيفة أنها أوجدت مصادر بديلة لمواد البناء لمشاريع البنية التحتية لكأس العالم.

وقال الاتحاد الدولي (الفيفا) في الخامس من يونيو/حزيران إنه على "اتصال مستمر" باللجنة المنظمة لكأس العالم 2022 في قطر بعد أن قطعت السعودية والبحرين والإمارات إضافة إلى مصر علاقاتها مع الدوحة واتهمتها بدعم "الإرهاب" وهو ما تنفيه قطر في أسوأ صدع تشهده المنطقة منذ سنوات.

وقال غانم الكواري المدير التنفيذي للمنشآت الرياضية في اللجنة العليا للمشاريع والإرث المسؤولة عن تنظيم كأس العالم "أؤكد للجميع أنه لا يوجد أي تأثير إطلاقا على تقدم أعمال الانشاءات الخاصة بالمونديال".

وكانت معظم مواد البناء التي تحتاجها أعمال الانشاءات لملاعب كأس العالم تأتي برا عبر السعودية لكن الكواري قال إنه "تم بالفعل توفير مصادر بديلة من مناطق أخرى حتى لا يتأثر العمل".

وأضاف "اعتمادنا لم يكن على المنفذ البري فقط في استيراد المواد اللازمة لعملية الإنشاء وإنما اعتمادنا كان أكثر على الموانئ البحرية والجو.

"كنا نستورد بعض المواد عن طريق المنفذ البري، ولكن الغالبية العظمى تأتينا عن طريق البحر".

وتابع "المشروعات القائمة حاليا يتواصل فيها العمل، حيث نستخدم المواد الموجودة لدينا والتي تصنع عندنا، ولدينا أيضا مواد كانت مخزنة، بجانب ما يتم استيراده حاليا عن طريق الموانئ البحرية".

من جهتها أعربت اللجنة الأولمبية الدولية الخميس عن أملها في ألا تؤثر الأزمة الخليجية على جهود تطوير الرياضة في المنطقة.

الرئيس الأميركي يعتقد أن عدد الوفيات جراء مرض كوفيد-19 سيكون أقل مما قيل في السابق
الرئيس الأميركي يعتقد أن عدد الوفيات جراء مرض كوفيد-19 سيكون أقل مما قيل في السابق

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن اعتقاده بأن عدد الوفيات جراء مرض كوفيد-19 الناتج عن فيروس كورونا المستجد سيكون أقل مما كان متوقعا في السابق.

وتكهن ترامب في مؤتمر صحفي الجمعة بأن يصل إجمالي عدد الوفيات إلى أقل من 100 ألف حالة التي أعلنت في سياق سيناريو سابق تحدثت عنه إدارته.

وأعرب عن اعتقاده بأن البلاد اقتربت من ذروة تفشي المرض،  وذلك مع تراجع عدد الحالات الجديدة.

ووصف الوضع في مدينتي نيو أورلينز بولاية لويزيانا، وديترويت في ميشيغان، بأنه "مستقر".

وأكد الطبيب أنتوني فوشي الذي يرأس المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية، حدوث تراجع في حالات المرض الجديد.

وقال إن البلاد قد تحتاج إلى شهور لمعرفة أفضل العلاجات التي يتم تقييمها حاليا لعلاج المرض.

أما منسقة الاستجابة للفيروس في البيت الأبيض الدكتورة ديبورا بريكس، فقالت إنه رغم العلامات المشجعة الأخيرة بشأن تراجع الحالات إلا أن الولايات المتحدة لم تصل بعد إلى "الذروة".

وتشير آخر البيانات إلى أن الولايات المتحدة سجلت نحو 18 ألف وفاة بالمرض فيما وصل عدد الإصابات إلى نحو 480 ألفا.