الرئيس دونالد ترامب
الرئيس دونالد ترامب - أرشيف

تعهد الرئيس دونالد ترامب الثلاثاء بانتصار الولايات المتحدة في معركتها ضد انتشار الهيروين والمواد الأفيونية، وقال إنه سيحرص على "حماية المواطنين الأبرياء من تجار المخدرات الذين يسممون مجتمعاتنا".

وقال ترامب "أثق بأن عمل خبراء الرعاية الصحية وإنفاذ القانون سيؤدي إلى فوز الولايات المتحدة".

وأضاف أن واشنطن تجري مباحثات مع الصين ودول أخرى بشأن مخدرات يتم تصنيعها وتهريبها إلى البلاد، مشيرا إلى حدوث تعاون في هذا المجال.

وكانت اللجنة الرئاسية لمكافحة المواد الأفيونية برئاسة حاكم ولاية نيوجيرزي كريس كريستي قد حثت ترامب الأسبوع الماضي على "إعلان حالة طوارئ وطنية"، إضافة إلى توسيع مرافق العلاج في جميع أنحاء البلاد، وتثقيف الأطباء حول الطريقة الصحيحة لوصف مسكنات الألم، وتجهيز جميع ضباط الشرطة بعلاج نالوكسون المضاد للجرع الزائدة.

ولكن وزير الصحة توم برايس قال إن معظم حالات الطوارئ الوطنية التي تم الإعلان عنها تركزت على مشكلة في منطقة معينة وذات إطار زمني محدد، مثل تفشي فيروس زيكا أو إعصار ساندي، مضيفا أنه يمكن مواجهة انتشار المواد الأفيونية دون إعلان حالة طوارئ.

وكان وزير العدل جيف سيشنز قد أعلن الأسبوع الماضي خطة لملاحقة الأطباء وأصحاب الصيدليات المشتبه في قيامهم بوصف وتوزيع جرعات مفرطة من مسكنات تحتوي على مواد أفيونية المفعول.

فعلة الشرطي سببت موجة غضب في عموم أميركا
فعلة الشرطي سببت موجة غضب في عموم أميركا

لم تعجب التهم التي وجهها القضاء الأميركي للشرطي المعتقل المتهم بقتل الأفريقي الأميركي جورج فلويد، عائلة الضحية، في ظل تواصل الاضطرابات والاحتجاجات واسعة النطاق في ولاية مينيسوتا ومدن أميركية أخرى.

وقال المدعي العام مايك فريمان إن "عنصر الشرطة السابق ديريك شوفين وجهت إليه تهمة القتل من الدرجة الثالثة والقتل غير المتعمد من قبل مكتب مدعي منطقة هينبين" بمدينة مينيابوليس.

لكن هذا الإجراء جاء "متأخرا في طريق تطبيق العدالة" بحسب عائلة فلويد التي اعتبرت أيضا أنه غير كاف، وفقا لصحيفة "واشنطن تايمز".

ودعت عائلة جورج فلويد إلى اتهام الشرطي السابق بجريمة القتل من الدرجة الأولى بدلا من القتل من الدرجة الثالثة.

وقالت العائلة في بيان إنها تريد أن يتم توجيه "تهمة القتل العمد مع سبق الإصرار" لذلك الشرطي. وأضافت "نريد أيضا أن يتم اعتقال عناصر الشرطة الآخرين المتورطين" في القضية.

ودعت عائلة فلويد السلطات إلى مراجعة الاتهامات لتعكس الذنب الحقيقي لهذا الضابط.

وتوفي فلويد الإفريقي الأميركي البالغ 46 عاما بعيد توقيفه على أيدي الشرطة للاشتباه بأنه كان يريد ترويج عملة ورقية مزورة بقيمة عشرين دولارا. 

وخلال توقيفه ثبته شرطي على الأرض واضعا ركبته على رقبته لدقائق. وقد سمع صوته على تسجيل فيديو انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي يقول "لم أعد قادرا على التنفس".

واعتقل الشرطي السابق ديريك شوفين، البالغ من العمر 44 عاما ولديه خدمة 19 عاما في سلك الشرطة، الجمعة، فيما لا تزال التحقيقات مستمرة مع ثلاثة من زملائه بعد أن تم طردهم في وقت سابق.

ووفقا لمحطة "سي بي إس" الأميركية من المقرر أن يمثل شوفين أمام المحكمة لأول مرة الاثنين المقبل في محكمة مقاطعة هينبين.

وفي حال تمت إدانته، فقد يواجه عقوبة تصل إلى 25 عاما في السجن بتهمة القتل من الدرجة الثالثة، وما يصل إلى 10 سنوات في السجن بتهمة القتل غير المتعمد من الدرجة الثانية.