مطار لوس أنجلس
مطار لوس أنجلس

وصلت إلى لوس أنجلس قادمة من مدينة مانيلا في الفلبين مساء الثلاثاء ماريلو دانلي، رفيقة ستيفن بادوك، منفذ اعتداء مساء الأحد على حفل موسيقي في لاس فيغاس، وكان ينتظرها في المطار مسؤولون في مكتب التحقيقات الفدرالي وفق ما ذكره مسؤول لوكالة أسوشييتد برس.

وكانت شرطة مقاطعة كلارك قد حددت دانلي التي تحمل الجنسية الأسترالية شخصا ذا أهمية في سياق التحقيقات الجارية لمعرفة دوافع بادوك لتنفيذ اعتدائه، خاصة وأنها كانت تعيش برفقته في مدينة Masquite بولاية نيفادا.

وذكر مصدر لوكالة رويترز أنه لم يتم توجيه أي اتهام لها.

وقال مسؤول فلبيني لرويترز إن عودة دانلي إلى الولايات المتحدة تمت بالتنسيق مع مكتب التحقيقات الفدرالي. وكانت قد وصلت إلى مانيلا في 15 أيلول/ سبتمبر ثم غادرت إلى هونغ كونغ بعد أسبوع، قبل أن تعود إلى مانيلا في الـ25 من الشهر ذاته.

وتحقق إدارة الأمن الداخلي في تحويل بنكي بقيمة 100 ألف دولار أرسله منفذ الهجوم إلى حساب بنكي في الفلبين يعتقد بأنه كان لدانلي.

ومن المقرر أن يزور الرئيس دونالد ترامب لاس فيغاس الأربعاء للقاء عائلات الضحايا.

تحديث: 8:50 تغ

وصف الرئيس دونالد ترامب الثلاثاء المسلح الذي قتل 59 شخصا على الأقل وأصاب 527  في لاس فيغاس بـ"المريض" و"المجنون".

وقال ترامب للصحافيين لدى مغادرته واشنطن متوجها إلى بورتوريكو التي اجتاحها إعصار "ماريا" المدمر، "كان رجلا مريضا ومجنونا و (يعاني من) العديد من المشاكل". وأضاف "نحن نتعامل مع فرد مريض للغاية".

ولا يزال المحققون الأميركيون يحاولون فهم الدوافع التي حملت المتقاعد ستيفن كرايغ بادوك (64 عاما) على فتح النار مساء الأحد على حشد كان يحضر حفلا موسيقيا في الهواء الطلق في لاس فيغاس.

وشككت السلطات الأميركية في أي دوافع إرهابية خلف الحادثة وسط غياب الأدلة على ارتباط المحاسب الثري الذي يعيش في مدينة هادئة بولاية نيفادا بجماعات متطرفة.

وعثرت الشرطة في غرفة الفندق الذي أطلق بادوك النار منها على 23 قطعة سلاح من عيارات مختلفة بينها بنادق هجومية، يعتقد أنه نقلها في أكثر من 10 حقائب، حسب ما أفاد رئيس شرطة لاس فيغاس جوزيف لومباردو.

وأشار شقيق بادوك إلى عدم وجود أي شيء في حياة الأخير يشير إلى أنه كان ينوي ارتكاب مجزرة.

 

المصدر: وكالات

(FILES) In this file photo Michael Atkinson, Inspector General of the Intelligence Community, leaves a meeting in the U.S…
مفتش عام الاستخبارات الأميركية مايكل أتكينسون

أبلغ الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في وقت متأخر من يوم الجمعة، لجنتي المخابرات في الكونغرس الأميركي إنه "يرغب بطرد المفتش العام لشؤون المخابرات مايكل أتكينسون"، على خلفية تبليغ أتكنسون الكونغرس بوجود "صلات محتملة" لترامب مع أوكرانيا، قادت إلى إطلاق إجراءات عزل الرئيس ومحاكمته أمام الكونغرس، قبل أشهر.

وقال ترامب في رسالته إنه "من المهم أن أثق تمامًا في الموظفين الذين يعملون كمفتشين عامين، ولم يعد هذا هو الحال في ما يتعلق بهذا المفتش العام".

وبحسب قانون المفتشين العامين، لا يمكن لأحد إقالتهم سوى الرئيس نفسه، بعد أن يكتب رسالة للكونغرس يوضح فيها أسباب الإقالة، وتعتبر سارية بعد شهر من تسليم الرسالة. وبلغ أتكنسون الجمعة، إنه منح "إجازة إدارية فورية" لمدة شهر، بحسب صحيفة نيويورك تايمز.

وبرأ مجلس الشيوخ الذي يسيطر عليه الجمهوريون ترامب من اتهامين: إساءة استخدام السلطة وعرقلة عمل الكونغرس، فيما أطاح الرئيس بمسؤولين في الإدارة تعاونوا مع التحقيقات بمن فيهم جوردن ساندلاند سفير الولايات المتحدة لدى الاتحاد الأوربي، ومساعد مجلس الأمن القومي الكولونيل ألكسندر فيندمان.

وطالب الديمقراطيون بعزل الرئيس الـ45 للولايات المتحدة على أساس أنه "حاول إرغام أوكرانيا على التحقيق بشأن خصمه المحتمل في الانتخابات الرئاسية جو بايدن، وخصوصا عبر تجميد مساعدة عسكرية مهمة لكييف".

وكرر ترامب أنه ضحية حملة نظمها معارضوه الذين لم "يتقبلوا فوزه المفاجئ في انتخابات 2016".