الرئيس دونالد ترامب
الرئيس دونالد ترامب

قال الرئيس دونالد ترامب إن خطة عضو مجلس الشيوخ بيرني ساندرز (فيرمونت) الهادفة إلى تكفل الحكومة بتوفير الرعاية الصحية للأميركيين عبر نظام الدافع الواحد Single Payer، "لعنة على الولايات المتحدة". 

وذكر ترامب على تويتر ظهر الخميس أنه دعا الجمهوريين إلى إقرار قانون جديدة للرعاية الصحية حتى لا يحدث أمر كهذا، مضيفا "لا تقلقوا، سأستخدم حق النقض (ضد القانون في حال تمريره) لأني أحب بلادنا وشعبها". 

تحديث: 1:04 تغ

كشف عضو مجلس الشيوخ بيرني ساندرز (فيرمونت) الأربعاء عن مشروع قانون جديد للرعاية الصحية (Medicare For All)، معربا عن ثقته في أن "الرعاية الصحية ستكون حقا للجميع في الولايات المتحدة". 

ويهدف مشروع القانون إلى تكفل الحكومة بدفع تكاليف الرعاية الصحية الأساسية للسكان، اعتمادا على نظام الدافع الواحد Single Payer.

ووقف بجانب ساندرز لدى الكشف عن تفاصيل مشروع القانون 16 ديموقراطيا يدعمون المبادرة، من بينهم إليزابيث وارن (ماساتشوستس) وكاميلا هاريس (كاليفورنيا). 

ويرغب ساندرز، حسب الخطة التي أعلنها، تطبيق القانون حال إقراره على أربع سنوات، بحيث تضم كل سنة فئة عمرية معينة، حتى تمتد التغطية للجميع في نهاية المدة. وستبدأ السنة الأولى بتوفير الرعاية الصحية لمن تبلغ أعمارهم 18 عاما فأقل. 

وتقدر تكلفة القانون في حال إقراره وتنفيذه، نحو 1.38 ترليون دولار في العام.

وحسب المشروع، فإن تغطية تكاليف خطة الرعاية الصحية هذه تتم عبر مصادر تمويل، من بينها مساهمات المشترك وضرائب نسبية تعتمد على دخله، بالإضافة إلى تعديل نسبة ضرائب الدخل المفروضة على الأغنياء. فعلى سبيل المثال، تصبح نسبة الضرائب المستحصلة لمن يصل دخله السنوي بين مليونين و10 ملايين دولار، 48 في المئة، و52 في المئة لمن يجنون أكثر من 10 ملايين في السنة.

وتحدث المرشح السابق لانتخابات الحزب الديموقراطي التمهيدية في 2016 في أكثر من مناسبة عن ضرورة توفير نظام رعاية صحية لجميع الأميركيين، بغض النظر أوضاعهم الاقتصادية.

ووصفت المتحدثة باسم البيت الأبيض ساره هكبي ساندزر خطة عضو مجلس الشيوخ بـ"السيئة للغاية"، مضيفة "لا أستطيع التفكير في أمر أكثر سوءا من زيادة تدخل الحكومة في الرعاية الصحية بدلا من تقليل دورها". 

وأضافت ساندرز أن انتخابات 2016 الرئاسية كانت دليلا على رفض الأميركيين لفكرة كهذه. 

يو أس أس ديلاوير" هي أحدث غواصة من فئة "فيرجينيا"،
يو أس أس ديلاوير" هي أحدث غواصة من فئة "فيرجينيا"،

أطلقت البحرية الأميركية، السبت، غواصتها الهجومية الـ18  "يو أس أس ديلاوير" لتدخل الخدمة رسميا.

و"يو أس أس ديلاوير" هي غواصة من فئة "فيرجينيا"، أحدث جيل الغواصات الهجومية في الجيش التي أطلقها الجيش الأميركي بعد الحرب الباردة لتحل محل أسطول غواصات "لوس أنجلوس".

 بدأ بناؤها عام 2013، بواسطة أكثر من 10 آلاف شخص في نيوبورت بولاية فيرجينيا، قاموا ببناء مؤخرة السفينة وغرفة المحرك وغرفة الطوربيدات وغرفة التحكم  والأماكن الخاصة بالطاقم والآلات.

 "يو أس أس ديلاوير" هي الغواصة الثامنة والأخيرة من الجيل الثالث لهذه الفئة التي تعمل بالطاقة النووية، وسوف تظل في العمل لمدة 30 عاما من دون الحاجة إلى إعادة التزود بالوقود، مع إضافة غواصات لاحقة من المتوقع أن تظل في الخدمة حتى عقد 2070.

يبلغ طول السفينة 114 مترا فيما يصل إلى حوالي 7800 طن، وتعمل بسرعات تزيد عن 25 عقدة.

وهي مزودة بالطوربيدات وأجهزة استشعار تعمل بالأشعة تحت الحمراء، ويمكنها الغوص إلى عمق أكثر من 234 مترا، وأن تبقى تحت الماء لمدة تصل إلى ثلاثة أشهر.

وهي أول سفينة في البحرية الأميركية يطلق اسمها على اسم هذه الولاية الأميركية منذ عام 1923.

يتميز هذا الجيل من فئة "فيرجينا" بأنه أقل تكلفة مع الحفاظ على القدرة القتالية العالية، ومن بينها القدرة على إطلاق صواريخ كروز من طراز توماهوك.

النقيب كريستوفر هانسون، مدير برنامج غواصات "فيرجينيا"، قال: "تزود هذه الغواصة من الجيل الجديد البحرية بالقدرات اللازمة للحفاظ على تفوق البلاد تحت سطح البحر".

غوصات فيرجينيا التي تحمل الرمز  "SSN" تتميز بأنها تمتلك أحدث قدرات التخفي وجمع المعلومات الاستخباراتية وأنظمة التسليح.

صممت للعمل في المياه الساحلية والعميقة في العالم لتدمير غواصات العدو، ومهاجمة السفن على السطح ودعم قوات العمليات الخاصة وتنفيذ مهام الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع، وخوض الحرب غير النظامية ومهام حرب الألغام. 

تتميز الفئة الجديدة بميزة دعم قوات العمليات الخاصة بما في ذلك احتواؤها على غرفة طوربيدات يمكن أن تستوعب عددا كبيرا من قوات العمليات الخاصة وجميع معداتها للنشر لفترات طويلة واستيعاب حمولات مستقبلية.