انتخابات سابقة في ساوث كارولاينا
انتخابات سابقة في ساوث كارولاينا

رفضت ولايات أريزونا ولويزيانا وميرلاند ومين توفير بيانات عن الناخبين، تتضمن أسماءهم وعناوينهم ومعلومات شخصية أخرى، إلى لجنة شكلها الرئيس دونالد ترامب للتحقيق في مزاعم التلاعب بأصوات الناخبين أثناء الانتخابات الرئاسية العام الماضي. 

وتنضم هذه الولايات الثلاث إلى 25 ولاية أخرى على الأقل أعلنت رفضها تسليم بيانات الناخبين إلى اللجنة.

وعد مسؤولو هذه الولايات أسبابا من بينها أن الإفصاح عن تلك المعلومات "يعد خرقا لقانون الولاية أو القانون الفدرالي"، وفق بيان المشرفة على الانتخابات في ولاية ميرلند لندا لامون، أو خشية أن يسبب كشفها "شرخا في الثقة لدى المصوتين"، حسب وزير خارجية ولاية لويزيانا توم شدلر. 

وفي السياق ذاته، ذكرت شبكة CNN أن 41 ولاية حتى الآن رفضت أو أبدت استعدادها لتزويد اللجنة بالبيانات العامة المتاحة للجمهور. 

وكانت اللجنة الرئاسية المعنية بنزاهة الانتخابات قد وجهت خطابا إلى كل الولايات الـ50 الأربعاء طلبت فيه توفير بيانات عن الناخبين تتضمن أسم الناخب وآخر أربعة أرقام في بطاقات الضمان الاجتماعي وعناوينه وتاريخ ميلاده والانتماء السياسي والسجل الجنائي، والمرات التي أدلى فيها بصوته سابقا.

اضطرابات عمت مدنا في ولاية مينيسوتا في أعقاب مقتل شاب أسود على يد الشرطة
اضطرابات عمت مدنا في ولاية مينيسوتا في أعقاب مقتل شاب أسود على يد الشرطة

أعلن جاكوب فراي، عمدة مدينة مينابوليس في ولاية مينيسوتا الأميركية، التي تشهد اضطرابات منذ ثلاثة أيام على خلفية مقتل شاب أسود فرض حظر تجول ليلي فيها بدءا من مساء الجمعة.

ويشمل الحظر جميع الأماكن العامة، ومن بينها الشوارع، من الساعة الثامنة مساء حتى السادسة صباحا وذلك لليلتي الجمعة والسبت.

ويعاقب على مخالفة قرار الحظر بغرامة تصل إلى ألف دولار والسجن مدة تصل إلى 90 يوما.

وجاءت هذه الخطوة في أعقاب احتجاجات اجتاحت الولاية وتخللتها أعمال نهب ضد مقتل جورج فلويد، الذي توفي بعد توقيفه بعنف من قبل شرطيين.

وأعلن المدعي العام لمقاطعة هينيبين في مينيسوتا مايك فريمان توجيه تهمة القتل ضد الشرطي الذي ظهر في مقطع فيديو لعملية توقيف فلويد، وقد أُعلن قبل ذلك احتجاز الشرطي.

وظهر الشرطي في المقطع وهو يضع ركبته فوق رقبة الرجل الذي قال للشرطي: "لا أستطيع التنفس لا أستطيع التنفس.. لا تقتلني".

وبعد ما تم وضعه في الأصفاد، لوحظ أن الرجل الأربعيني قد فقد وعيه، فتم استدعاء الإسعاف ونقله إلى المستشفى حيث توفي بعد ذلك بوقت قصير.