شعار وزارة العدل الأميركية
شعار وزارة العدل الأميركية

أكدت وزارة العدل في ملخص قانوني يتعلق بدعوى حظر السفر تقدمت به أمام المحكمة العليا الخميس، أن الرئيس دونالد ترامب يمتلك صلاحيات تنفيذية واسعة لاستبعاد الأجانب من الولايات المتحدة لأسباب تتعلق بالأمن القومي، في إشارة إلى أمر حظر السفر الذي منع بموجبه دخول بعض رعايا ست دول في الشرق الأوسط وأفريقيا بشكل مؤقت.

وأشارت إلى أن التصريحات التي قالها الرئيس في حملته الانتخابية عندما كان مواطنا عاديا بخصوص منع المسلمين من دخول الولايات المتحدة لا يجب أن تؤخذ في الاعتبار. 

وذكر الملخص القانوني الذي تقدمت به وزارة العدل أنه من الخطأ أن يتم التحقيق في دوافع قرارات ترامب التي تتعلق بالأمن القومي، والذي قد يرقى في هذه الحالة إلى "تحليل نفسي قضائي" للرئيس، محذرا من أن هذه القضية "قد تصل إلى حد التدخل غير المقبول به في صلاحيات الفرع التنفيذي للبلاد"، ولافتا إلى أن المدعين طالبوا سابقا بعزل حوالي 30 شخصا من موظفي البيت الأبيض والحكومة، حسب ما تقدمت به الوزارة. 

وحسب الملخص، فإن الكونغرس منح الرئيس صلاحيات واسعة للحد من دخول اللاجئين ومنع دخول أي أجنبي أو مجموعة من الأجانب إذا كان ذلك سيضر بمصالح الولايات المتحدة. وكان ترامب قد أكد في أكثر من مناسبة أن أمر حظر السفر التنفيذي ضروري لمراجعة الإجراءات المتبعة في المطارات بغية حماية الأمن القومي للبلاد. 

كانت المحكمة العليا الأميركية قد سمحت للإدارة بتطبيق حظر السفر بشكل جزئي لحين النظر في القضية. ورفضت أيضا طلبا للإدارة بتوسيع قرار الحظر ليشمل أفراد عائلات المقيمين بالولايات المتحدة. 

ومن المنتظر استماع المحكمة إلى الحجج الشفهية في تشرين الأول/ أكتوبر بشأن ما إذا كان هذا الحظر يمثل خرقا للدستور.

وأصدر ترامب في آذار/ مارس أمرا تنفيذيا بحظر دخول المسافرين من إيران وليبيا والصومال والسودان وسورية واليمن لمدة 90 يوما، وجميع اللاجئين لمدة 120 يوما.

الرئيس  الأميركي السابق باراك أوباما يقلد جوزيف لوري وسام الحرية الرئاسي سنة 2009
الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما يقلد جوزيف لوري وسام الحرية الرئاسي سنة 2009

أفادت شبكة "سي أن أن" الأميركية السبت، بأن زعيم حركة الحقوق المدنية في الولايات المتحدة جوزيف لوري توفي الجمعة عن 98 عاما.

وقالت "سي أن أن " إن وفاة لوري أكدها إيمارا كندي، وهو عضو مجلس إدارة معهد جوزيف أند إيفلين لوري.

وجوزيف إكولس لوري، رجل دين أميركي، وواحد من أعمدة الكنيسة الميثودية المتحدة.

اشتهر جوزيف لوري، بعدما أصبح الرئيس الثالث لاجتماع القيادة المسيحية الجنوبية خلفا لمارتن لوثر كينغ وخليفته بعد اغتياله عام 1968.

شارك لوري في العديد من النشاطات التي تخص الحركة المدنية في ستينيات القرن الماضي.

وولد جوزيف لوري في 6 أكتوبر من عام 1921 والتحق بالمدرسة المتوسطة في شيكاغو.

بعدها عاد إلى هانتسفيل في ألاباما لإكمال الدراسة الثانوية في مدرسة ويليام هوبر، ثم التحق بكلية نوكسفيل الزراعية والميكانيكية لتابعة لجامعة ألاباما. 

دخل  بعد ذلك إلى مدرسة اللاهوت في باين ليصبح وزيرًا ميثوديًا. حصل لوري على درجة الدكتوراه في اللاهوت من معهد شيكاغو العالمي. 

تزوج في عام 1950، بإكولس إيفلين التي كانت ناشطة حقوقية كذلك. وأنجب الزوجان ثلاثة بنات هن إيفون كينيدي وكارين لوري وشيريل لوري أوزبورن.

لوري الذي يوصف بــ"عميد حركة الحقوق المدنية" تلقى العديد الجوائز من أبرزها جائزة مارتن لوثر كينغ للسلام المركزي، بالإضافة إلى جائزة إنجاز العمر من مديرة الرابطة الحضرية الوطنية ويتني يونغ عام 2004.

أطلقت عليه مجلة إيبوني لقب واحد من أفضل 15 ناشطا في حقوق السود. وحصل أيضًا على عدة درجات دكتوراه فخرية من كليات وجامعات.

تم منح لوري وسام الحرية الرئاسي من قبل الرئيس باراك أوباما في 30 يوليو عام 2009. 

كما حصل على جائزة فريد شاتلزوورث لحقوق الإنسان من مؤسسة برمنغهام للحقوق المدنية في نفس العام.