مخلفات إعصار هارفي
فيضان تسبب به هارفي - أرشيف

أعلن خمسة رؤساء أميركيين سابقين الخميس عن مبادرة لجمع الأموال لصالح المتضررين من العاصفة هارفي التي ضربت سواحل ولاية تكساس الأسبوع الماضي ما أدى إلى حدوث خسائر مادية وبشرية.

وظهر الرؤساء السابقون وهم باراك أوباما وجورج بوش الابن وبيل كلينتون وجورج بوش الأب وجيمي كارتر في مقطع فيديو ترويجي للمبادرة بهدف حث الأميركيين على التبرع.

​​

وأعلن رؤساء الولايات المتحدة السابقون أنهم سيوسعون نطاق جهودهم لتشمل متضرري إعصار إرما الذي يتجه ناحية ولاية فلوريدا، بعد أن ضرب جزر الكاريبي.

وتم تخصيص موقع للمبادرة التي يطلق عليها اسم One America Appeal بهدف استقبال الأموال التي ستخصص لصندوق إغاثة المتضررين في مدينة هيوستن بولاية تكساس وصندوق إعادة إعمار تكساس الذي كان قد تعهد بتخصيص مبلغ 44 مليون دولار الخميس لصالح المجتمعات المتضررة في الولاية.

وتقول المبادرة على موقعها الرسمي إن هارفي أدى إلى ترك حوالي مليون شخص منازلهم وتضرر حوالي 200 ألف منزل، وهو ما أدى إلى خسائر مادية بقيمة حوالي 180 مليار دولار.

وقالت وكالة أسوشييتد برس إن 70 شخصا قتلوا بسبب العاصفة.

وتعتبر المهمة جزءا من التزام أميركي أعلن مسبقا لتعزيز عمليات مكافحة المخدرات في النصف  الغربي من العالم.
وتعتبر المهمة جزءا من التزام أميركي أعلن مسبقا لتعزيز عمليات مكافحة المخدرات في النصف  الغربي من العالم.

أعربت ثلاثة مصادر مطلعة، عن اعتقادها بأن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ستعلن قريبا عن تحريك سفن حربية نحو فنزويلا، فيما تعزز من عمليات مكافحة المخدرات في الكاريبي بعد مذكرة اتهام أميركية بحق الرئيس الفنزويلي، المطعون في شرعيته، نيكولاس مادورو.

ومن المحتمل أن يعلن نشر السفن الأربعاء، وفقا للأشخاص الذين تحدثوا إلى وكالة "آسوشييتد برس" شريطة السرية، لأنهم يناقشون الأمر قبيل الإعلان الرسمي.

وتعتبر المهمة جزءا من التزام أميركي أعلن مسبقا، لتعزيز عمليات مكافحة المخدرات في النصف  الغربي من العالم.

وازدادت المهمة إلحاحا بعد مذكرة اتهام بحق مادورو، الزعيم الاشتراكي لفنزويلا، وأفراد من دائرته المقربة والجيش. حيث يتهم المذكورون بقيادة مؤامرة على صلة بالإرهاب والمخدرات لتهريب 250 طن من الكوكايين سنويا إلى الولايات المتحدة.
 
وتأتي المهمة بينما يصعد مادورو من هجومه على خوان غوايدو، زعيم المعارضة المدعوم من الولايات المتحدة. فقد أمر النائب العام الموالي لمادورو بالإدلاء بشهادة الخميس ضمن تحقيق في محاولة انقلاب مزعومة. 

وغوايدو، الذي اعترفت نحو 60 دولة به رئيسا لفنزويلا، من غير المرجح أن يمثل في الجلسة، ما يثير مخاوف في الولايات المتحدة بشأن احتمالية اعتقاله. 

ولطالما شددت الولايات المتحدة على أنها لن تتسامح مع أي أذى يلحق بغوايدو.