حرس الحدود الأميركي
حرس الحدود الأميركي عند جدار يفصل بين الولايات المتحدة والمكسيك (أرشيف)

أعلنت الإدارة الأميركية الخميس اختيار أربع شركات لبناء نماذج جدران إسمنتية مسلحة على الحدود مع المكسيك، في إطار تعهد الرئيس دونالد ترامب خلال حملته الانتخابية بمكافحة الهجرة غير المشروعة ومنع دخول المخدرات والمجرمين إلى البلاد. 

ستجري أعمال البناء خلال 30 يوما من تاريخ البدء بمدينة سان دييغو في كاليفورنيا. وسيتم اختبار قوتها وقدرتها على منع الأفراد من تسلقها أو عبورها.

وسيتراوح طول النماذج بين 5.5 وتسعة أمتار. 

والشركات الأربع هي Caddell Construction من ألاباما، Fisher Industries من أريزونا ،Texas Sterling Construction من تكساس وW.G. Yates & Sons من فيلادلفيا. 

وتقوم وكالة الجمارك وحماية الحدود بمراجعة عروض شركات أخرى متقدمة لصناعة نماذج للجدار الحدودي باستخدام مواد بديلة. 

وخصص الكونغرس حوالي 20 مليون دولار للإدارة لاستخدامها في إعداد النماذج. ولم يتم تحديد موارد مالية بعد للجدار الذي سيتم بناؤه على حدود الولايات المتحدة الجنوبية مع المكسيك. 

وكانت نحو 640 شركة، معظمها من الولايات المتحدة، قد تقدمت بطلبات للمشاركة في تصميم وإنشاء الجدار. 

وكان ترامب قد أكد أن المكسيك هي من ستمول الجدار، قائلا في تغريدة على تويتر في نيسان/ أبريل "في نهاية المطاف ستمول المكسيك بشكل من الأشكال الجدار الحدودي الذي تشتد الحاجة إليه".

وطرح البيت الأبيض فكرة فرض ضريبة تبلغ 20 في المئة على السلع المستوردة من المكسيك لتمويل الجدار.

سترافق العودة إلى العمل من المكاتب إجراءات دقيقة لتجنب عدوى كورونا.
سترافق العودة إلى العمل من المكاتب إجراءات دقيقة لتجنب عدوى كورونا.

أصدرت المراكز الأميركية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها (سي دي سي) مجموعة من التوصيات المتعلقة بترتيبات العودة إلى المكاتب بمناسبة أعادة الفتح التدريج للاقتصاد وتخفيف قيود الحجر الصحي التي فرضتها مواجهة جائحة فيروس كورونا المستجد في الولايات المتحدة.

ومن بين أهم التوصيات التي أصدرتها "سي دي سي"، الفحص اليومي لدرجة حرارة المستخدمين، وضمان عدم استخدامهم لوسائل النقل العام، ووضع دروع بلاستيكية شفافة على واجهات المكاتب تحصنا من رذاذ الفم، إلى غير ذلك من التوجيهات التي وصفتها صحيفة "نيويورك تاميز" بالصعبة، والتي تجعلك تفضل البقاء في المنزل والعمل عن بعد.

"سي دسي سي" أوصت كذلك بضرورة أن تكون المكاتب على بعد ستة أقدام بين بعضها، وإذا لم يكن ذلك ممكنا، فيجب على أصحاب العمل التفكير في إقامة دروع بلاستيكية حول المكاتب.

كما توصي "سي دي سي" أصحاب المؤسسات بمنع الجلوس في الأماكن المشتركة داخل المباني وفرض ارتداء أقنعة الوجه في جميع الأوقات.

وهذه المبادئ التوجيهية، بحسب متابعين "ستؤدي إلى إعادة تشكيل تجربة العمل في الشركات بالكامل".

خبراء قالوا إن تلك التوصيات ستعيد النظر في رؤية الموظفين لطريقة تنقلهم للعمل، إذ سيقرر معظمهم القيادة للالتحاق بالعمل بأنفسهم، بدلاً من أخذ وسائل النقل الجماعي أو تجميع السيارات، لتجنب التعرض المحتمل للفيروس.

والتوصيات لا تتوقف على ما يمكن للموظف القيام به لتوخي الحذر الشديد من عدوى كوفيد- 19، بل تذهب إلى حد االمطالبة بتغيير جميع أشكال تقديم الخدمات المطعمية في المكاتب.

توصيات "سي دي سي" ترى بضرورة إلغاء مقترحات الوجبات، وصناديق الاختيار والاقتصار على تقديم معلبات موجهة لكل مستخدم وتكون شخصية في أدق تفاصيلها.

تقول الإرشادات: "يجب استبدال كل شيء يتعرض للمس من طرف أكثر من شخص، مثل أواني القهوة، ومبردات المياه، والوجبات الخفيفة بالجملة، ببدائل مثل المواد المعبأة مسبقًا، والتي تقدم خدمة واحدة وغير اختيارية".

صحيفة "نيويورك تايمز" وصفت بعض تلك التوصيات بـ"صعبة المنال" وكتبت 
"بعض الحدود التي وضعتها سي دي سي غير عملية، إن لم تكن شبه مستحيلة، مثل الحد من استخدام المصاعد للحفاظ على التباعد الاجتماعي على الأقل 6 أقدام".

وتأتي هذه التوصيات بالموازاة مع بدء عمليات إعادة الفتح في بعض الولايات، حيث يتم إعادة فتح المتاجر والمطاعم والشواطئ والحدائق على مراحل.

لكن موظفي المكاتب على جميع المستويات يواصلون العمل من المنزل في الغالب.

ويبقى قائما الانقسام بشأن إعادة فتح الاقتصاد في الولايات المتحدة فيما لم تجر السيطرة تماماً على الوباء، حتى داخل الحكومة. 

ويضغط الرئيس دونالد ترامب من أجل إطلاق عجلة الاقتصاد، داعياً حكام الولايات الديمقراطيين إلى "تحرير" ولاياتهم، رغم تحذيرات المستشارين العلميين لحكومته. 

وحذر كبير خبراء الحكومة الأميركية حول الوباء الدكتور أنطوني فاوتشي قبل فترة من ظهور بؤر عدوى جديدة خارجة عن السيطرة، ومن "موجة ثانية" من الإصابات في حال تم التسرع برفع العزل.