مبنى الكونغرس الأميركي
مبنى الكونغرس

توصل عضوا الكونغرس لامار ألكزاندر (جمهوري - تينيسي) وباتي موراي (ديموقراطية - واشنطن) الثلاثاء إلى اتفاق لإصلاح قانون الرعاية الصحية الحالي (أوباما كير) بهدف تحقيق الاستقرار في أسواق التأمين الصحي وتمكين الأميركيين من شراء خطط رعاية صحية بأسعار أرخص. 

وقال الرئيس دونالد ترامب في مؤتمر صحافي بالبيت الأبيض إنه يدعم الاتفاق، واصفا إياه بـ"حل قصير المدى"، مؤكدا على أهمية إلغاء واستبدال أوباما كير بصورة كاملة.

وكانت الإدارة قد أعلنت الخميس أنها ستتوقف عن دفع الأموال المخصصة لتقليل نفقات التأمين الصحي لمحدودي الدخل إلى شركات التأمين.

وسيسمح الاتفاق في حال تمريره من قبل الكونغرس باستئناف هذه المساعدات المالية. ولم يتضح بعد إذا كان سيحظى بأغلبية تشريعية تسمح بإقراره.

وأشار ترامب الاثنين إلى أن الكونغرس الأميركي سيصوت مطلع أو منتصف العام المقبل على مشروع قانون جديد للرعاية الصحية، وذلك عقب اجتماع مع زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ متش مكونيل.

وصوت مجلس الشيوخ نهاية تموز/ يوليو الماضي ضد مشروع قانون لإلغاء أجزاء من قانون أوباما كير، إذ رفض 51 عضوا المقترح التشريعي مقابل موافقة 49 عليه.

دخل مسافرون قادمون الصين عبر عدة مطارات أميركية خلال الفترة الماضية
دخل مسافرون قادمون الصين عبر عدة مطارات أميركية خلال الفترة الماضية

أظهرت أرقام رسمية أن قرابة 430 ألف شخص وصلوا للولايات المتحدة قادمين من الصين منذ أواخر ديسمبر الماضي وحتى فترة الأسابيع القليلة الماضية، وفق تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز.

واعتمادا على تحليل لأرقام المغادرين من الصين والقادمين للولايات المتحدة لأميركا فإن قرابة 40 ألف شخص دخلوا البلاد قادمين من الصين بعد حظر الدخول الذي فرضته الإدارة الأميركية بمنع دخول المسافرين القادمين من دول تعتبر بؤرا للمرض.

ووصل معظم المسافرين الذين كانوا من جنسيات متعددة وقادمين من الصين إلى مطارات في لوس أنجليس وسان فرانسيسكو ونيويورك وسياتل وديترويت.

تقارير أرقام المغادرين والقادمين تكشف أن الألاف من المسافرين القادمين لأميركا من الصين كانوا في مدينة ووهان حيث تعد البؤرة الأساسية للمرض التي انتشر منها لجميع أنحاء العالم.

وتظهر بيانات الرحلات أنه حتى خلال الأسبوعين الماضيين استقبلت مطارات أميركية طائرات ومسافرين من بكين ودخلوا البلاد عن طريق مطارات لوس أنجلوس وسان فرانسيسكو ونيويورك.

ورغم تعليمات حظر دخول مسافرين من عدد من الدول بسبب فيروس كورونا المستجد والتي دخلت حيز التنفيذ في الثاني من فبراير الماضي، إلا أن التعليمات ضمت عدة استثناءات سمحت بوصول 279 رحلة جوية قادمة من الصين إلى الولايات المتحدة، فيما لم تكن إجراءات الفحص في المطارات على سوية واحدة وكان هناك تفاوت في تطبيقها.

ويشير تقرير الصحيفة إلى أن تعليمات حظر دخول المسافرين من بعض الدول التي أقرتها السلطات الأميركية كانت متأخرة جدا خاصة فيما يتعلق بعدم دخول القادمين من الصين التي كانت بؤرة المرض لجميع العالم.

ناهيك عما ذكره مسؤولو الصحة العامة الذين كشفوا أن أكثر من 25 من المصابين من المرض لا تظهر عليهم أية أعراض أبدا، كما تبقى أعراض المرض غير مكتشفة أحيانا إلا بعد أسبوع أو أسبوعين من الإصابة.

أول إصابة تم رصدها في ولاية واشنطن كانت في الـ 20 من يناير الماضي، ولكن حتى الآن لم يعرف من هو المريض رقم صفر، ومتى دخل البلاد ومن أين جاء.

وخلال النصف الأول من يناير عندما كان المسؤولون الصينيون يقللون من شدة تفشي المرض لم تكن المطارات الأميركية تفحص القادمين من الصين، إذ كان قد دخل أكثر من 4000 آلاف شخص قبل أن تقر السلطات ضرورة فحص القادمين من الصين.

ووفق بيانات حكومية فإن أكثر من 60 في المئة من المسافرين على متن رحلات مباشرة قادمة من الصين لم يكونوا مواطنين أميركيين.

وحتى الآن بلغت أعداد الوفيات في الولايات المتحدة أكثر من 8500 شخص فيما بلغت أعداد الإصابات قرابة 312 ألف إصابة.