يتناول المشروع المقدم من السناتور ميتش ماكونيل"أربع أولويات ملحة وضرورية"
زعيم الأغلبية الجمهورية متش مكونيل

يعتزم زعيم الأغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ متش مكونيل إرسال نسخة معدلة من مشروع قانون الرعاية الصحية إلى مكتب الموازنة بالكونغرس الجمعة، في إطار محاولات للدفع بنص تشريعي يرضي جميع المشرعين الجمهوريين، وفق صحيفة واشنطن بوست.

ويرغب أغلب قادة الحزب في التصويت على مشروع القانون لإقراره قبل استراحة الكونغرس في آب/ أغسطس. 

وتتمثل العقبة الرئيسية التي تحول دون عقد جلسة للتصويت في رفض عدد من أعضاء الشيوخ الجمهوريين لمشروع القانون بصيغته الحالية، إذ يرى المحافظون أنه لا يقوم بإلغاء "أوباما كير" بصورة كاملة بينما يعترض المعتدلون على التقليصات المحتملة لبرنامج Medicaid. 

وقال عضو مجلس الشيوخ من ولاية تكساس الجمهوري تيد كروز إن حزبه ناقش الأربعاء إمكانية تخفيض تكاليف الرعاية الصحية للعائلات التي تعاني ماديا. 

ورغم تفاؤل بعض الجمهوريين بشأن إقرار محتمل للقانون قبل عطلة الكونغرس بعد شهر، يستبعد آخرون إمكانية الوصول لاتفاق خلال هذه الفترة.

المصدر: وسائل إعلام أميركية

الوفيات كانت لأشخاص عانوا من أمراض أخرى كامنة مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري
الوفيات كانت لأشخاص عانوا من أمراض أخرى كامنة مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري

أظهرت بيانات جديدة أصدرتها نيويورك قاسما مشتركا بين غالبية الوفيات التي ضربت الولاية منذ بدء تفشي فيروس كورونا المستجد، وفق تقرير لصحيفة "يو اس أي توداي" الأميركية.

وقالت الصحيفة إن سلطات الولاية بدأت تنشر بيانات عن الموتى بالفيروس لترفع الوعي لدى السكان من مخاطر الفيروس.

ووفق تلك البيانات فإن غالبية الوفيات التي تجاوزت 4700 حالة وفاة بسبب فيروس كورونا المستجد كانت بين الرجال.

وأوضح تقرير الصحيفة أن نسبة 86 في المئة من الوفيات كانت لأشخاص عانوا من أمراض أخرى كامنة مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري.

 وقدمت الإحصاءات أحدث لمحة عن كيفية تأثير الفيروس السريع الانتشار على نيويورك وجعلها مركز مركز الكوفيد - 19 فى البلاد. 

وأشارت الصحيفة إلى أنه من بين 4758 حالة وفاة في نيويورك منذ 14 مارس، كان 61 في المئة من الرجال و39 في المائة من النساء، حسبما ذكرت وزارة الصحة في الولاية عن بوابة البيانات الجديدة.

وبالإضافة إلى ذلك، كانت نسبة 63 في المئة من الوفيات من بين من هم في سن السبعين فما فوق، في حين أن 7 في المئة من الحالات كانت 49 سنة أو أكثر.

ووفق التقرير فإن 4089 من الذين توفوا كانوا مصابين بمرض مزمن آخر على الأقل، وبالترتيب كان المرض الأساسي الرئيسي بالنسبة لـ 55 في المئة من الوفيات هو ارتفاع ضغط الدم، فيما حوالي 37 في المئة كان المرض الرئيسي السكري.

وكانت الأمراض الكبرى الأخرى التي وجدت في أولئك الذين توفوا من الفيروس فرط الدهون؛ مرض الشريان التاجي، وأمراض الكلى والخرف..

وقالت الصحيفة إن الولاية بدأت في نشر المزيد من التفاصيل حول حالات الفيروس بعد ساعات فقط من مقال سابق نشرته، يحث فيه خبراء سلطات الولاية على نشر أكبر قدر ممكن من التفاصيل لمساعدة الناس على فهم الفيروس ومخاطره.

وقد حذر خبراء الصحة والمسؤولون الحكوميون منذ فترة طويلة من أن الفيروس "يفترس" كبار السن وأولئك الذين يعانون من ظروف صحية موجودة من قبل.