جابار واشنطن
جابار واشنطن

بعد 21 عاما قضاها خلف القضبان، أطلقت السلطات في ولاية نيويورك الأربعاء الماضي سراح أميركي بعد أن حكم عليه بالسجن لمدة 25 سنة في جريمة قتل تعود إلى عام 1995.

وأعلن المحامي العام بالإنابة لمنطقة بروكلين بنيويورك إيريك غونزاليز إلغاء الحكم عن جبار واشنطن، 43 عاما، وقال إنه "حوكم محاكمة غير عادلة".

وأشارت وحدة التحقيق في الجرائم التابعة لمكتب المحامي العام ببروكلين إلى أن الادعاء أقنع هيئة المحلفين بشهادة شاهدة رئيسية في القضية قالت إنه هو المسلح الذي أطلق النار، فيما ثارت شكوك حول شهادتها.

وصرح واشنطن عقب إطلاق سراحه بأن الفترة التي قضاها في السجن كانت أشبه بـ"الكابوس الذي كان يجب أن ينتهي"، فيما قالت أمه إنها انتظرت 21 عاما من أجل لحظة خروجه من السجن.

وكان واشنطن قد أدين وآخرون في عملية سطو فاشلة وقعت في بروكلين عام 1995 وانتهت بإطلاق نار أدى إلى مقتل شخص وإصابة خمسة آخرين بجروح.

المصدر: وسائل إعلام أميركية

شعار تسلا
شعار تسلا

أعلنت شركة تسلا للسيارات الكهربائية، الثلاثاء، إنها ستسرح "الموظفين غير الأساسيين"، وتجري تخفيضات على الرواتب، في الوقت الذي تغلق فيه مصانع الشركة بسبب تفشي فيروس كورونا.

وقالت الشركة إنها تخطط لاستئناف عملياتها الطبيعية في 4 من مايو المقبل، مضيفة إن قراراتها هذه كانت جزءًا من "جهد أوسع لإدارة التكاليف وتحقيق الخطط طويلة المدى".

وقالت الشركة في مذكرة داخلية اطلعت عليها رويترز إن "رواتب موظفي تسلا ستنخفض ابتداء من 13 أبريل وستبقى التخفيضات سارية حتى نهاية الربع الثاني من العام"، وسيتم تخفيض رواتب العمال بنسبة 10٪، ورواتب المديرين بنسبة 20٪، ورواتب نواب الرئيس بنسبة 30%، بالنسبة للعاملين في الولايات المتحدة، وتخفيضات مشابهة بالنسبة للعاملين في الخارج.

وبينت أن "الموظفين الذين لا يستطيعون العمل من المنزل ولم يتم تكليفهم بالعمل الحرج في المصانع سيتم تسريحهم، مع احتفاظهم بمزايا الرعاية الصحية الخاصة بهم حتى استئناف الإنتاج".

ويعمل في مصنع تسلا الوحيد للسيارات في الولايات المتحدة أكثر من 10000 عامل، مع إنتاج سنوي يزيد عن 415000 وحدة.

وأعلنت شركة تسلا، الخميس، أن "شحنات سياراتها الكهربائية ارتفعت في الربع الأول من هذا العام بنسبة 40 بالمئة" مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.

وارتفعت أسهم تسلا حوالي 13٪ بعد أن سجلت أرقام التسليم. لكن محللين يشيرون إلى أن هذه الأرقام هي لعمليات الشراء التي حصلت قبل انتشار فيروس كورونا، وتوقعوا أن تسجل الشركة تباطؤا في الفترة المقبلة.

لكن مبيعات سيارة السيدان الجديدة بلغت 367،500 على مستوى العالم في عام 2019، وبدا أن الشركة تتجه نحو عام لافت، إذ توقع المحللون أنها يمكن أن تحقق أول ربح سنوي لها في عام 2020.

وحاولت شركة تسلا طمأنة المستثمرين بأنها قادرة على تجاوز الأزمة، وأكدت الشهر الماضي أن لديها ما يكفي من السيولة النقدية للتعامل مع الوضع الحالي.