خلال عرض فكرة مشروع Project Loon عام 2013
خلال عرض فكرة مشروع Project Loon عام 2013

أعلنت لجنة الاتصالات الفدرالية مساء الجمعة موافقتها على تزويد بورتو ريكو بخدمة الاتصالات الخلوية التي تضررت شبكاتها جراء الإعصار "ماريا"، وذلك بواسطة نظام بالونات مماثل للنظام الذي تستخدمه شركة ألفابيت (الشركة الأم لغوغل).

وفكرة المشروع الذي بدأ عام 2013 وأطلق عليه اسم Project Loon هو إيصال خدمة الاتصالات إلى المناطق المعزولة حول العالم، بواسطة بالونات ضخمة تحلق على مستويات مرتفعة وتسير بواسطة الطاقة الشمسية.

ويستطيع المستخدم الحصول على الخدمة من خلال الإشارات التي تتنقل من بالون إلى آخر في السماء، بدلا من الاعتماد على أبراج الاتصالات على الأرض.

فكرة المشروع:

​​

وكانت ألفابيت قد زودت بيرو بهذه الخدمة هذا العام بعد الفيضانات التي اجتاحتها.

وذكر موقع Wired أن لجنة الاتصالات الفدرالية أعطت الضوء الأخضر لألفابيت من أجل إطلاق 30 بالونا فوق بورتو ريكو وفرجين آيلاندز للتحليق هناك على ارتفاع 20 كيلومترا فوق سطح الأرض، على أن تواصل عملها هناك حتى ستة أشهر.

وقالت ألفابيت إنها تعمل مع شركات الاتصالات المرخص لها بالعمل في بورتو ريكو لاستعادة جزء من الخدمة، التي قالت لجنة الاتصالات إنها توقفت بنسبة 83 في المئة.

وكان مدير شركة تسلا الملياردير الأميركي إيلون ماسك قد أعلن من قبل مشاركته في جهود استعادة خدمة الكهرباء التي تضررت أيضا في بورتو ريكو من خلال الألواح الشمسية والبطاريات التي تنتجها الشركة وتقوم بإنتاج وتخزين الطاقة. وقام ماسك بإرسال مئات البطاريات إلى هناك.

ثم عاد يوم الجمعة ليؤكد عبر حسابه على تويتر أنه سيشارك بعدد أكبر من البطاريات.

​​وكتب حاكم بورتو ريكو ريكاردو روسيلو على تويتر مساء الجمعة إنه تحادث مع ماسك، وأشار إلى وجود تعاون بين الجانبين "وبحث عن فرص".

 

المصدر: وسائل إعلام أميركية

قاعدة غراند فوركس الجوية في نورث داكوتا
قاعدة غراند فوركس الجوية في نورث داكوتا

قتل عنصران في سلاح الجو الأميركي في إطلاق نار وقع صباح الاثنين داخل قاعدة غراند فوركس في ولاية نورث داكوتا. 

وذكرت القاعدة العسكرية في بيان أن الحادث وقع في أحد المهاجع بين عنصرين من القوات المسلحة في الساعة 4:30 فجرا تقريبا. 

وأضافت أن أجهزة الطوارئ في القاعدة توجهت إلى الموقع وأعلنت احتواء الوضع وعدم وجود أي تهديد على العسكريين والعاملين.

وأكدت متحدثة باسم  القاعدة اسمها ليا غرين، في تصريح لموقع غراند فوركس هيرالد أن العسكريين الاثنين المرتبطين بالحادث لقيا مصرعهما، رافضة إعطاء المزيد من المعلومات.

وأعلنت القاعدة في البيان فتح تحقيق الحادث.