طلاب في حرم جامعة كاليفورنيا-لوس أنجلس
طلاب في جامعة كاليفورنيا-لوس أنجلس

ذكرت دراسة صادرة عن مؤسسة Sallie Mae البنكية أن الآباء الأميركيين أنفقوا بصورة أقل على تكاليف الدراسة الجامعية أثناء العام الدراسي 2016 - 2017، مقارنة بالسنوات السابقة. 

وأفادت الدراسة بانخفاض ما ينفقه الآباء من أموالهم الشخصية من 29 في المئة من معدل ما تدفعه الأسرة مقابل التعليم الجامعي سنويا، إلى 23 في المئة، ليصبح 5527 دولارا من أصل 23,757 دولارا. 

ويعد هذا المبلغ هو أقل ما أنفقته الأسرة الأميركية على التعليم الجامعي منذ 2009. كما لاحظت الدراسة ارتفاع نسبة الاقتراض لتغطية تكاليف الدراسة من 13 في المئة إلى 19 في المئة من إجمالي الإنفاق. 

وأرجع الخبير المالي مارك كانترويتز هذا التراجع في الإنفاق إلى أن الآباء قد يرفضون مساعدة أبنائهم ماديا إذا أرادوا دخول جامعات أكثر تكلفة، ويطالبونهم بتحمل الأعباء المادية. 

وأوضحت الدراسة أن تسعة من أصل 10 أشخاص ينتظرون من أبنائهم دخول الجامعة، لكن أربعة فقط يملكون الموارد المالية اللازمة لذلك.

قراصنة ينظمون هجوما سيبرانيا - صورة تعبيرية
قراصنة ينظمون هجوما سيبرانيا - صورة تعبيرية

حذر جهاز الخدمة السرية الأميركي من انتشار رسائل بريد إلكتروني احتيالية، تتخفى بشكل رسائل تحذير أو معلومات عن فيروس كورونا المستجد، لخداع الشركات والأفراد وتنزيل مرفقات ضارة على أجهزة الكومبيوتر لتدميرها أو سرقة بيانات حساسة منها.

وقال الجهاز في تنبيه أرسل إلى مسؤولي الأجهزة الأمنية والقانونية والمسؤولين المصرفيين إنه "مع تزايد انتشار رسائل التحذير من تفشي فيروس كورونا، بدأ المجرمون باستغلال هذا الانتشار لمصلحتهم".

وأضاف الجهاز إنه "يحقق في محاولات تسمح فيها مرفقات البريد الإلكتروني الخبيثة للمهاجمين بتثبيت برامج ضارة عن بعد على أجهزة الكمبيوتر من أجل "الحصول على بيانات اعتماد محتملة أو تثبيت فايروسات أو برامج تسجيل المفاتيح أو قفل النظام باستخدام برامج الفدية."

وقد يكون الهجوم معتمدا على رسالة مفترضة من وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأميركية ترسل إلى موردي الأجهزة الطبية كطلب لتوفير معدات وقاية أو معدات طبية أخرى، بحسب الجهاز، مما سيعقد المشهد المعقد أصلا بسبب النقص الكبير في هذه المعدات.

وقال باحثون إن محتالين بدأوا يستخدمون رسائل نصية "ملغمة" بروابط ضارة ترسل إلى الضحايا الذين يفتحونها عادة بسبب احتوائها على أخبار عن انتشار الفيروس.

كما يحاول بعض المجرمين كسب الثقة من خلال التظاهر بأنهم شركة تأمين أو بنك أو علامة تجارية موثوق بها، على أمل أن يفتح الضحايا رسائل بريد إلكتروني ذات روابط ضارة تصل إلى معلومات شخصية حساسة.

وبحسب شركة متخصصة في أمن البيانات فقد سجلت الهجمات الإلكترونية ارتفاعا بـ32 ضعفا في نفس اليوم الذي أعلنت فيه منظمة الصحة العالمية كورونا وباء عالميا.