النائب الجمهوري ستيف سكاليز
النائب الجمهوري ستيف سكاليز

قال كبير جراحي ستيف سكاليز إن حالة ثالث أكبر أعضاء الحزب الجمهوري في مجلس النواب الأميركي تتحسن، وذلك بعد أيام من إطلاق رجل النار على مشرعين يمارسون رياضة البيسبول.

وقال الدكتور جاك سافا، مدير العلاج من الصدمة في مركز مستشفى ميدستار واشنطن، السبت، إن حالة سكاليز تحسنت إلى "خطرة" من "حرجة". وأضاف الطبيب أن المشرع "أبدى استجابة أكبر ويتحدث مع أحبائه".

وعانى سكاليز (51 عاما) من إصابات في الأعضاء الداخلية وكسور في العظام ونزيف حاد، بعدما أطلق النار على وركه الأيسر الأربعاء الماضي في ملعب بيسبول في إحدى ضواحي واشنطن.

اقرأ أيضا: حالته حرجة.. من هو النائب ستيف سكاليز؟

وأصيب أربعة رجال عندما فتح رجل يدعى جيمس هودجكينسون النار على المشرعين أثناء تدريب استعدادا لمباراة بيسبول خيرية سنوية بين الجمهوريين والديموقراطيين.

وقال سافا في وقت سابق إن سكاليز، وهو نائب عن ولاية لويزيانا، كان "على شفا الموت" عندما نقل للمستشفى الأربعاء وخضع لنقل دم.

وأعرب الرئيس دونالد ترامب عن قلقه إزاء الحادث، مبديا حزنه الشديد لـ"مأساة" إطلاق النار على سكاليز. وقال إن سكاليز "أصيب بجروح بليغة لكنه سيتعافى بشكل كامل".

يو أس أس ديلاوير" هي أحدث غواصة من فئة "فيرجينيا"،
يو أس أس ديلاوير" هي أحدث غواصة من فئة "فيرجينيا"،

أطلقت البحرية الأميركية، السبت، غواصتها الهجومية الـ18  "يو أس أس ديلاوير" لتدخل الخدمة رسميا.

و"يو أس أس ديلاوير" هي غواصة من فئة "فيرجينيا"، أحدث جيل الغواصات الهجومية في الجيش التي أطلقها الجيش الأميركي بعد الحرب الباردة لتحل محل أسطول غواصات "لوس أنجلوس".

 بدأ بناؤها عام 2013، بواسطة أكثر من 10 آلاف شخص في نيوبورت بولاية فيرجينيا، قاموا ببناء مؤخرة السفينة وغرفة المحرك وغرفة الطوربيدات وغرفة التحكم  والأماكن الخاصة بالطاقم والآلات.

 "يو أس أس ديلاوير" هي الغواصة الثامنة والأخيرة من الجيل الثالث لهذه الفئة التي تعمل بالطاقة النووية، وسوف تظل في العمل لمدة 30 عاما من دون الحاجة إلى إعادة التزود بالوقود، مع إضافة غواصات لاحقة من المتوقع أن تظل في الخدمة حتى عقد 2070.

يبلغ طول السفينة 114 مترا فيما يصل إلى حوالي 7800 طن، وتعمل بسرعات تزيد عن 25 عقدة.

وهي مزودة بالطوربيدات وأجهزة استشعار تعمل بالأشعة تحت الحمراء، ويمكنها الغوص إلى عمق أكثر من 234 مترا، وأن تبقى تحت الماء لمدة تصل إلى ثلاثة أشهر.

وهي أول سفينة في البحرية الأميركية يطلق اسمها على اسم هذه الولاية الأميركية منذ عام 1923.

يتميز هذا الجيل من فئة "فيرجينا" بأنه أقل تكلفة مع الحفاظ على القدرة القتالية العالية، ومن بينها القدرة على إطلاق صواريخ كروز من طراز توماهوك.

النقيب كريستوفر هانسون، مدير برنامج غواصات "فيرجينيا"، قال: "تزود هذه الغواصة من الجيل الجديد البحرية بالقدرات اللازمة للحفاظ على تفوق البلاد تحت سطح البحر".

غوصات فيرجينيا التي تحمل الرمز  "SSN" تتميز بأنها تمتلك أحدث قدرات التخفي وجمع المعلومات الاستخباراتية وأنظمة التسليح.

صممت للعمل في المياه الساحلية والعميقة في العالم لتدمير غواصات العدو، ومهاجمة السفن على السطح ودعم قوات العمليات الخاصة وتنفيذ مهام الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع، وخوض الحرب غير النظامية ومهام حرب الألغام. 

تتميز الفئة الجديدة بميزة دعم قوات العمليات الخاصة بما في ذلك احتواؤها على غرفة طوربيدات يمكن أن تستوعب عددا كبيرا من قوات العمليات الخاصة وجميع معداتها للنشر لفترات طويلة واستيعاب حمولات مستقبلية.