الرئيس دونالد ترامب
الرئيس دونالد ترامب

وقّع الرئيس دونالد ترامب الجمعة وثيقة أمر بموجبها وزارة الدفاع بالتوقف عن تجنيد المتحولين جنسيا.

وأكد ترامب في هذه الوثيقة التي أحالها إلى وزير الدفاع جيمس ماتيس أن البنتاغون لن يتحمل بعد اليوم تكاليف العلاجات الطبية للعسكريين المتحولين جنسيا الذين يخدمون في الجيش.

تحديث (25/8/2016)

من المنتظر أن يبلغ البيت الأبيض وزارة الدفاع (البنتاغون) في الأيام المقبلة بكيفية تنفيذ حظر المتحولين جنسيا من الخدمة في القوات المسلحة، حسب تصريح مسؤول لوكالة رويترز الأربعاء.

ويعطى المستند الذي سيصدره البيت الأبيض وزير الدفاع جيمس ماتيس ستة أشهر لتنفيذ الحظر، وفق تقرير نشرته صحيفة "ذا وول ستريت جورنال" وأكده المسؤول لرويترز.

وذكر ماتيس في منتصف آب/ أغسطس أنه ينتظر القواعد التي سيضعها البيت الأبيض، مشيرا إلى أن البنتاغون "سيدرسها وسيتقدم بمقترحات" بشأن النسخة النهائية. وأوضح أن البنتاغون على اتصال مباشر مع مسؤولي البيت الأبيض بشأن صياغة هذه القواعد.

وأعلن الرئيس دونالد ترامب في تموز/ يوليو أنه لن يسمح للمتحولين جنسيا بالخدمة في القوات المسلحة. وكتب في سلسلة تغريدات على حسابه على تويتر: "بعد التشاور مع جنرالات وخبراء عسكريين يرجى العلم بأن حكومة الولايات المتحدة لن تسمح للأفراد المتحولين جنسيا بالخدمة بأي شكل في القوات الأميركية".

وأضاف الرئيس أن قوات الولايات المتحدة يجب أن تركز على "النصر الحاسم والساحق" ولا يمكن أن تثقل بـ"التكاليف الطبية الهائلة" التي قد يتطلبها انضمام المتحولين جنسيا.

وأنهت وزارة الدفاع الأميركية حظرها لانضمام المتحولين جنسيا إلى القوات المسلحة عام 2016، في عهد الرئيس السابق باراك أوباما، قبل أن يقبل ماتيس في أول تموز/ يوليو توصية بتأجيل قبول طلبات المتحولين جنسيا حتى الأول من كانون الثاني/ يناير القادم.

الإصابات المسجلة في الولايات المتحدة هي الأعلى في العالم
الإصابات المسجلة في الولايات المتحدة هي الأعلى في العالم

أعلن مسؤولون كوريون جنوبيون السبت أنه تم منح الضوء الأخضر إلى ثلاث شركات كورية جنوبية مصنعة لمعدات فحص فيروس كورونا المستجد لتصدير أجهزتها إلى الولايات المتحدة.

وأفادت الخارجية الكورية الجنوبية أن الشركات التي لم تسمها، حازت على موافقة مسبقة تحت بند الاستخدام الطارئ من إدارة الغذاء والدواء في الولايات المتحدة بما يسمح ببيع المنتجات فيها.

والإصابات المسجلة في الولايات المتحدة هي الأعلى في العالم.

وأثارت استجابة الحكومة الأميركية للأزمة الجدل وسط اتهامات لها بعدم القيام بالتجهيزات اللازمة.

وقال رئيس كوريا الجنوبية مون جاي-إن مطلع هذا الأسبوع إن نظيره الأميركي دونالد ترامب طلب أجهزة الفحص تلك على الرغم من أن البيت الأبيض لم يؤكد الطلب.

وقال مون إن ترامب تعهد بمساعدة المصنعين الكوريين الجنوبيين في الحصول على موافقة الجهات الرقابية.

وكشف مصنّع كوري جنوبي لأجهزة الفحص لفرانس برس هذا الأسبوع أنهم يجرون 350 ألف فحص يوميا وهو ما يعادل تقريبا عدد الفحوصات التي أجريت منذ اكتشاف الوباء، على أن تتم زيادة الإنتاجية اليومية لنحو مليون الشهر المقبل.

وبينما كانت البلد الأكثر تأثرا في العالم بعد الصين، تبدو كوريا الجنوبية قد نجحت في احتواء الفيروس بفضل استراتيجية "تتبع، افحص، عالج".

وتم فحص نحو 380 ألف شخص في عملية تتم بالمجان إن كان هناك إحالة من طبيب أو صلة بإصابة مثبتة.
ويستغرق التشخيص نحو ست ساعات بينما تظهر النتيجة خلال يوم.

وتعافى أكثر من نصف إصابات البلاد البالغ عددها 9478 "بفضل الفحوصات الواسعة والمشاركة الفعالة في العزل الاجتماعي" بحسب ما أفادت السلطات السبت.