حاكم ولاية لويزيانا السابق إيدون إيدواردز
حاكم ولاية لويزيانا السابق إيدون إيدواردز

على الرغم من إدانته بالفساد وقضائه ثمانية أعوام وراء القضبان، حرص أكثر من 500 شخص على حضور حفل عيد الميلاد الـ90 لحاكم ولاية لويزيانا الأسبق إيدون إيدواردز، وكان من بينهم مسؤولون كبار في الولاية.

وخلال الحفل الذي أقيم في أحد فنادق لويزيانا مساء السبت، قال إيدواردز الذي انتخب حاكما ديموقراطيا للولاية أربع مرات في الفترة بين عامي 1972 و1996 إنه فوجئ بهذا العدد الكبير من الحضور.

وبلغت قيمة تذكرة دخول الحفل 250 دولارا للفرد وقد بيعت التذاكر مقدما منذ أسابيع.

وقال إيدواردز الذي خرج من السجن عام 2011 بعد إدانته في قضية رشوة إن هذا الحضور يبرز تاريخه المهني الطويل.

وكان من بين الحاضرين حاكم الولاية الحالي الديموقراطي جون بيل إيدواردز، ورئيس مجلس شيوخ الولاية الجمهوري جون ألاريو.

وقال حاكم الولاية الحالي "من الواضح أنه محبوب من الكثيرين".

وقال روبرت جينتري، وهو ناشر سابق وصديق قديم لإيدواردز، إن "كثيرين يحبونه. لا حاكم آخر خدم أربع ولايات. بالنسبة إلي هذا حدث تاريخي لا يحدث سوى مرة واحدة".

واعتبرت وكالة أسوشييتد برس أن إيدواردز من أهم الشخصيات السياسية في لويزيانا خلال النصف الثاني من القرن العشرين.

وكان قد انتخب في المجالس المحلية ومجالس الولاية والكونغرس ثم أصبح حاكما لمدة 16 عاما.

المصدر: أسوشييتد برس/ واشنطن بوست

الرئيس  الأميركي السابق باراك أوباما يقلد جوزيف لوري وسام الحرية الرئاسي سنة 2009
الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما يقلد جوزيف لوري وسام الحرية الرئاسي سنة 2009

أفادت شبكة "سي أن أن" الأميركية السبت، بأن زعيم حركة الحقوق المدنية في الولايات المتحدة جوزيف لوري توفي الجمعة عن 98 عاما.

وقالت "سي أن أن " إن وفاة لوري أكدها إيمارا كندي، وهو عضو مجلس إدارة معهد جوزيف أند إيفلين لوري.

وجوزيف إكولس لوري، رجل دين أميركي، وواحد من أعمدة الكنيسة الميثودية المتحدة.

اشتهر جوزيف لوري، بعدما أصبح الرئيس الثالث لاجتماع القيادة المسيحية الجنوبية خلفا لمارتن لوثر كينغ وخليفته بعد اغتياله عام 1968.

شارك لوري في العديد من النشاطات التي تخص الحركة المدنية في ستينيات القرن الماضي.

وولد جوزيف لوري في 6 أكتوبر من عام 1921 والتحق بالمدرسة المتوسطة في شيكاغو.

بعدها عاد إلى هانتسفيل في ألاباما لإكمال الدراسة الثانوية في مدرسة ويليام هوبر، ثم التحق بكلية نوكسفيل الزراعية والميكانيكية لتابعة لجامعة ألاباما. 

دخل  بعد ذلك إلى مدرسة اللاهوت في باين ليصبح وزيرًا ميثوديًا. حصل لوري على درجة الدكتوراه في اللاهوت من معهد شيكاغو العالمي. 

تزوج في عام 1950، بإكولس إيفلين التي كانت ناشطة حقوقية كذلك. وأنجب الزوجان ثلاثة بنات هن إيفون كينيدي وكارين لوري وشيريل لوري أوزبورن.

لوري الذي يوصف بــ"عميد حركة الحقوق المدنية" تلقى العديد الجوائز من أبرزها جائزة مارتن لوثر كينغ للسلام المركزي، بالإضافة إلى جائزة إنجاز العمر من مديرة الرابطة الحضرية الوطنية ويتني يونغ عام 2004.

أطلقت عليه مجلة إيبوني لقب واحد من أفضل 15 ناشطا في حقوق السود. وحصل أيضًا على عدة درجات دكتوراه فخرية من كليات وجامعات.

تم منح لوري وسام الحرية الرئاسي من قبل الرئيس باراك أوباما في 30 يوليو عام 2009. 

كما حصل على جائزة فريد شاتلزوورث لحقوق الإنسان من مؤسسة برمنغهام للحقوق المدنية في نفس العام.