مصنع للسيارات في ولاية أوهايو
مصنع للسيارات في ولاية أوهايو

يكشف الرئيس دونالد ترامب الاثنين عن أسبوع "صنع في أميركا" لترويج المنتجات المصنعة في الولايات المتحدة.

ومن المتوقع أن يسلط البيت الأبيض الضوء على الصناعة الأميركية في ضوء سياسات الرئيس التي قال عنها في أكثر من مناسبة أنها تنصب على "أميركا أولا". 

ويبدأ الأسبوع بعرض في البيت الأبيض لمنتجات تصنع في ولايات أميركا الـ50، إضافة إلى خطاب للرئيس الأربعاء يتحدث فيه عن أهمية الصناعة للولايات المتحدة.

وأفادت مديرة البيت الأبيض لشؤون الإعلام هيلين فيريه الأحد بأن إدارة ترامب ستكرم في هذا الأسبوع العاملين والشركات الأميركية التي تصنع منتجاتها داخل البلاد. 

ويأتي أسبوع "صنع في أميركا" مثالا للسياسات المتعلقة بالتجارة والصناعة والتي حددها ترامب أثناء حملته الانتخابية في انتخابات 2016 الرئاسية. ويرتكز أهمها على إعطاء الأولوية للصناعة الأميركية وإعادة التفاوض على صفقات تجارية دولية أبرمت في السابق. 

فلويد توفي بعد حادثة الاعتقال العنيف
فلويد توفي بعد حادثة الاعتقال العنيف

أظهر مقطع فيديو جديد انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي لحظة احتجاز جورج فلويد من قبل أفراد إدارة شرطة مينيابوليس، وفق ما نقلت شبكة "ان بي سي نيوز" الأميركية.

ويظهر الفيديو الجديد فلويد، الذي أشعل موته غضبا في أميركا، على الأرض ومعه العديد من الضباط الذين جاؤوا لاعتقاله.

وقال موقع الشبكة إن الفيديو صور من الجانب الآخر من الشارع ويظهر  ضغط ضابط شرطة أبيض بركبته على رقبة فلويد ذي البشرة السوداء، وأضافت الشبكة أن الفيديو سجل قبل الفيديو الأول الذي انتشر أول مرة.

وفي بداية الفيديو الجديد، يمكن رؤية ثلاثة ضباط يرتدون الزي الرسمي الذي يطابق الزي الذي يظهر في الفيديو الأول على الأرض مع فلويد، في حين يقف ضابط رابع في مكان قريب.

وتوفي فلويد بعد نقله إلى المسشتفى، وأشعل موته غضبا كبيرا بعد انتشار فيديو يظهر عنف الشرطة.

وظهر في الفيديو، شرطي يضع ركبته فوق عنق فلويد المطروح أرضا وهو يقول للشرطي "لا أستطيع التنفس لا أستطيع التنفس.. لا تقتلني".

وشهدت مدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا الأميركية عمليات نهب ومواجهات بين المحتجين وقوات الأمن، بعد انتشار القصة والفيديو الذي ظهر فيه فلويد.

وأمر الرئيس الأميركي دونالد ترامب مكتب التحقيقات الفيدرالي بالتحقيق في القضية من أجل تحقيق العدالة.

وطالبت عائلة جورج فلويد الأفريقي الأميركي البالغ من العمر 46 عاما الذي توفي بعد توقيفه بعنف، الأربعاء بمحاسبة رجال الشرطة المتورطين بالقتل.