ميلانيا ترامب في حفل افتتاح إنفكتس
ميلانيا ترامب في حفل افتتاح إنفكتس

حثت السيدة الأولى ميلانيا ترامب الفريق الأميركي المشارك في "ألعاب إنفكتس" الرياضية للعسكريين المصابين على الاحتفاظ بالروح القتالية والفوز بالميداليات.

وأشادت خلال استقبالها حوالي 100 من أعضاء الفريق، في حفل افتتاح المسابقة، في فندق بمدينة تورنتو الكندية التي تستضيف المسابقة، بالتضحيات التي يقدمها أفراد الجيش الأميركي، وطالبت الرياضيين المشاركين بالعودة بالذهب، أي بالميداليات الذهبية.

والتقت ترامب خلال الحفل الأمير البريطاني هاري، صاحب فكرة هذه الألعاب، وكانت قد التقت السبت أيضا رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو وزوجته صوفي.

وقالت المتحدثة باسم السيدة الأولى ستيفاني غريشمان إن الأخيرة ناقشت خلال اللقاء مع الأمير هاري الذي استمر حوالي 20 دقيقة توقعاتهما بشأن نتائج المسابقة والدول التي يتوقعان أن تحصد أكبر عدد من الميداليات، ودعته إلى زيارة البيت الأبيض في أقرب فرصة.

وقالت غريشمان إن السيدة الأولى قررت أن تترأس الوفد المشارك في دورة ألعاب هذا العام نظرا للاحترام البالغ الذي تكنه لأفراد القوات المسلحة والمحاربين القدامى.

وأكدت ترامب أيضا، حسب المتحدثة، على دور هذه الألعاب في "تمكين" الجرحى من أفراد القوات المسلحة والمحاربين القدامى.

ومن المتوقع أن يشارك في الدورة الثالثة من "ألعاب إنفكتس" أكثر من 550 متسابقا من حوالي 17 دولة، يتنافسون في عدة ألعاب مثل ركوب الدراجات وكرة المضرب والكرة الطائرة.

يرجع سكان المقاطعة سبب تفشي الوباء إلى جنازة حضرها العشرات منهم
يرجع سكان المقاطعة سبب تفشي الوباء إلى جنازة حضرها العشرات منهم

هجر الناس شوراع مقاطعة دوغرتي في جنوب غرب جورجيا الأميركية بعدما حصلت المقاطعة على اهتمام مفاجىء غير مرغوب فيه، لتحولها إلى بؤرة لفيروس كورونا المستجد في الولاية.

ووفق صحيفة واشنطن بوست الأميركية فقد سجلت المقاطعة أعلى معدلات الإصابة بالفيروس كما أن عدد الوفيات كبير مقارنة بالكثافة السكانية لمناطق أخرى في نفس الولاية.

ويرجع سكان المقاطعة سبب تفشي الوباء إلى جنازة حضرها العشرات في مدينة ألباني، ووصل عدد الحالات حتى الآن إلى 607 إصابة بالفيروس منها 30 حالة وفاة، من 5967 حالة إصابة و 198 حالة وفاة سجلتها الولاية.

ووفق الصحيفة يعزى التفشي في مقاطعة دوغرتي إلى حد كبير إلى جنازة في أواخر فبراير اجتذبت أكثر من 100 من المشيعين، بمن فيهم رجل من أتلانتا توفي بعد بضعة أيام من القداس.

وسرعان ما مرض الأقارب والأصدقاء الذين حضروا الجنازة. وكذلك موظفي دار الجنازة والمصلين في الكنيسة التي أقيم فيها القداس. 

كما أن مقاطعة دوغرتي وغيرها من المجتمعات المحلية في جورجيا خارج المناطق الحضرية الكبرى في الولاية لا تتوفر لها إمكانية الحصول على الرعاية الصحية الكافية. 

و استدعي الحرس الوطني، الذي جلب الأطباء والممرضين والممرضين الممارسين من أماكن أخرى للمساعدة. 

وقال عمدة ألباني بو دوبرو إن الفيروس جاء إلى مدينته "كاللص في الليل". 

وأضاف "لم يكن لدينا أي وقت للاستعداد". "كان لدينا أشخاص يموتون قبل أن يقدر أي شخص خارج المستشفى خطورة الوضع". 

وتلقت الكنيسة التي نظمت الجنازة انتقادات، بدءا من الجنازة نفسها إلى بطء بعض القساوسة في توقيف عقد الخدمات، كما أشار بعض السكان إلى ماراثون سنيكرز، الذي أقيم في 7 مارس وجذب عدة مئات من العدائين من جميع أنحاء البلاد، كحدث كبير آخر يمكن أن يكون يلعب دوراً في جلب الفيروس إلى المدينة.