مبنى الكونغرس الأميركي
مبنى الكونغرس

مرر مجلس النواب الثلاثاء مشروع قانون يمنع الإجهاض بعد 20 أسبوعا من بداية الحمل، ووافق عليه 237 عضوا مقابل اعتراض 189. 

ويجعل مشروع القانون محاولة تنفيذ أو القيام بعملية الإجهاض بعد 20 أسبوعا من بداية الحمل جريمة عقابها السجن لمدة تصل إلى خمس سنوات، أو غرامة مالية، أو كليهما.

ويتضمن المقترح التشريعي استثناءات من بينها إجهاض الجنين لإنقاذ حياة الأم إذا شكل الحمل خطرا عليها أو إجهاض الأجنة المتشكلة نتيجة جرائم الاغتصاب.

ومرر مجلس النواب مشروع قانون مشابه عام 2015، لكن لم يتم تمريره في مجلس الشيوخ بسبب معارضة الديموقراطيين. 

وقال عضو مجلس الشيوخ عن ساوث كارولاينا لينزي غرام إنه سيتقدم بمشروع قانون مشابه قريبا. 

وكان البيت الأبيض قد أعلن الاثنين دعمه لمشروع القانون الذي تقدم به عضو مجلس النواب الجمهوري ترينت فرانكس. 

ويرى الحزب الديموقراطي أنه يجب إعطاء النساء حرية اتخاذ القرار في هذا الصدد، بينما يعترض الحزب الجمهوري على عمليات الإجهاض لأسباب أخلاقية أو دينية أو لأسباب أخرى تتعلق بصحة النساء.

يو أس أس ديلاوير" هي أحدث غواصة من فئة "فيرجينيا"،
يو أس أس ديلاوير" هي أحدث غواصة من فئة "فيرجينيا"،

أطلقت البحرية الأميركية، السبت، غواصتها الهجومية الـ18  "يو أس أس ديلاوير" لتدخل الخدمة رسميا.

و"يو أس أس ديلاوير" هي غواصة من فئة "فيرجينيا"، أحدث جيل الغواصات الهجومية في الجيش التي أطلقها الجيش الأميركي بعد الحرب الباردة لتحل محل أسطول غواصات "لوس أنجلوس".

 بدأ بناؤها عام 2013، بواسطة أكثر من 10 آلاف شخص في نيوبورت بولاية فيرجينيا، قاموا ببناء مؤخرة السفينة وغرفة المحرك وغرفة الطوربيدات وغرفة التحكم  والأماكن الخاصة بالطاقم والآلات.

 "يو أس أس ديلاوير" هي الغواصة الثامنة والأخيرة من الجيل الثالث لهذه الفئة التي تعمل بالطاقة النووية، وسوف تظل في العمل لمدة 30 عاما من دون الحاجة إلى إعادة التزود بالوقود، مع إضافة غواصات لاحقة من المتوقع أن تظل في الخدمة حتى عقد 2070.

يبلغ طول السفينة 114 مترا فيما يصل إلى حوالي 7800 طن، وتعمل بسرعات تزيد عن 25 عقدة.

وهي مزودة بالطوربيدات وأجهزة استشعار تعمل بالأشعة تحت الحمراء، ويمكنها الغوص إلى عمق أكثر من 234 مترا، وأن تبقى تحت الماء لمدة تصل إلى ثلاثة أشهر.

وهي أول سفينة في البحرية الأميركية يطلق اسمها على اسم هذه الولاية الأميركية منذ عام 1923.

يتميز هذا الجيل من فئة "فيرجينا" بأنه أقل تكلفة مع الحفاظ على القدرة القتالية العالية، ومن بينها القدرة على إطلاق صواريخ كروز من طراز توماهوك.

النقيب كريستوفر هانسون، مدير برنامج غواصات "فيرجينيا"، قال: "تزود هذه الغواصة من الجيل الجديد البحرية بالقدرات اللازمة للحفاظ على تفوق البلاد تحت سطح البحر".

غوصات فيرجينيا التي تحمل الرمز  "SSN" تتميز بأنها تمتلك أحدث قدرات التخفي وجمع المعلومات الاستخباراتية وأنظمة التسليح.

صممت للعمل في المياه الساحلية والعميقة في العالم لتدمير غواصات العدو، ومهاجمة السفن على السطح ودعم قوات العمليات الخاصة وتنفيذ مهام الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع، وخوض الحرب غير النظامية ومهام حرب الألغام. 

تتميز الفئة الجديدة بميزة دعم قوات العمليات الخاصة بما في ذلك احتواؤها على غرفة طوربيدات يمكن أن تستوعب عددا كبيرا من قوات العمليات الخاصة وجميع معداتها للنشر لفترات طويلة واستيعاب حمولات مستقبلية.