الطالب الأميركي اوتو وارمبير
الطالب الأميركي المتوفى

ندد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاثنين بوحشية نظام بيونغ يانغ إثر وفاة طالب أميركي أعيد في حالة غيبوبة إلى بلاده، بعد اعتقاله لأكثر من عام في كوريا الشمالية.

وقال ترامب "هذا نظام وحشي"، وفق ما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية.

تحديث 6:14 ت.غ

قالت أسرة الطالب الأميركي أوتو وارمبير الاثنين إن الطالب الذي أفرجت عنه كوريا الشمالية قبل أقل من أسبوع، بعد 17 شهرا من الاحتجاز، توفي بمستشفى في سينسيناتي.

وقالت الأسرة في بيان في أعقاب وفاة وارمبير في المركز الطبي بجامعة سينسيناتي "للأسف المعاملة السيئة الوحشية التي لاقاها ابننا على أيدي الكوريين الشماليين حالت دون أن تكون هناك أي نتيجة أخرى سوى النتيجة المحزنة التي وصلنا إليها اليوم".

وأفاد الفريق الطبي الذي كان يتابع حالة الشاب بأن الأخير يعاني من تلف في أنسجة في الدماغ.

وأوضح الفريق أن الشاب لم يتكلم أو يتحرك من تلقاء نفسه منذ وصوله إلى الولايات المتحدة، ووصفوا وضعه بأنه "في حالة غيبوبة".

 

المصدر: وسائل إعلام أميركية

الرئيس  الأميركي السابق باراك أوباما يقلد جوزيف لوري وسام الحرية الرئاسي سنة 2009
الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما يقلد جوزيف لوري وسام الحرية الرئاسي سنة 2009

أفادت شبكة "سي أن أن" الأميركية السبت، بأن زعيم حركة الحقوق المدنية في الولايات المتحدة جوزيف لوري توفي الجمعة عن 98 عاما.

وقالت "سي أن أن " إن وفاة لوري أكدها إيمارا كندي، وهو عضو مجلس إدارة معهد جوزيف أند إيفلين لوري.

وجوزيف إكولس لوري، رجل دين أميركي، وواحد من أعمدة الكنيسة الميثودية المتحدة.

اشتهر جوزيف لوري، بعدما أصبح الرئيس الثالث لاجتماع القيادة المسيحية الجنوبية خلفا لمارتن لوثر كينغ وخليفته بعد اغتياله عام 1968.

شارك لوري في العديد من النشاطات التي تخص الحركة المدنية في ستينيات القرن الماضي.

وولد جوزيف لوري في 6 أكتوبر من عام 1921 والتحق بالمدرسة المتوسطة في شيكاغو.

بعدها عاد إلى هانتسفيل في ألاباما لإكمال الدراسة الثانوية في مدرسة ويليام هوبر، ثم التحق بكلية نوكسفيل الزراعية والميكانيكية لتابعة لجامعة ألاباما. 

دخل  بعد ذلك إلى مدرسة اللاهوت في باين ليصبح وزيرًا ميثوديًا. حصل لوري على درجة الدكتوراه في اللاهوت من معهد شيكاغو العالمي. 

تزوج في عام 1950، بإكولس إيفلين التي كانت ناشطة حقوقية كذلك. وأنجب الزوجان ثلاثة بنات هن إيفون كينيدي وكارين لوري وشيريل لوري أوزبورن.

لوري الذي يوصف بــ"عميد حركة الحقوق المدنية" تلقى العديد الجوائز من أبرزها جائزة مارتن لوثر كينغ للسلام المركزي، بالإضافة إلى جائزة إنجاز العمر من مديرة الرابطة الحضرية الوطنية ويتني يونغ عام 2004.

أطلقت عليه مجلة إيبوني لقب واحد من أفضل 15 ناشطا في حقوق السود. وحصل أيضًا على عدة درجات دكتوراه فخرية من كليات وجامعات.

تم منح لوري وسام الحرية الرئاسي من قبل الرئيس باراك أوباما في 30 يوليو عام 2009. 

كما حصل على جائزة فريد شاتلزوورث لحقوق الإنسان من مؤسسة برمنغهام للحقوق المدنية في نفس العام.