جيف سيشنز
وزير العدل جيف سيشنز

طلبت وزارة العدل الأميركية من المحكمة العليا الجمعة إلغاء قرار قاض فيدرالي في ولاية هاواي أمر فيه الخميس باستثناء الأجداد والأحفاد والأقرباء المباشرين للمقيمين في الولايات المتحدة من قرار حظر دخول مواطني ست دول في الشرق الأوسط وإفريقيا إلى أميركا.

وقالت الوزارة في الطلب الذي قدمته إلى المحكمة إن قرار القاضي ديريك واتسن "يفرغ معنى" القرار الذي أصدرته المحكمة العليا في وقت سابق بشأن حظر السفر، لأنه يتضمن عدم تطبيق الحظر على كل أفراد العائلة وليس فقط من لديهم صلة وثيقة بأشخاص في الولايات المتحدة.

وأضافت وزارة العدل أن قرار القاضي بشأن اللاجئين يجعل قرار المحكمة في هذا الجانب "بلا أي معنى".

وكانت المحكمة العليا قد أجازت أجزاء من قرار الحظر، لكنها قالت إنه لا يجب تطبيقه على أشخاص لديهم صلة قرابة وثيقة بأشخاص أو كيانات أميركية.

ووضعت الإدارة الأميركية معايير جديدة لمنح تأشيرة دخول للاجئين ومواطني الدول التي شملها أمر حظر السفر، مشيرة إلى أن صلة القرابة الوثيقة تعني أن يكون الشخص الموجود في أميركا أحد أبوي طالب التأشيرة، أو زوج أو زوجة أو ابن أو ابنة أو شقيق أو شقيقة أو زوج الابنة أو زوجة الابن أو الخطيب والخطيبة.

لكن قاضي هاواي اعتبر في قراره الأخير أن "لائحة التصنيف الحكومية لا تتطابق مع اللغة المعتمدة لدى المحكمة العليا ( لتعريف صلة القرابة الضيقة) أو تلك المعتمدة في أنظمة الهجرة التي تستند إليها الحكومة".

وأمر سلطات الأمن القومي ووزارة الخارجية بعدم تطبيق الحظر على "الأجداد والأحفاد والأعمام والأخوال وأبناء كل من الإخوة والأعمام والخالات وأزواج الأخوات وزوجات الإخوة".

واعتبر أيضا أن تعهد المنظمات المعنية باستقبال اللاجئين الذين وصلوا حديثا وتوفير الخدمات الأساسية لهم يعد دليلا كافيا على وجود صلة لهم بالولايات المتحدة لأنه يعد اتفاقا رسميا وموثقا وتترتب عليه التزامات وتعويضات.

وقالت وكالة رويترز إن قرار قاضي هاوي لو طبق فإنه سيفتح الباب أمام استقبال أي عدد من اللاجئين وليس فقط 50 ألفا كحد أقصى حسب نص الأمر الرئاسي.

المصدر: رويترز

كانت التسجيلات التي سربتها تريب عن لوينسكي وعلاقتها بالرئيس كلينتون آنذاك قد أدت إلى محاكمة عزل كلينتون في 1998، على ضوء الفضيحة التي فجرتها.
كانت التسجيلات التي سربتها تريب عن لوينسكي وعلاقتها بالرئيس كلينتون آنذاك قد أدت إلى محاكمة عزل كلينتون في 1998، على ضوء الفضيحة التي فجرتها.

توفيت ليندا تريب، مفجرة الفضيحة الجنسية للرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون، نقلا عن صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، التي أكدت، الأربعاء، تلقيها الخبر من أحد أصدقاء تريب المقربين.

وفارقت تريب الحياة عن عمر يناهز 70 عاما.

وبالتزامن مع تداول خبر وفاتها، غردت مونيكا لوينسكي، شريكة كلينتون بالفضيحة، عبر حسابها على تويتر، قائلة "الماضي لا يهم لدى سماعي أن ليندا تريب مريضة جدا، أتمنى لها الشفاء. لا أقدر على تصور مدى صعوبة الأمر على عائلتها".

وعانت تريب من سرطان البنكرياس، الذي تم تشخيص إصابتها به قبيل مفارقتها الحياة بأقل من أسبوع.

وبحكم الظروف التي يفرضها تفشي فيروس كورونا، فلم يوجد إلى جانب تريب بالعناية المشددة من عائلتها سوى زوجها ديتير راوش وابنتهما آليسون فولي.

وكانت آليسون قد قالت الثلاثاء إن "أمي تغادر الأرض. لا أدري إن كنت قادرة على النجاة من ألم القلب هذا".

وكانت التسجيلات التي سربتها تريب عن لوينسكي وعلاقتها بالرئيس كلينتون آنذاك، قد أدت إلى محاكمة عزل كلينتون في 1998، على ضوء الفضيحة التي فجرتها.

وفي حديث حصري لصحيفة "ديلي ميل"، وصفتها صديقتها المقربة منذ أكثر من عشرين عاما، دايان سبريدبري، بأنها "شخص رائع".

وقالت: "كنا كالأخوات. أحببتها. وقلبي مكسور الآن".

"لكنني سعيدة لها لأن (وفاتها) وقعت بسلام شديد. أُخبرت بأنها توفيت والابتسامة على وجهها"، أضافت.

وتابعت صديقتها المقربة "تناقشنا حول الموت مرات عدة، وتحدثنا عنه عندما واجهت سرطان الثدي قبل 18 عاما. لم يكن (الموت) شيئا تهابه".

وبحسب وسائل الإعلام، فلن تكون هناك جنازة لتريب، نظرا للظروف الراهنة جراء تفشي فيروس كورونا المستجد.

ومن المتوقع أن يقام لها عزاء على مستوى ضيق في وقت لاحق.

وتركت تريب خلفها زوجها وابنتها وابن اسمه رايان.

وخلال فترة عملها في البيت الأبيض، تقربت تريب من مونيكا لوينسكي وسجلت لها محادثة، بشكل سري، تبين علاقتها بكلينتون، كادت أن تطيح بالرئيس.

وكانت تريب قد قالت آنذاك إن "الرئيس لديه عشيقة"، واستخدمت التسجيلات لحماية نفسها وإثبات صحة أقوالها.

لم تتمتع تريب ببداية الأمر بحصانة تحميها من عواقب ما سربته، فواجهت تهما مرتبطة بتسجيل محادثة لوينسكي بشكل غير قانوني، وتسريبه إلى وسائل الإعلام.

وكانت لوينسكي قد عبرت خلال إحدى جلسات المحكمة عن خيانة تريب لها، وقالت آنذاك "أكره ليندا تريب".