موقع فيسبوك
شعار فيسبوك

أعلنت لجنة الاستخبارات بمجلس النواب، والتي تحقق في مزاعم التدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية الأميركية، أنها ستتيح محتويات أكثر من 3000 إعلان سياسي تسلمته من فيسبوك واشترته حسابات روسية خلال موسم الحملات العام الماضي. 

وقال عضوا اللجنة مايك كوناواي (جمهوري - تكساس) وآدم شيف (ديموقراطي - كاليفورنيا) بعد لقائهما مع المديرة التنفيذية للعمليات في فيسبوك شيريل ساندبرغ، إنهما يعملان مع الشركة لنشر محتويات هذه الإعلانات. 

وأضاف شيف أنه طلب من ساندبرغ إزالة أي معلومات شخصية متعلقة بهذه الإعلانات قبل إتاحتها للعامة. 

ومن جهته، استبعد كوناواي الكشف عن الإعلانات قبل إدلاء مسؤولين من فيسبوك بأقوالهم بشأن مزاعم التدخل الروسي في الأول من تشرين الثاني/ نوفمبر.

وكانت فيسبوك قد أفادت بأن حوالي 10 ملايين شخص في الولايات المتحدة شاهدوا أكثر من 3000 إعلان سياسي على منصاتها اشترته حسابات روسية قبل وبعد الانتخابات الرئاسية الأميركية في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، متعهدة بزيادة استثماراتها البرمجية بهدف تطوير قدرتها على إزالة تلك الإعلانات بصورة تلقائية. 

ولا تزال التحقيقات الداخلية التي تجريها فيسبوك بشأن الأطراف المسؤولة عن تلك الإعلانات جارية.

الرئيس  الأميركي السابق باراك أوباما يقلد جوزيف لوري وسام الحرية الرئاسي سنة 2009
الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما يقلد جوزيف لوري وسام الحرية الرئاسي سنة 2009

أفادت شبكة "سي أن أن" الأميركية السبت، بأن زعيم حركة الحقوق المدنية في الولايات المتحدة جوزيف لوري توفي الجمعة عن 98 عاما.

وقالت "سي أن أن " إن وفاة لوري أكدها إيمارا كندي، وهو عضو مجلس إدارة معهد جوزيف أند إيفلين لوري.

وجوزيف إكولس لوري، رجل دين أميركي، وواحد من أعمدة الكنيسة الميثودية المتحدة.

اشتهر جوزيف لوري، بعدما أصبح الرئيس الثالث لاجتماع القيادة المسيحية الجنوبية خلفا لمارتن لوثر كينغ وخليفته بعد اغتياله عام 1968.

شارك لوري في العديد من النشاطات التي تخص الحركة المدنية في ستينيات القرن الماضي.

وولد جوزيف لوري في 6 أكتوبر من عام 1921 والتحق بالمدرسة المتوسطة في شيكاغو.

بعدها عاد إلى هانتسفيل في ألاباما لإكمال الدراسة الثانوية في مدرسة ويليام هوبر، ثم التحق بكلية نوكسفيل الزراعية والميكانيكية لتابعة لجامعة ألاباما. 

دخل  بعد ذلك إلى مدرسة اللاهوت في باين ليصبح وزيرًا ميثوديًا. حصل لوري على درجة الدكتوراه في اللاهوت من معهد شيكاغو العالمي. 

تزوج في عام 1950، بإكولس إيفلين التي كانت ناشطة حقوقية كذلك. وأنجب الزوجان ثلاثة بنات هن إيفون كينيدي وكارين لوري وشيريل لوري أوزبورن.

لوري الذي يوصف بــ"عميد حركة الحقوق المدنية" تلقى العديد الجوائز من أبرزها جائزة مارتن لوثر كينغ للسلام المركزي، بالإضافة إلى جائزة إنجاز العمر من مديرة الرابطة الحضرية الوطنية ويتني يونغ عام 2004.

أطلقت عليه مجلة إيبوني لقب واحد من أفضل 15 ناشطا في حقوق السود. وحصل أيضًا على عدة درجات دكتوراه فخرية من كليات وجامعات.

تم منح لوري وسام الحرية الرئاسي من قبل الرئيس باراك أوباما في 30 يوليو عام 2009. 

كما حصل على جائزة فريد شاتلزوورث لحقوق الإنسان من مؤسسة برمنغهام للحقوق المدنية في نفس العام.