إيفانكا ترامب
إيفانكا ترامب

تترأس إيفانكا ترامب، ابنة الرئيس دونالد ترامب والمستشارة في البيت الأبيض، الوفد الأميركي إلى قمة ريادة الأعمال العالمية المقررة في الهند بين 28 و30 تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل. 

وكتب الرئيس على تويتر الخميس أن إيفانكا ستدعم في هذا المؤتمر ريادة الأعمال النسائية حول العالم. ​

​​وتهدف القمة التي كانت تستضيفها وزارة الخارجية الأميركية في السابق، إلى تواصل رواد الأعمال والمستثمرين الأميركيين بنظرائهم من أنحاء العالم. 

ويتضمن برنامج القمة عادة ورش عمل وموائد نقاش وجلسات للتوجيه الاستثماري والتواصل مع المشاركين لمساعدة شركاتهم على النمو وخلق فرص جديدة للاستثمار، وفق موقع وزارة الخارجية.

ورحب رئيس الوزراء الهندي نياندرا مودي على تويتر بزيارة الوفد الأميركي، معربا عن تطلعه لتواجد إيفانكا ترامب في المؤتمر الذي تستضيفه مومباي. ​

​​

علماء يؤكدون أن التظاهرات ستؤدي إلى تفشي فيورس كورونا مرة أخرى
علماء يؤكدون أن التظاهرات ستؤدي إلى تفشي فيورس كورونا مرة أخرى

بينما تعج شوارع بعض الولايات الأميركية بالتظاهرات، يقفز سؤال إلى أذهاننا، بشأن احتمالية إصابة المتظاهرين بكورونا ونقله إلى آخرين من ذويهم وأصدقائهم.

السؤال أجابت عليه مجلة "ذا أتلانتك" في تقرير أشار بوضوح إلى أن موجات التظاهر الحالية في الولايات المتحدة ستؤدي بكل تأكيد إلى إطلاق سلاسل جديدة من عدوى فيروس كورونا، وذلك وفقا لخبراء.

ووجدت بحوث علمية أن الفيروس ينتشر بشكل أسرع عندما يعطس، ويسعل الناس، أو يهتفون بصوت عال كما يحدث في الاحتجاجات، حيث يمكن لمجموعة صغيرة من المصابين أن تنقل المرض إلى مئات الناس من حولهم.

كما يمكن للمرض الانتشار بشكل أسرع خاصة في الأماكن الصغيرة والضيقة التي تعج بالناس، مثل حافلات الشرطة والسجون.

وقال الباحث في مجال الصحة العامة بجامعة هارفارد، مارك شرايم، "ليس لدي شك في أن أعداد الإصابات سترتفع خلال فترة من 10 إلى 14 يوما".

وأضاف شرايم "مع وجود عدد كبير من المظاهرات الآخذة في التمدد بمرور الوقت، لا يساورني شك (بخصوص ارتفاع الإصابات)، السؤال الآن هو أين ومتى".

وتذهب في نفس الاتجاه، ميمونا ماجومدر، عالمة الأوبئة بمستشفى بوسطن وكلية الطب بجامعة هارفارد، إذ تقول "ليس هناك شك في أن هذه الاحتجاجات ستترجم إلى زيادة خطر انتشار فيروس كورونا".

وتنصح ماجومدر المتظاهرين باستخدام الطبول واللافتات بدلا من الهتاف الذي يجعل احتمالية انتقال الوباء أعلى، كما حثتهم على ارتداء النظارات الواقية واستخدام المحاليل المعقمة لتقليص السعال والعطس عند التعرض لرذاذ الفلفل.

أما أستاذة قانون الصحة العامة بجامعة جورج تاون، ألكساندرا فيلان، فترى أن التظاهرات التي اندلعت منادية بحق جورج فلويد مبررة، حتى ولو في ظل أزمة صحة عامة كالتي نشهدها الآن.

وقالت فيلان إن المتظاهرين على الأقل كانوا يرتدون الكمامات، ما سيقلص حجم انتشار العدوى إلى المجتمع.

 وكانت المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها قد أعلنت الخميس أنها سجلت ما إجماليه مليون و842 ألف حالة إصابة بفيروس كورونا المستجد، وأكثر من 107 آلاف وفاة.