شعار "أوباما كير" على إحدى شركات التأمين الصحي
شعار "أوباما كير" على باب إحدى شركات التأمين الصحي - أرشيف

يبحث زعيم الأغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل طرح التصويت على مشروع قانون من شأنه تقليص دور الحكومة في نظام الرعاية الصحية والتعويض عن ذلك بإعانات مادية للولايات قبل نهاية شهر أيلول/ سبتمبر، وفق ما ذكرت وسائل إعلام أميركية الأحد.

ويهدف المقترح التشريعي أيضا إلى إنهاء الغرامات الموقعة على الأفراد في حال عدم شرائهم خطة رعاية صحية، وتقليص توسع برنامج Medicaid الحكومي.

ومشروع القانون الذي يتبناه عضوا مجلس الشيوخ ليندزي غراهام من ساوث كارولاينا وبيل كاسيدي من لويزيانا هو أجدد خطوة جمهورية نحو إلغاء واستبدال قانون الرعاية الصحية المعروف بـ"أوباما كير".

وأشار موقع "بوليتيكو" إلى عدم توصل جمهوريي المجلس إلى اتفاق على المشروع بعد، لكن ماكونيل ألمح إلى استعداده للدعوة للتصويت على مشروع القانون إذا حاز على دعم 50 سناتورا جمهوريا على الأقل من أصل 52.

ولم يصل عدد الجمهوريين الداعمين للمشروع بعد إلى الرقم المطلوب، ولهذا سيعمل ماكونيل على حشد الدعم الكافي له في اجتماعات خاصة بمساعدة الرئيس دونالد ترامب، حسب ما صرح به مسؤولون في الإدارة والكونغرس لـ"بوليتيكو".

وذكرت صحيفة واشنطن بوست أن مكتب الموازنة في الكونغرس (CBO) يعمل حاليا على تقدير تكلفة وتأثير مشروع القانون المذكور على الرعاية الصحية والموازنة الحكومية.

وصوت مجلس الشيوخ نهاية تموز/ يوليو ضد مشروع قانون لإلغاء أجزاء من قانون "أوباما كير"، إذ رفض 51 عضوا المقترح التشريعي مقابل موافقة 49 عليه.

قال ترامب إن بلاده قدمت 452 مليون دولار لمنظمة الصحة العالمية
قال ترامب إن بلاده قدمت 452 مليون دولار لمنظمة الصحة العالمية

قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في المؤتمر الصحفي اليومي حول أزمة كورونا، الأربعاء، إن منظمة الصحة العالمية "أخطأت الحكم" على تفشي فيروس كورونا المستجد، مشيرا إلى إن الولايات المتحدة أنفقت أكثر من عشرة أضعاف ما وفرته الصين للمنظمة العام الماضي. 

وأضاف ترامب أن المنظمة "قللت من التهديد الذي شكله الفيروس" حول العالم. 

وقال الرئيس الأميركي إن بلاده قدمت 452 مليون دولار لمنظمة الصحة العالمية العام الماضي، وأن هذا "أكبر بعشرة أضعاف" من التمويل الذي قدمته الصين للمنظمة والبالغ 40 مليونا، وفقا لترامب. 

من جهته، قال وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، في المؤتمر الصحفي ذاته، إن مهمة الإدارة تكمن في "حماية أموال الضرائب الأميركية وتوجيهها إلى المنظمات التي من شأنها استغلال التمويل على أكفأ وجه".  

وكان ترامب أعلن، الثلاثاء، أنه يدرس "تعليق" المساهمة المالية الأميركية في المنظمة  بعد "فشلها" في دق ناقوس الخطر حول فيروس كورونا المستجد، في وقت أبكر.

ويلقي ترامب اللوم على منظمة الصحة ويتهمها بالفشل في "كل جوانب" الوباء العالمي، فضلا عن الانحياز للصين. 

آخر التحضيرات 

وأشار ترامب  إلى أن إدارته اقتربت من إعادة فتح البلاد "قريبا". وقال إنه سيعتمد على آراء خبراء الصحة في اتخاذ قرار كهذا. 

وذكر أن حوالي 300 مليون كمامة ستوفر بحلول مايو، وسيضاف إليها 200 مليون كمامة احتياطية في وقت لاحق. 

وذكر ترامب أن عشرة عقاقير تخضع لاختبارات حاليا، بحثا عن علاج لمرض كوفيد-19 الناجم عن فيروس كورونا المستجد، وأن إدارته تمكنت من "توفير 30 مليون حبة من عقار هيدروكسي كلوروكوين، ويتم العمل قريبا على توزيعها عبر البلاد".

استعادة الأميركيين

وفيما يخص إعادة الأميركيين إلى البلاد قال وزير الخارجية مايك بومبيو، إن السلطات تمكنت من إعادة 50 ألف مواطن أميركي من 90 دولة على متن أكثر من 400 رحلة جوية.

وأضاف بومبيو أن كافة المواطنين الأميركيين تم إخراجهم من ووهان، بؤرة انتشار فيروس كورونا المستجد، وأن عمليات أخرى جارية لإخراج أميركيين من مناطق نائية في غابات الأمازون. 

وأكد أن عددا من الدبلوماسيين الأميركيين في الصين "تأكدت إصابتهم بفيروس كورونا".

وأشار بومبيو إلى أنه "لا يزال هناك عدة آلاف" من المواطنين خارج البلاد وأن السلطات تستخدم "كافة مواردها المتاحة" لإعادتهم، وهي عملية تحتاج إلى الكثير من التنسيق. 

وردا على سؤال حول الصين وإخفائها المعلومات قال بومبيو: "نحن لا نود الرد الآن، هذا ليس وقته"، لكنه أوضح أن على كل دولة واجب لتحمل مسؤولية التعامل مع الأرقام والمعلومات "لمشاركتها بكل شفافية وبأسرع وقت مع العالم". 

وفيما يخص العقوبات على إيران، شدد وزير الخارجية على أنه لا توجد عقوبات على أي مساعدات إنسانية، وذلك ردا على سؤال حول التعامل مع أزمة تفشي فيروس كورونا المستجد في إيران.