الرئيس دونالد ترامب
الرئيس دونالد ترامب

قال الرئيس دونالد ترامب السبت إنه سينشر كل الوثائق المتعلقة باغتيال الرئيس الأسبق جون كنيدي باستثناء أسماء وعناوين أشخاص مازالوا على قيد الحياة.

وأضاف ترامب في تغريدة أنه اتخذ هذا القرار "بعد مشاورات دقيقة مع الجنرال (جون) كيلي ووكالة الاستخبارات المركزية الأميركية ووكالات أخرى".​

​​وكانت إدارة الأرشيف الوطني الأميركي كشفت الخميس ملفات التحقيقات المرتبطة بجريمة قتل الرئيس الـ35 للولايات المتحدة، لكن وكالة الاستخبارات طلبت إبقاء السرية على بعض الملفات نظرا لما قد تسببه من تداعيات على الأمن القومي، وأيضا على علاقات الولايات المتحدة الخارجية.

اقرأ أيضا: ملفات اغتيال كينيدي.. الكشف عن وقائع غامضة

وكان لي هارفي أوزوالد أطلق النار على موكب كينيدي في دالاس في 22 تشرين الثاني/نوفمبر 1963 لتعلن وفاته إلا أن الجدل حول حادثة اغتياله لا يزال قائما حتى يومنا هذا.

اقرأ أيضا: بطل الحرب الذي أصبح رئيسا.. محطات في حياة كينيدي

المصدر: وكالات

وتعتبر المهمة جزءا من التزام أميركي أعلن مسبقا لتعزيز عمليات مكافحة المخدرات في النصف  الغربي من العالم.
وتعتبر المهمة جزءا من التزام أميركي أعلن مسبقا لتعزيز عمليات مكافحة المخدرات في النصف  الغربي من العالم.

أعربت ثلاثة مصادر مطلعة، عن اعتقادها بأن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ستعلن قريبا عن تحريك سفن حربية نحو فنزويلا، فيما تعزز من عمليات مكافحة المخدرات في الكاريبي بعد مذكرة اتهام أميركية بحق الرئيس الفنزويلي، المطعون في شرعيته، نيكولاس مادورو.

ومن المحتمل أن يعلن نشر السفن الأربعاء، وفقا للأشخاص الذين تحدثوا إلى وكالة "آسوشييتد برس" شريطة السرية، لأنهم يناقشون الأمر قبيل الإعلان الرسمي.

وتعتبر المهمة جزءا من التزام أميركي أعلن مسبقا، لتعزيز عمليات مكافحة المخدرات في النصف  الغربي من العالم.

وازدادت المهمة إلحاحا بعد مذكرة اتهام بحق مادورو، الزعيم الاشتراكي لفنزويلا، وأفراد من دائرته المقربة والجيش. حيث يتهم المذكورون بقيادة مؤامرة على صلة بالإرهاب والمخدرات لتهريب 250 طن من الكوكايين سنويا إلى الولايات المتحدة.
 
وتأتي المهمة بينما يصعد مادورو من هجومه على خوان غوايدو، زعيم المعارضة المدعوم من الولايات المتحدة. فقد أمر النائب العام الموالي لمادورو بالإدلاء بشهادة الخميس ضمن تحقيق في محاولة انقلاب مزعومة. 

وغوايدو، الذي اعترفت نحو 60 دولة به رئيسا لفنزويلا، من غير المرجح أن يمثل في الجلسة، ما يثير مخاوف في الولايات المتحدة بشأن احتمالية اعتقاله. 

ولطالما شددت الولايات المتحدة على أنها لن تتسامح مع أي أذى يلحق بغوايدو.