مبنى الكونغرس الأميركي
مبنى الكونغرس الأميركي

يعود الكونغرس للانعقاد الثلاثاء بعد انتهاء عطلة آب/ أغسطس التشريعية، ليواجه جدولا مليئا بالأعمال ومشاريع القوانين. 

ويأتي الإصلاح الضريبي في مقدمة أجندة المشرعين الجمهوريين، أصحاب الأغلبية في مجلسي النواب والشيوخ، لا سيما وأن الكونغرس لم يمرر قانون إصلاح ضريبي شامل منذ 1986، حسب وسائل إعلام أميركية. 

وكان الرئيس دونالد ترامب قد وعد في مناسبات عدة بإصلاح وتبسيط النظام الضريبي وخفض الضرائب المفروضة على الأفراد والشركات، كجزء من جهود الإدارة لدفع معدل نمو الاقتصاد إلى ثلاثة في المئة.

وأفادت تقارير بأن ترامب اقترح تخفيضا في الضرائب على الأفراد من 39.6 إلى 35 في المئة، في حين اقترح خفض ضرائب الشركات إلى 15 في المئة.

وأكد وزير الخزانة ستيفن منوشن في تصريح لصحيفة وول ستريت جورنال نهاية الأسبوع الماضي، عزم الإدارة والمشرعين الجمهوريين إصدار خطة إصلاح ضريبية أكثر تفصيلا في الأسابيع القادمة، في الوقت الذي يرفض فيه غالبية الأعضاء الديموقراطيين تخفيض الضرائب على الأثرياء. 

أما التشريع الثاني الذي ستتم مناقشته في أقرب وقت، فهو تمويل أولي بقيمة 7.9 مليارات دولار ستتقدم به الإدارة الأميركية لجهود الإغاثة في المناطق التي تعرضت لخسائر مادية جسيمة جراء العاصفة هارفي، وبالأخص ولايتي تكساس ولويزيانا.

ويتضمن الطلب الذي من المتوقع أن يوافق عليه الكونغرس 7.4 مليارات دولار تضاف إلى ميزانية وكالة "إدارة الطوارئ الفدرالية" و450 مليون دولار لتمويل قروض إغاثية للشركات الصغيرة.

وذكر البيت الأبيض أنه سيتقدم بطلبات تمويل أخرى إلى الكونغرس عندما تتوافر معلومات إضافية عن الأضرار التي خلفتها هارفي.

ومن المتوقع أن يمرر مجلس النواب حزمة المساعدات في مشروع قانون منفصل، بينما قد يقر مجلس الشيوخ إلى جانبها تشريعا آخر بزيادة سقف الديون حتى تتمكن الحكومة من الاقتراض لتمويل التزاماتها.

وأكد زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ متش مكونيل في بيان مساء الجمعة أن المجلس على استعداد لتمرير مشروع القانون بصورة سريعة، مؤيدا بهذا تصريحات رئيس مجلس النواب بول راين الذي قال "لا شيء سيمنع حزمة المساعدات من المرور عبر الكونغرس".

وذكرت صحيفة نيويورك تايمز "أنه قد يحدث أمر نادر في مبنى الكابيتول"، وهو عمل الجمهوريين والديموقراطيين سويا لتمرير تلك المساعدات الفدرالية لمساعدة الأميركيين الذين تضررت منازلهم وأعمالهم جراء هارفي. 

ويتعلق التشريع الثالث بالقوات المسلحة، والتي تتطلب تمويلا جديدا للسنة المالية التي ستبدأ في تشرين الأول/ أكتوبر المقبل. 

ولفتت صحيفة Stars and Stripes التابعة لوزارة الدفاع، إلى أهمية التمويل، خاصة بعد أربعة حوادث تصادم تعرضت لها مدمرات بسلاح البحرية في المحيط الهادئ. 

كان مكونيل قد أكد أواخر آب/ أغسطس أنه يبحث مع ترامب تشريعات تتعلق بالإصلاح الضريبي، ورفع سقف الديون لتمويل الحكومة، والبنى التحتية، وأهداف التمويل قصيرة وبعيدة المدى، وشؤون المحاربين القدامى، والاعتمادات المالية المخصصة لوزارة الدفاع لدعم القوات وللمساعدة في تنفيذ استراتيجية فعالة ضد تنظيم داعش. 

وعقب مكونيل "أمامنا عمل كثير"، مؤكدا التزامه بدفع أجندة الرئيس. 

الرئيس  الأميركي السابق باراك أوباما يقلد جوزيف لوري وسام الحرية الرئاسي سنة 2009
الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما يقلد جوزيف لوري وسام الحرية الرئاسي سنة 2009

أفادت شبكة "سي أن أن" الأميركية السبت، بأن زعيم حركة الحقوق المدنية في الولايات المتحدة جوزيف لوري توفي الجمعة عن 98 عاما.

وقالت "سي أن أن " إن وفاة لوري أكدها إيمارا كندي، وهو عضو مجلس إدارة معهد جوزيف أند إيفلين لوري.

وجوزيف إكولس لوري، رجل دين أميركي، وواحد من أعمدة الكنيسة الميثودية المتحدة.

اشتهر جوزيف لوري، بعدما أصبح الرئيس الثالث لاجتماع القيادة المسيحية الجنوبية خلفا لمارتن لوثر كينغ وخليفته بعد اغتياله عام 1968.

شارك لوري في العديد من النشاطات التي تخص الحركة المدنية في ستينيات القرن الماضي.

وولد جوزيف لوري في 6 أكتوبر من عام 1921 والتحق بالمدرسة المتوسطة في شيكاغو.

بعدها عاد إلى هانتسفيل في ألاباما لإكمال الدراسة الثانوية في مدرسة ويليام هوبر، ثم التحق بكلية نوكسفيل الزراعية والميكانيكية لتابعة لجامعة ألاباما. 

دخل  بعد ذلك إلى مدرسة اللاهوت في باين ليصبح وزيرًا ميثوديًا. حصل لوري على درجة الدكتوراه في اللاهوت من معهد شيكاغو العالمي. 

تزوج في عام 1950، بإكولس إيفلين التي كانت ناشطة حقوقية كذلك. وأنجب الزوجان ثلاثة بنات هن إيفون كينيدي وكارين لوري وشيريل لوري أوزبورن.

لوري الذي يوصف بــ"عميد حركة الحقوق المدنية" تلقى العديد الجوائز من أبرزها جائزة مارتن لوثر كينغ للسلام المركزي، بالإضافة إلى جائزة إنجاز العمر من مديرة الرابطة الحضرية الوطنية ويتني يونغ عام 2004.

أطلقت عليه مجلة إيبوني لقب واحد من أفضل 15 ناشطا في حقوق السود. وحصل أيضًا على عدة درجات دكتوراه فخرية من كليات وجامعات.

تم منح لوري وسام الحرية الرئاسي من قبل الرئيس باراك أوباما في 30 يوليو عام 2009. 

كما حصل على جائزة فريد شاتلزوورث لحقوق الإنسان من مؤسسة برمنغهام للحقوق المدنية في نفس العام.