شعار وزارة العدل الأميركية
شعار وزارة العدل الأميركية

أكدت وزارة العدل في ملخص قانوني يتعلق بدعوى حظر السفر تقدمت به أمام المحكمة العليا الخميس، أن الرئيس دونالد ترامب يمتلك صلاحيات تنفيذية واسعة لاستبعاد الأجانب من الولايات المتحدة لأسباب تتعلق بالأمن القومي، في إشارة إلى أمر حظر السفر الذي منع بموجبه دخول بعض رعايا ست دول في الشرق الأوسط وأفريقيا بشكل مؤقت.

وأشارت إلى أن التصريحات التي قالها الرئيس في حملته الانتخابية عندما كان مواطنا عاديا بخصوص منع المسلمين من دخول الولايات المتحدة لا يجب أن تؤخذ في الاعتبار. 

وذكر الملخص القانوني الذي تقدمت به وزارة العدل أنه من الخطأ أن يتم التحقيق في دوافع قرارات ترامب التي تتعلق بالأمن القومي، والذي قد يرقى في هذه الحالة إلى "تحليل نفسي قضائي" للرئيس، محذرا من أن هذه القضية "قد تصل إلى حد التدخل غير المقبول به في صلاحيات الفرع التنفيذي للبلاد"، ولافتا إلى أن المدعين طالبوا سابقا بعزل حوالي 30 شخصا من موظفي البيت الأبيض والحكومة، حسب ما تقدمت به الوزارة. 

وحسب الملخص، فإن الكونغرس منح الرئيس صلاحيات واسعة للحد من دخول اللاجئين ومنع دخول أي أجنبي أو مجموعة من الأجانب إذا كان ذلك سيضر بمصالح الولايات المتحدة. وكان ترامب قد أكد في أكثر من مناسبة أن أمر حظر السفر التنفيذي ضروري لمراجعة الإجراءات المتبعة في المطارات بغية حماية الأمن القومي للبلاد. 

كانت المحكمة العليا الأميركية قد سمحت للإدارة بتطبيق حظر السفر بشكل جزئي لحين النظر في القضية. ورفضت أيضا طلبا للإدارة بتوسيع قرار الحظر ليشمل أفراد عائلات المقيمين بالولايات المتحدة. 

ومن المنتظر استماع المحكمة إلى الحجج الشفهية في تشرين الأول/ أكتوبر بشأن ما إذا كان هذا الحظر يمثل خرقا للدستور.

وأصدر ترامب في آذار/ مارس أمرا تنفيذيا بحظر دخول المسافرين من إيران وليبيا والصومال والسودان وسورية واليمن لمدة 90 يوما، وجميع اللاجئين لمدة 120 يوما.

أظهر تحليل أن روسيا والصين أغرقت وسائل التواصل الاجتماعي بمحتوى يستهدف زيادة الاضطرابات والعنف في الولايات المتحدة
أظهر تحليل أن روسيا والصين أغرقت وسائل التواصل الاجتماعي بمحتوى يستهدف زيادة الاضطرابات والعنف في الولايات المتحدة

اتهم وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو السبت الصين باستغلال مقتل جورج فلويد لتحقيق "مكاسب سياسية".

وقال بومبيو في تغريدة على تويتر إن "محاولات الحزب الشيوعي الصيني المستميتة لاستغلال الموت المأساوي لجورج فلويد في تحقيق مكاسب سياسية، ستفشل". 

وأضاف بومبيو أن "بكين تفرض الشيوعية بدون رحمة في جميع الأوقات"، بالمقابل وفي "أصعب التحديات، تضمن الولايات المتحدة الحرية".

وكان تقرير أجرته مجلة "بوليتيكو" أشار إلى أن تحليلا لمنشورات حديثة على تويتر أظهر أن روسيا والصين أغرقت وسائل التواصل الاجتماعي بمحتوى يستهدف زيادة الاضطرابات والعنف في الولايات المتحدة بالتزامن مع الاحتجاجات التي اندلعت على خلفية وفاة فلويد.

ووفق التقرير، منذ 30 مايو، قام مسؤولون حكوميون ووسائل إعلام مدعومة من الدولة ومستخدمون آخرون على تويتر مرتبطون إما ببكين أو موسكو بدعم هاشتاغات مرتبطة بجورج فلويد، للترويج لرسائل مثيرة للانقسام وانتقاد تعامل واشنطن مع الأزمة.

وحذر خبراء من أن البلدين يكثفان جهودهما عبر الإنترنت قبل الانتخابات الرئاسية الأميركية المقبلة، وأن الصين تزداد جرأة في استخدامها لمنصات وسائل التواصل الاجتماعي الغربية لترويج نظرتها الخاصة للعالم.

ومنذ مقتل الأميركي من أصول إفريقية جورج فلويد، على يد رجل شرطة ضغط على عنقه لعدة دقائق، في ولاية مينيسوتا، تشهد الولايات المتحدة مظاهرات واحتجاجات عنيفة، للمطالبة بإنزال أقصى العقوبات بحق مرتكب الجريمة المعتقل ديريك شوفين، وثلاثة شرطيين آخرين.