طائرة الرئيس الأميركي
طائرة Air Force One

يقترب سلاح الجو الأميركي من توقيع صفقة لشراء طائرتي بوينغ 747 كان من المفترض تسليمهما إلى شركة طيران روسية أعلنت إفلاسها، بهدف تحويلهما إلى طائرتين رئاسيتين. 

وطلبت شركة الطيران الروسية Transaero الطائرتين في 2013، إلا أن إعلانها الإفلاس في 2015 حال دون إتمام الصفقة، لتستقرا في صحراء موجافي في ولاية كاليفورنيا من دون مشتر لهما. 

وكان الرئيس دونالد ترامب قد انتقد تكلفة بناء طائرة رئاسية Air Force One جديدة، قائلا إنها "مرتفعة للغاية". 

ومن المتوقع أن تعلن وزارة الدفاع (البنتاغون) تفاصيل الصفقة هذا الأسبوع، وفق وسائل إعلام أميركية. 

وقالت المتحدثة باسم سلاح الجو آن ستيفانك إن عملية الشراء "في مراحلها الأخيرة"، متوقعة أن يتم اقتناء الطائرتين قريبا. 

وأفادت المتحدثة باسم بوينغ كارولاين هتشيسن بأن الصفقة ترتكز على "توفير سعر مناسب لسلاح الجو ودافعي الضرائب". 

وأظهر مشروع ميزانية 2018 الذي طلبته وزارة الدفاع (البنتاغون) من الكونغرس في شباط/ فبراير، نية سلاح الجو إنفاق حوالي 3.2 مليارات دولار بين 2018 و2022 على طائرتين رئاسيتين جديدتين، لا سيما وأن الطائرتين الحاليتين دخلتا الخدمة عام 1990.

وخلال الساعات الـ24 الأخيرة، سُجل ارتفاعا بمعدل 13 بالمئة بالإصابات على متن السفينة، بحسب البحرية الأميركية.
وخلال الساعات الـ24 الأخيرة، سُجل ارتفاعا بمعدل 13 بالمئة بالإصابات على متن السفينة، بحسب البحرية الأميركية.

ارتفع عدد المصابين بفيروس كورونا المستجد ضمن طاقم حاملة الطائرات الأميركية "يو إس إس ثيودور روزفلت" إلى 155 شخصا أظهرت فحوصاتهم نتيجة إيجابية.

وخلال الساعات الـ24 الأخيرة، سُجل ارتفاعا بمعدل 13 بالمئة بالإصابات على متن السفينة، بحسب البحرية الأميركية.

وقالت البحرية الأميركية إن 44 بالمئة من الطاقم المكون من 5000 شخص تم فحصهم للتأكد من خلوهم من عدوى فيروس كورونا. كما أعلنت أن 1548 من الطاقم تمت إعادتهم إلى البر.

وقال بيان البحرية إنه لم يتم نقل أي من أفراد الطاقم المصابين إلى المستشفيات.

وتمت إقالة قبطان السفينة، بريت كروزير، من مهامه (مع الحفاظ على رتبته العسكرية) عقب تسريبه رسالة لاذعة كان قد ناشد البحرية من خلالها بالتحرك للسيطرة على انتشار الفيروس على متن السفينة التي تعمل على الطاقة النووية.