روبرت مولر
روبرت مولر

يحقق فريق روبرت مولر، المستشار الخاص الذي يتولى التحقيق في مزاعم بشأن تدخل روسيا في الانتخابات الرئاسية الأميركية الأخيرة، بالتعاون مع المدعي العام لولاية نيويورك إريك شنايدرمان، في الأنشطة المالية لمدير حملة الرئيس دونالد ترامب الانتخابية السابق بول مانافورت، وفق ما أفاد به موقع بوليتيكو الأربعاء. 

وذكر الموقع أن تلك التحقيقات قد تساعد مولر في دفع مانافورت للتعاون في تحقيقات أوسع، تشمل مزاعم التدخل الروسي في الانتخابات.

وتبادل الفريقان الأدلة في الأسابيع الماضية. ولم يصدر قرار بعد بشأن توجيه اتهام لمانافورت. 

وأشارت شبكة CNN الثلاثاء إلى أن مولر استدعى رسميا محامية مانافورت السابقة ميليسا لورنزا والمتحدث باسمه جيسون مالوني.

وقامت السلطات الفدرالية في تموز/ يوليو بتفتيش منزل مدير حملة ترامب السابق لتتحفظ على مستندات وأغراض أخرى. 

ونفت إدارة الرئيس ترامب تواصل مانافورت ومستشارين آخرين مع مسؤولين استخباراتيين روس قبل الانتخابات التي فاز فيها ترامب على منافسته الديموقراطية هيلاري كلينتون في تشرين الثاني/ نوفمبر 2016. 

وتتهم وكالات الاستخبارات الأميركية موسكو بالتدخل في الانتخابات عبر شن هجمات إلكترونية على جماعات وأفراد من الحزب الديموقراطي. 

كانت وزارة العدل قد كلفت المحامي ومدير مكتب التحقيقات الفدرالي الأسبق روبرت مولر إجراء تحقيق مستقل حول التدخل الروسي في الانتخابات، عقب إقالة ترامب مدير مكتب التحقيقات الفدرالي السابق جيمس كومي من منصبه.

430 ألف شخص سافروا من الصين إلى أميركا
An airline flight crew walks through the Seattle Tacoma International Airport amid the coronavirus disease (COVID-19) outbreak at in Seatac, Washington, U.S., March 25, 2020. REUTERS/Brian Snyder

منذ إعلان المسؤولين الصينيين عن تفشي مرض غامض يشبه الالتهاب الرئوي، والذي أصبح يعرف بفيروس كورونا المستجد، في أواخر ديسمبر الماضي، وصل نحو 430 ألف شخص من الصين إلى الولايات المتحدة من ذلك الوقت حتى اليوم ، وفقاً لصحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية.

وأكدت الصحيفة أن نحو 40 ألف شخص سافروا من الصين إلى أميركا في رحلات مباشرة بعد قرار الإدارة الأميركية بتعليق السفر بين البلدين، لمنع تفشي الفيروس. 

وأضافت أن معظم الركاب كانوا من جنسيات متعددة، وصلوا في يناير، إلى مطارات في لوس أنجلوس وسان فرانسيسكو ونيويورك وشيكاغو وسياتل وديترويت، وأن الآلاف منهم جاؤوا مباشرة من ووهان، مركز تفشي الفيروس.

كما أظهرت بيانات الرحلات بين البلدين أن الرحلات استمرت حتى الأسبوع الماضي، فقد وصل مسافرون من بكين إلى لوس أنجلوس، وسان فرانسيسكو، ونيويورك، بموجب القواعد التي تعفي الأميركيين وآخرين من قيود السفر الصارمة التي تم فرضها في 2 فبراير الماضي.

 

متأخرة

 

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أكد مرارًا وتكرارًا أن إجراءات السفر التي اتخذها أعاقت انتشار الفيروس في الولايات المتحدة.

بينما أكدت الصحيفة أن الإجراءات كانت متأخرة جداً، خاصة في ضوء التصريحات الأخيرة لمسؤولي الصحة أن 25 % من المصابين لا تظهر عليهم الأعراض، مما يعني أن الفيروس ينتشر منذ تسجيل أول حالة في واشنطن في 20 يناير.

كما أكدت الصحيفة أنه بسبب عدم مصداقية تصريحات المسؤولين الصينين لم يتم فحص أي مسافر وصل من الصين في النصف الأول من يناير، ولكن  عمليات الفحص بدأت مع النصف الثاني.

 

إجراء حاسم

 

من جانبه وصف هوغان غيدلي، المتحدث باسم البيت الأبيض، القيود المفروضة التي أقرها ترامب بأنها "إجراءات حاسمة" وأنقذت حياة عدد لا يحصى من الناس.

وقال إن هذه السياسة دخلت حيز التنفيذ في وقت لم يكن فيه مجتمع الصحة العالمي يعرف بعد مستوى انتقال المرض أو انتشاره.

كما قال مسؤولو الإدارة الأميركية أنهم تلقوا انتقادات شديدة عندما فرضوا هذه الإجراءات، في الوقت الذي لم توصي فيه منظمة الصحة العالمية بفرض قيود على السفر.

 

1300 رحلة

 

ونقلت الصحيفة عن العديد من المسافرين الذين وصلوا أنهم اخضعوا لفحص عابر فقط وغير دقيق.

وأشارت إلى أنه قبل إجراء الفحص الدقيق سافر حوالي 381 ألف شخص من الصين إلى أميركا على متن نحو 1300 رحلة مباشرة، وكان 25 % منهم أميركيين فقط والباقي من جنسيات مختلفة.

ووفقًا لأحدث البيانات الحكومية المتاحة، فإن حوالي 60 % من المسافرين على متن رحلات مباشرة من الصين في فبراير لم يكونوا مواطنين أميركيين، وقد تم تشغيل معظم الرحلات الجوية من قبل شركات الطيران الصينية بعد أن أوقفت شركات الطيران الأميركية رحلاتها.

بدورها قالت صوفيا بوزا هولمان، المتحدثة باسم وزارة الأمن الداخلي، إنه لا يوجد رقم محدد لعدد الركاب الذين وصولوا من الصين عن طريق رحلات غير مباشرة، إلا أن عددهم انخفض بنسبة 99% بعد إعلان ترامب في 31 يناير الماضي، منع دخول الأجانب الذي كانوا قبل أسبوعين في الصين.