شارع في العاصمة جوبا - أرشيف
شارع في العاصمة جوبا - أرشيف

لقي صحافي أميركي مصرعه في جنوب السودان السبت خلال اشتباكات بين القوات الحكومية ومتمردين، حسب وسائل إعلام أميركية ووكالة رويترز.

وقالت رويترز إن كريستوفر ألين، وكان صحافيا حرا يعمل مع العديد من وسائل الإعلام، قتل مع 18 آخرين في اشتباكات عنيفة وقعت في بلدة كايا بولاية نهر ياي.

وأكدت السفارة الأميركية في العاصمة جوبا هوية القتيل، وقالت إن جثمانه نقل إلى مستشفى بالعاصمة.

وأشارت رويترز إلى أنه كان يرافق قوات المتمردين منذ حوالي أسبوع، في إطار قيامه بعمله الصحافي، ونقلت عن أحد المتمردين قوله إنه كان يرتدي خلال الاشتباكات سترة مكتوب عليها "صحافة".

وقال صديق لعائلة الأميركي القتيل إنه كان مهتما بإبراز قصص المعاناة الإنسانية جراء الحروب.

ويشهد جنوب السودان منذ كانون الأول/ ديسمبر 2013 حربا أهلية أدت إلى نزوح حوالي أربعة ملايين شخص.

وتستقبل أوغندا في الوقت الحالي أكثر من مليون لاجئ جنوب سوداني، فيما فر أكثر من 300 ألف شخص إلى إثيوبيا.

وقتل 79 عاملا إنسانيا على الأقل في جنوب السودان خلال الحرب، وفق الأمم المتحدة.

المصدر: وسائل إعلام/ رويترز

وكانت بعض الاحتجاجات عنيفة
وكانت بعض الاحتجاجات عنيفة

قالت شبكة "سي أن أن" الأميركية إن الاحتجاجات على مقتل المواطن الأميركي الأسود جورج فلويد أثناء اعتقاله بعنف من قبل الشرطة في مدينة مينيابوليس تنتشر في جميع أنحاء البلاد.

وانتقل العنف إلى أوهايو بعدما تعرض مبنى الولاية لأضرار من قبل المتظاهرين في وقت متأخر من مساء الخميس، وفقا لوزارة الأمن العام في الولاية.

وقالت الشرطة "بدأ المتظاهرون في كسر نوافذ الشركات المحلية ومحطات الحافلات وحتى النوافذ والأبواب الأمامية لمبنى ولاية أوهايو".

وقال موقع الشبكة إن وفاة فلويد أشعلت احتجاجات في مينيابوليس وست مدن أخرى على الأقل في جميع أنحاء الولايات المتحدة. وكانت بعض الاحتجاجات سلمية، في حين كانت أخرى عنيفة وتخللها أعمال نهب.

ونشر الحرس الوطني الأميركي 500 من عناصره الجمعة في مدينة مينيابوليس لإعادة الهدوء بعد ليلة ثالثة من الاضطرابات.

وأوضح بيان عسكري أن عناصر الحرس الوطني في ولاية مينيسوتا "سيقدّمون دعما للسلطات المدنية للفترة التي يطلب منهم ذلك فيها، لضمان سلامة الأرواح والممتلكات".

ووقّع حاكم الولاية تيم والز أمرا تنفيذيا بعد ظهر الخميس يسمح بتدخل الحرس الوطني. 

وتابع البيان أن العناصر قاموا ليلا بـ"المشاركة في عدة مهام" مع الدفاع المدني ضد "الاضطرابات المدنية". واستمر العناصر في الوصول إلى المدينة حتى الصباح الباكر، ليصير عددهم إلى 500.

كما جرى أيضا نشر 200 شرطي تابعين للولاية وحوامات. 

واحتج متظاهرون على عنف الشرطة لليلة الثالثة على التوالي، ما أدى إلى حرق مركز أمن شمال المدينة ونهب نحو 30 متجرا. 

وغرد ترامب صباح الجمعة، بتغريدة وصف فيها مرتكبي أعمال شغب خلال الاحتجاجات بأنهم "قطاع طرق"، وقال إنه قد تحدث إلى حاكم الولاية تيم فالز وأخبره أن "الجيش معه طوال الطريق"، وختمها بأنه "عندما يبدأ النهب، يبدأ إطلاق النار، شكرا".

ووضع موقع تويتر إشارة على تغريدة للرئيس الأميركي قائلا إنها تحمل ما وصفه الموقع بأنه "تمجيد للعنف".

وأتبع موقع تويتر تغريدة الرئيس بإشارة تقول إن "هذه التغريدة قد خرقت قواعد تويتر بشأن تمجيد العنف. رغم ذلك، قرر تويتر أنه قد يكون الجمهور مهتما بإبقائها متاحة".

وجاء ذلك عقب وفاة فلويد مساء الاثنين، وهو رجل أسود البشرة يبلغ 46 عاما، خلال توقيفه إذ استخدمت الشرطة العنف وعاملته بخشونة، وفق ما يظهر فيديو للحادثة انتشر على نطاق واسع. 

وتم فصل عناصر الشرطة الأربعة المشاركين في توقيفه، وفتحت السلطات المحلية والفيدرالية تحقيقا. لكن، لم توجه حتى الآن تهم، ما يفاقم غضب واحباط المحتجين.