جو بايدن
نائب الرئيس الأميركي جو بايدن

ذكرت مؤسسة Flatiron Books للنشر أن كتاب نائب الرئيس السابق جو بايدن الذي أعلنه في نيسان/ أبريل سيحمل عنوان "عدني يا أبي: عام من الأمل والصعوبات والمغزى".

واستلهم بايدن عنوان الكتاب مما قاله ابنه بو قبل وفاته بستة أشهر بعد صراع مع سرطان الدماغ في 2015، إذ طلب من نائب الرئيس في حينها أن يعده بـ"أنه مهما حدث، فإنه (بايدن) سيكون دائما على ما يرام". 

ويتناول هذا الكتاب التجربة التي خاضها نائب الرئيس السابق في السنة التي فقد فيها ابنه، والتحديات التي واجهته أثناء تأدية واجباته السياسية في ذلك الوقت. 

وأعرب بايدن عن أمله أن تصل هذه القصة للأميركيين الذين عانوا من تجربة كهذه، قائلا "كنت محظوظا دائما بدعم من حولي. أتفهم أن هناك العديدين ممن عانوا أكثر مني في ظل دعم أقل بكثير". 

وقال رئيس Flatiron Books بوب ميلر إن كتاب بايدن "يختلف عن أي كتاب قرأه لشخصية سياسية" بسبب استعداده للخوض في أمور شخصية، وصراحته فيما يتعلق بالأمور السياسية.

الرئيس  الأميركي السابق باراك أوباما يقلد جوزيف لوري وسام الحرية الرئاسي سنة 2009
الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما يقلد جوزيف لوري وسام الحرية الرئاسي سنة 2009

أفادت شبكة "سي أن أن" الأميركية السبت، بأن زعيم حركة الحقوق المدنية في الولايات المتحدة جوزيف لوري توفي الجمعة عن 98 عاما.

وقالت "سي أن أن " إن وفاة لوري أكدها إيمارا كندي، وهو عضو مجلس إدارة معهد جوزيف أند إيفلين لوري.

وجوزيف إكولس لوري، رجل دين أميركي، وواحد من أعمدة الكنيسة الميثودية المتحدة.

اشتهر جوزيف لوري، بعدما أصبح الرئيس الثالث لاجتماع القيادة المسيحية الجنوبية خلفا لمارتن لوثر كينغ وخليفته بعد اغتياله عام 1968.

شارك لوري في العديد من النشاطات التي تخص الحركة المدنية في ستينيات القرن الماضي.

وولد جوزيف لوري في 6 أكتوبر من عام 1921 والتحق بالمدرسة المتوسطة في شيكاغو.

بعدها عاد إلى هانتسفيل في ألاباما لإكمال الدراسة الثانوية في مدرسة ويليام هوبر، ثم التحق بكلية نوكسفيل الزراعية والميكانيكية لتابعة لجامعة ألاباما. 

دخل  بعد ذلك إلى مدرسة اللاهوت في باين ليصبح وزيرًا ميثوديًا. حصل لوري على درجة الدكتوراه في اللاهوت من معهد شيكاغو العالمي. 

تزوج في عام 1950، بإكولس إيفلين التي كانت ناشطة حقوقية كذلك. وأنجب الزوجان ثلاثة بنات هن إيفون كينيدي وكارين لوري وشيريل لوري أوزبورن.

لوري الذي يوصف بــ"عميد حركة الحقوق المدنية" تلقى العديد الجوائز من أبرزها جائزة مارتن لوثر كينغ للسلام المركزي، بالإضافة إلى جائزة إنجاز العمر من مديرة الرابطة الحضرية الوطنية ويتني يونغ عام 2004.

أطلقت عليه مجلة إيبوني لقب واحد من أفضل 15 ناشطا في حقوق السود. وحصل أيضًا على عدة درجات دكتوراه فخرية من كليات وجامعات.

تم منح لوري وسام الحرية الرئاسي من قبل الرئيس باراك أوباما في 30 يوليو عام 2009. 

كما حصل على جائزة فريد شاتلزوورث لحقوق الإنسان من مؤسسة برمنغهام للحقوق المدنية في نفس العام.