مشهد من مدينة هونولولو في هاواي
مشهد من مدينة هونولولو في هاواي

قالت وسائل إعلام أميركية إن ولاية هاواي تجري استعدادات حول كيفية التعامل مع ضربة صاروخية محتملة من جانب كوريا الشمالية، مع تزايد تهديدات بيونغ يانغ التي تعلن من حين إلى آخر عن تطوير قدراتها الصاروخية والنووية.

وأعلنت إدارة الطوارئ في الولاية الجمعة إطلاق حملة لتوعية الجماهير بكيفية التصرف في حال وقوع هجوم صاروخي.

وأشارت صحيفة واشنطن بوست إلى أنه بدءا من تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل ستقوم سلطات الولاية بإجراء تجارب شهرية على إطلاق صافرات إنذار للتحذير من هجوم محتمل.

ونشرت إدارة الطوارئ عبر حسابها على تويتر مجموعة من الإرشادات.

​​

وقالت واشنطن بوست إن هاواي تعتبر أول ولاية تضع برنامجا للاستعداد لضربة صاروخية محتملة من كوريا الشمالية.

وقال فيرن مياغي، من إدارة الطوارئ، "نحن لا نريد أن نسبب خوفا لا مبرر له، لكن ينبغي أن نخطط للتعامل مع كل المخاطر"، حسب ما نقلت عنه شبكة NBC.

وكانت كوريا الشمالية قد قالت في وقت سابق من الشهر الجاري إنها اختبرت أول صاروخ باليستي عابر للقارات وإنها أتقنت تكنولوجيا تركيب رأس نووي على صاروخ، ما أثار موجة تنديد دولية واسعة.

المصدر: وسائل إعلام أميركية

 

وتعتبر المهمة جزءا من التزام أميركي أعلن مسبقا لتعزيز عمليات مكافحة المخدرات في النصف  الغربي من العالم.
وتعتبر المهمة جزءا من التزام أميركي أعلن مسبقا لتعزيز عمليات مكافحة المخدرات في النصف  الغربي من العالم.

أعربت ثلاثة مصادر مطلعة، عن اعتقادها بأن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ستعلن قريبا عن تحريك سفن حربية نحو فنزويلا، فيما تعزز من عمليات مكافحة المخدرات في الكاريبي بعد مذكرة اتهام أميركية بحق الرئيس الفنزويلي، المطعون في شرعيته، نيكولاس مادورو.

ومن المحتمل أن يعلن نشر السفن الأربعاء، وفقا للأشخاص الذين تحدثوا إلى وكالة "آسوشييتد برس" شريطة السرية، لأنهم يناقشون الأمر قبيل الإعلان الرسمي.

وتعتبر المهمة جزءا من التزام أميركي أعلن مسبقا، لتعزيز عمليات مكافحة المخدرات في النصف  الغربي من العالم.

وازدادت المهمة إلحاحا بعد مذكرة اتهام بحق مادورو، الزعيم الاشتراكي لفنزويلا، وأفراد من دائرته المقربة والجيش. حيث يتهم المذكورون بقيادة مؤامرة على صلة بالإرهاب والمخدرات لتهريب 250 طن من الكوكايين سنويا إلى الولايات المتحدة.
 
وتأتي المهمة بينما يصعد مادورو من هجومه على خوان غوايدو، زعيم المعارضة المدعوم من الولايات المتحدة. فقد أمر النائب العام الموالي لمادورو بالإدلاء بشهادة الخميس ضمن تحقيق في محاولة انقلاب مزعومة. 

وغوايدو، الذي اعترفت نحو 60 دولة به رئيسا لفنزويلا، من غير المرجح أن يمثل في الجلسة، ما يثير مخاوف في الولايات المتحدة بشأن احتمالية اعتقاله. 

ولطالما شددت الولايات المتحدة على أنها لن تتسامح مع أي أذى يلحق بغوايدو.