مبنى الكونغرس الأميركي
مبنى الكونغرس الأميركي

مرر مجلس النواب الخميس مشروعي قانونين يتعلقان بالهجرة، إحداهما عنوانه "لا ملاذ آمن للمجرمين" والآخر "قانون كيت"، نسبة إلى مواطنة قتلت على يد مهاجر غير شرعي في كاليفورنيا. 

وأعرب الرئيس دونالد ترامب في تغريدتين عن أمله أن يحذو مجلس الشيوخ حذو النواب في مناقشة مشروعي القانونين وإقرارهما.​

​​​​

​​ومرر المجلس مشروع القانون الأول بتصويت 228 عضوا مقابل اعتراض 195. ويهدف المشروع إلى حجب التمويل الحكومي عن المدن أو الولايات التي لا تتعاون مع السلطات الفدرالية فيما يتعلق بالمهاجرين غير الشرعيين. 

أما القانون الثاني فحظي بموافقة 257 عضوا مقابل اعتراض 167. ويتعلق بفرض عقوبة السجن خمس سنوات كحد أدنى على المهاجرين الذين عبروا الحدود الأميركية مرة أخرى بعد ترحيلهم. 

وأبدى وزير الأمن الداخلي جون كيلي دعما للمشروعين، وذلك في تصريح للصحافيين بعد تمريرهما، منتقدا مدن الملاذات الآمنة للمهاجرين غير الشرعيين، ومؤكدا على أهمية تطبيق قوانين الولايات المتحدة. 

تحديث: 4:08 تغ

يصوت مجلس النواب الخميس على مشروعي قانونين يتعلقان بالهجرة، إحداهما عنوانه "لا ملاذ آمن للمجرمين" والآخر "قانون كيت"، نسبة إلى مواطنة قتلت على يد مهاجر غير شرعي في كاليفورنيا. 

ويهدف مشروع القانون الأول إلى حجب التمويل الحكومي عن المدن أو الولايات التي لا تتعاون مع السلطات الفدرالية فيما يتعلق بالمهاجرين غير الشرعيين. وينص أيضا على أنه لا يمكن منع قوات إنفاذ القانون في هذه المدن أو الولايات من التحقق من وضع المهاجرين القانوني. 

أما النص التشريعي الثاني "قانون كيت"، فيتعلق بفرض عقوبة السجن خمس سنوات كحد أدنى على المهاجرين الذين عبروا الحدود الأميركية مرة أخرى بعد ترحيلهم. 

وكيت ستانلي هي أميركية قتلت في مدينة سان فرنسيسكو بولاية كاليفورنيا على يد مهاجر غير شرعي كان قد تم ترحيله خمس مرات. 

وذكر البيت الأبيض أن مشروع القانون "يعد متلائما مع جهود الإدارة لتطبيق قوانين الهجرة وتطوير الأمن الحدودي". 
 

مقتل شخص في كنتاكي على خلفية الاحتجاجات على مقتل رجل أسود اثناء اعتقاله  على يد شرطي أبيض
مقتل شخص في كنتاكي على خلفية الاحتجاجات على مقتل رجل أسود اثناء اعتقاله على يد شرطي أبيض

لقي شخص مصرعه برصاصة قاتلة في مدينة لويفيل بولاية كنتاكي على خلفية الاحتجاجات التي تشهدها عدة مناطق بأميركا تنديدا بمقتل رجل أسود على يد  شرطي أبيض. فيما ندد الرئيس السابق بالعنف خلاال الاحتجاجات ودعا إلى معالجة الأزمة بطريقة سياسية.

وبحسب محطة إن بي سي الأميركية، فإن سلطات المدينة لم تحدد مصدر الرصاصة، كما لم تنشر معلومات عن الضحية.

لكن الحادثة وقعت بعد أن رد ضباط الشرطة وحرس كنتاكي الوطني على " إطلاق نار" تعرضوا له أثناء تفريق حشد كبير في وقت مبكر من يوم الاثنين، حسب المحطة ومسؤولين.

وبهذه الحادثة يرتفع عدد قتلى الاحتجاجات إلى ستة على الأقل، بينهم شرطيون.

وقال رئيس شرطة لويفيل، ستيف كونراد، إنه في حوالي الساعة 12:15 صباحا،  تم إرسال ضباطه والحرس الوطني إلى موقف للسيارات، لتفريق حشد من الناس.

وأضاف في بيان "بدأ الضباط والجنود في تفريق الحشد وخلال العملية تعرضوا لإطلاق نار. ردت كل من الشرطة وأعضاء الحرس الوطني على إطلاق النار. ولدينا رجل ميت في مكان الحادث".

وفي بيان، طلب حاكم ولاية كنتاكي، أندي بيشير، من شرطة الولاية التحقيق بشكل مستقل في إطلاق النار. 

وقالت شرطة لويفيل إنها تستجوب "عدة أشخاص" مشتبه بهم  في الحادثة، وتقوم بجمع أدلة ولقطات مصورة. 

وتتتهم تقارير جماعات يسارية بالتسلل وسط المحتجين ومحاولة اشعال الفتن عبر تأجيج الاحتجاجات.

وعلى غرار عدة مدن، كانت لويفيل خاضعة لحظرتجول منذ ليل الأحد حتى صباح الاثنين، بسبب الاحتجاجات.

وقد ندد الرئيس السابق باراك أوباما، الاثنين، بالعنف خلال الاحتجاجات ووحشية الشرطة. ودعا إلى حلول سياسية لمعالجة شكاوى المتظاهرين بشأن العدالة الجنائية.

وتشهد عدة مدن أميركية منذ أيام احتجاجات عارمة بسبب مقتل جورج فلويد على يد شرطي أبيض اعتقل لاحقا، ولكن ثلاثة أخرين كانوا برفقته لا يزالون طلقاء ويطالب المحتجون باعتقالهم وإحقاق العدالة فيهم.