تعمل الإدارة على منع الاحتيال وسوء الاستخدام لنظام الهجرة
تعمل الإدارة على منع الاحتيال وسوء الاستخدام لنظام الهجرة

وافقت وزارتا العدل والخارجية على تبادل المعلومات المتعلقة بالشركات التي تسيء استخدام نظام تأشيرات العمل عبر تعيين عاملين أجانب على حساب المواطنين الأميركيين. 

ويتيح هذا الاتفاق الذي تم الأربعاء بين قسم الحقوق المدنية بوزارة العدل ومكتب الشؤون القنصلية بوزارة الخارجية تبادل معلومات حول احتمالية تمييز بعض الشركات ضد العاملين الأميركيين أو كتابة معلومات مغلوطة في استمارات تأشيرات العمل للموظفين الأجانب. 

ومن بين التأشيرات التي تمعن الإدارة النظر في إمكانية إساءة استغلالها تأشيرة H-1B، والتي تلجأ إليها عادة الشركات لجلب عاملين مهرة إلى الولايات المتحدة. 

ويحظر القانون الفدرالي على الشركات التي تعمل داخل الولايات المتحدة التمييز ضد العمال الأميركيين على أساس جنسياتهم. 

ويجب على الشركات التي يمثل عدد الحاصلين على تأشيرة H1-B أكثر من 15 في المئة من إجمالي موظفيها، محاولة البحث عن احتياجاتها أولا من بين الأميركيين.

وكان الرئيس دونالد ترامب قد وقع في نيسان/ أبريل أمرا تنفيذيا وجه فيه الوكالات الفدرالية باقتراح تغييرات لتأشيرة H-1B، واتخاذ خطوات لمنع "الاحتيال وسوء الاستخدام" لنظام الهجرة، إضافة إلى التقدم بإصلاحات لضمان إعطاء تأشيرة H-1B لمن يستحقونها من العاملين المهرة.

وتواجه شركات في الولايات المتحدة يعمل أغلبها في المجال التقني انتقادات بشأن سوء استغلال برنامج التأشيرة عبر إنهاء خدمات عاملين أميركيين وتوظيف عمالة أرخص من الخارج.

ترامب يعلن أنه يدرس تعليق التمويل الأميركي لمنظمة الصحة العالمية
ترامب يعلن أنه يدرس تعليق التمويل الأميركي لمنظمة الصحة العالمية

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الثلاثاء، أن الولايات المتحدة تدرس تعليق دفع مساهمتها المالية في منظمة الصحة العالمية، مندداً بطريقة إدارة المنظمة الأممية لوباء كوفيد-19.

وقال ترامب في المؤتمر الصحفي اليومي حول تطور التعامل مع جائحة كورونا، إن "المنظمة الدولية فشلت وربما حجبت المعلومات في وقت مبكر أثناء تفشي المرض، وعارضونا عندما قمنا بغلق المجال الجوي مع الصين". 

وقال ترامب: "سنعلّق الأموال المخصّصة لمنظمة الصحّة العالمية"، من دون مزيد من التفاصيل.

غير أن الرئيس الأميركي ما لبث بعد دقائق من ذلك أن تراجع عن هذا الإعلان بقوله إنه لم يقرر تعليق الدفع، بل يعتزم فقط درس هذه الإمكانية.

وقال "أنا لا أقول إنّني سأفعل ذلك، بل سندرس هذه الإمكانية".

وكانت منظمة الصحة العالمية قد قالت في الثالث من فبراير، إن لا حاجة إلى فرض قيود سفر واسعة من أجل الحد من انتشار الإصابة بفيروس كورونا المستجد، الذي ظهر في مدينة ووهان الصينية لأول مرة.

وكتب ترامب في تغريدة قبل المؤتمر الصحفي، قال فيها إن "منظمة الصحة العالمية أفسدت الأمر حقا، لسبب ما ورغم التمويل الأميركي الكبير لها، ما زالت تركز كثيرا على الصين، سننظر في هذا الأمر جيدا".

وواجهت منظمة الصحة العالمية انتقادات متزايدة من المحافظين الأميركيين بشأن استجابتها لأزمة كورونا المستجد.

وألقى المنتقدون اللوم على المنظمة، في ترك الدول الأخرى غير جاهزة لمواجهة الوباء، فيما رأى البعض أن المنظمة ساعدت الصين في إخفاء درجة تفشي المرض داخل حدودها.

وكانت السيناتور مارثا ماكسالي، قد طالبت مدير منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، بالاستقالة الأسبوع الماضي، بعدما خلصت الاستخبارات الأميركية إلى أن الصين لم تبلغ عن العدد الحقيقي لإصابات فيروس كورونا.

وقد جاء انتقاد ترامب للمنظمة بعد أيام من ملاحظة ديبورا بيركس، التي تنسق جهود الحكومة الفيدرالية للتصدي لفيروس كورونا، خلال مؤتمر صحفي، بأن منظمة الصحة العالمية قالت في 3 فبراير إنه لا يوجد سبب لتطبيق حظر على السفر.

 

ترامب يعلق على استقالة وزير البحرية 


وعلق ترامب على استقالة وزير البحرية الأميركي بالإنابة، توماس مودلي، بالقول: "أعتقد أنه ما كان عليه أن يستقيل".

ووافق وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر، الثلاثاء، على استقالة مودلي، على خلفية إدارته لأزمة تفشّي كورونا على متن حاملة الطائرات "يو أس أس روزفلت". 

وقال ترامب "لم يكن لي دور في هذا، سمعت أنه رجل جيد". 

وتقدم مودلي باستقالته بعد خمسة أيام من إقالته قائد الحاملة الكابتن بريت كروزير، الذي تم تسريب رسالته للإعلام واصفا الوضع الرهيب للسفينة الموبوءة بالفيروس. ولقيت الإقالة استنكارا واسعا واعتُبرت عقوبة قاسية وغير منصفة لضابط محترم أراد حماية طاقم سفينته.

وأضاف ترامب "أعتقد أنه (مودلي) فعل ذلك لإنهاء المشكلة، وكان هذا شيء غير أناني منه وقام بعمله لمصلحة البلاد".