حريق في ولاية كاليفورنيا - أرشيف
حريق في ولاية كاليفورنيا - أرشيف

يتحرك حريق غابات في ولاية أوريغون باتجاه منازل أجلي سكانها قرب مدينة بورتلاند بعد أن ألحق أضرارا بمعالم رئيسية في وادي نهر كولومبيا، حسب مسؤولين محليين.

واندلعت عشرات الحرائق عبر الولايات الغربية، واتصل حريق أطلق عليه اسم "إيغل كريك فاير" قرب بورتلاند مع حريق آخر سمي "ذي إنديان كريك فاير"، كان قد شب في الرابع من تموز/ يوليو.

وأتى الحريقان حتى الأربعاء على مساحة 30,929 فدانا.

​​

​​ونتج عنهما تصاعد للدخان في منطقة بورتلاند، وهو ما حذر منه مسؤولون قالوا إنه يشكل خطرا على المصابين بأمراض الربو. ولكن يتوقع أن تتحسن نوعية الهواء في الأيام القادمة.

​​

​​

وأجبر حريق "إيغل كريك فاير" المشتعل في وادي نهر كولومبيا المئات على ترك منازلهم في تجمعات سكنية تقع شرق بورتلاند، منها وارينديل ودودسون ولاتوريل، وتساقط رماد الحريق على مدينة بورتلاند نفسها.

وتوقع المركز الوطني لمكافحة الحرائق استمرار الحرائق الكثيفة خلال شهر أيلول/ سبتمبر في أغلب مناطق الغرب، وخلال شهر تشرين الأول/ أكتوبر، في أجزاء من جبال روكي الشمالية وولاية كاليفورنيا، كما أشار إلى أن الأجواء الحارة والجافة هي سبب رئيسي للحرائق.

ويشتعل 81 حريقا على مساحة تزيد على 1.4 مليون فدان في الجزء الغربي من الولايات المتحدة.

المصدر: وسائل إعلام أميركية

الإصابات المسجلة في الولايات المتحدة هي الأعلى في العالم
الإصابات المسجلة في الولايات المتحدة هي الأعلى في العالم

أعلن مسؤولون كوريون جنوبيون السبت أنه تم منح الضوء الأخضر إلى ثلاث شركات كورية جنوبية مصنعة لمعدات فحص فيروس كورونا المستجد لتصدير أجهزتها إلى الولايات المتحدة.

وأفادت الخارجية الكورية الجنوبية أن الشركات التي لم تسمها، حازت على موافقة مسبقة تحت بند الاستخدام الطارئ من إدارة الغذاء والدواء في الولايات المتحدة بما يسمح ببيع المنتجات فيها.

والإصابات المسجلة في الولايات المتحدة هي الأعلى في العالم.

وأثارت استجابة الحكومة الأميركية للأزمة الجدل وسط اتهامات لها بعدم القيام بالتجهيزات اللازمة.

وقال رئيس كوريا الجنوبية مون جاي-إن مطلع هذا الأسبوع إن نظيره الأميركي دونالد ترامب طلب أجهزة الفحص تلك على الرغم من أن البيت الأبيض لم يؤكد الطلب.

وقال مون إن ترامب تعهد بمساعدة المصنعين الكوريين الجنوبيين في الحصول على موافقة الجهات الرقابية.

وكشف مصنّع كوري جنوبي لأجهزة الفحص لفرانس برس هذا الأسبوع أنهم يجرون 350 ألف فحص يوميا وهو ما يعادل تقريبا عدد الفحوصات التي أجريت منذ اكتشاف الوباء، على أن تتم زيادة الإنتاجية اليومية لنحو مليون الشهر المقبل.

وبينما كانت البلد الأكثر تأثرا في العالم بعد الصين، تبدو كوريا الجنوبية قد نجحت في احتواء الفيروس بفضل استراتيجية "تتبع، افحص، عالج".

وتم فحص نحو 380 ألف شخص في عملية تتم بالمجان إن كان هناك إحالة من طبيب أو صلة بإصابة مثبتة.
ويستغرق التشخيص نحو ست ساعات بينما تظهر النتيجة خلال يوم.

وتعافى أكثر من نصف إصابات البلاد البالغ عددها 9478 "بفضل الفحوصات الواسعة والمشاركة الفعالة في العزل الاجتماعي" بحسب ما أفادت السلطات السبت.