المدمرة USS John S. McCain بعد حادث الاصطدام
المدمرة USS John S. McCain بعد حادث تصادم في المحيط الهادئ الشهر الماضي

أفادت صحيفة وول ستريت جورنال الخميس بأن معظم سفن ومدمرات الأسطول السابع التابع لسلاح البحرية الأميركية لم تكن مؤهلة لخوض عمليات أساسية تتعلق بأنشطة حربية في عرض البحر.

وحسب وثائق للبحرية اطلعت عليها الصحيفة، فإن ثماني من القطع الـ11 التابعة للأسطول لم تكن تستوفي معايير البحرية الأميركية، كما أن أطقمها لم تحصل على الشهادات اللازمة التي تؤهلها للتحكم بسفينة.

وكانت اثنتان من مدمرات الأسطول السابع قد تعرضتا لحادثي اصطدام في حزيران/يونيو وآب/ أغسطس في المحيط الهادئ، أوديا بـ 17 بحارا.

وأشارت الوثائق أيضا إلى أن طواقم سبع من قطع الأسطول كانت لديها شهادات تأهيل منتهية الصلاحية في ما يتعلق بأنظمة كروز الدفاعية الصاروخية.

وكانت قيادة سلاح البحرية قد أعفت قائد الأسطول السابع الأدميرال جوزيف أوكوين من مهامه الشهر الماضي.

يعيش الديمقراطيون في مقاطعات تأثر فيها المجتمع بشدة بالفيروس
يعيش الديمقراطيون في مقاطعات تأثر فيها المجتمع بشدة بالفيروس

 أظهر تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز الأميركية أن فيروس كورونا يضرب المناطق التي صوتت للمرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون بشكل أقسى مما يضرب المناطق التي صوتت للرئيس الأميركي الحالي دونالد ترامب.

وبحسب التقرير، المعزز بالأمثلة التوضيحية وخطوط البيانات، فإن الخسائر والإصابات بالفيروس كانت "حادة بشكل خاص على طول السواحل الأميركية، وفي مدنها الكبرى، وعبر الغرب الأوسط الصناعي، وفي مدينة نيويورك".

وقالت الصحيفة إن "من المرجح أن يعيش الديمقراطيون في مقاطعات تأثر فيها المجتمع بشدة بالفيروس، بينما يعيش الجمهوريون في مقاطعات لم ينتشر فيها المرض بشكل حاد".

وبحسب إحصاءات الصحيفة، فإن "المقاطعات التي فاز بها الرئيس ترامب في عام 2016 سجلت أقل من ثلث الإصابات بالفيروس ونحو 21 بالمئة من الوفيات، على الرغم من أن 45 بالمئة من الأميركيين يعيشون فيها".

وتقول الصحيفة إن الكثافة السكانية المتفاوتة هي جزء من سبب ضرب الفيروس لمناطق الديمقراطيين كثيفة السكان بشدة، أكثر من ضربه لمناطق الجمهوريين الأقل كثافة.

 وحتى يوم الجمعة، شهدت ولاية آلاباما، ذات الميول الجمهورية، 11 حالة وفاة لكل 100 ألف من سكانها، بينما سجلت نيو جيرسي التي يغلب على سكانها التوجه الديمقراطي، 122 حالة وفاة لكل 100 ألف نسمة.

وقالت الصحيفة إن الوفيات والإصابات بين السود واللاتينيين من الأميركيين، اللذين يميلون عادة إلى الحزب الديمقراطي، أكبر من تلك المسجلة لدى غيرهم بكثير.

ففي ولاية آيوا، يشكل اللاتينيون 6 في المئة من السكان، ولكنهم سجلوا ثلث الإصابات في الولاية، بينما 4 بالمئة من السكان هم من السود، ولكن 12 بالمئة من الإصابات كانت من نصيبهم.

وقالت الصحيفة إن هذا الاختلاف في شدة الإصابة أسهم بشكل كبير في اختلاف مقاربات الاقتصاديين والديمقراطيين السياسية. فالإغلاق الذي يحمي أرواح الديمقراطيين بشكل أكبر، لأن مناطقهم معرضة لخطورة أكبر، يتسبب بخسائر اقتصادية للديمقراطيين، الذين لم تسجل مناطقهم إصابات كثيرة تبرر إغلاقها، كما يعتقدون.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين جمهوريين في تكساس قولهم إن "العلاج أسوأ من المرض بلا شك"، بسبب ضرره على الاقتصاد.

وقد شهدت المعاقل الديمقراطية، مثل مدينة نيويورك، أكثر من خمسة أضعاف عدد حالات الفيروس التاجي التي شهدتها المقاطعات التي فاز بها دونالد ترامب، مثل مقاطعة هاردين في جنوب شرقي تكساس، حيث يبلغ عدد السكان حوالي 57،000، ولكن كان هناك فقط 125 حالة إصابة بكورونا وخمس وفيات.