الرئيس السابق باراك أوباما
الرئيس السابق باراك أوباما

استدعت محكمة في ولاية إلينوي الرئيس السابق باراك أوباما للقيام بواجبه المدني كمحلف الشهر القادم.

وقال تيم إيفانز، أحد قضاة محكمة في مقاطعة كوك، إن أوباما أكد له من خلال ممثليه عزمه القيام بواجبه كمواطن وكأحد سكان هذه المنطقة.

وقال إيفانز إن الرئيس السابق "مواطن عظيم لمدينته ولأميركا"، معربا عن سعادته بـ"إدراك أوباما لمسؤوليته" في أداء هذه الخدمة مثل أي مواطن أميركي آخر.

وينص القانون الأميركي على إمكانية أن يطلب من مواطن حضور جلسة محاكمة كعضو في هيئة المحلفين التي تقيم الأدلة المقدمة إلى المحكمة وتلعب دورا في عملية التقاضي.

ويمتلك أوباما بيتا في مدينة شيكاغو، في مقاطعة كوك، بالإضافة إلى كونه مسجلا للتصويت في الانتخابات هناك.

أعمال نهب في مانهاتن بنيويورك تزامنت مع الاحتجاجات- 1 يونيو 2020
أعمال نهب في مانهاتن بنيويورك تزامنت مع الاحتجاجات- 1 يونيو 2020

قال آندرو كومو حاكم ولاية نيويورك الأميركية، الثلاثاء، إن الشرطة في مدينة نيويورك فشلت في حماية الأعمال والجمهور من النهب وغيره من أوجه النشاط الإجرامي ليل الاثنين، مضيفا أن رئيس بلدية المدينة رفض تلقي مساعدة الحرس الوطني.

وقال كومو في إيجاز صحفي يومي عن فيروس كورونا "إدارة الشرطة في نيويورك ورئيس البلدية (بيل دي بلاسيو) لم يؤديا واجبهما الليلة الماضية". وأضاف "أعتقد أن رئيس البلدية يقلل من شأن حجم المشكلة". 

وقد أعلن رئيس بلدية مدينة نيويورك بيل دي بلاسيو، الثلاثاء، أن حظر التجول الذي أعلن في المدينة بعد تظاهرات عنيفة وعمليات سرقة، سيبقى ساريا حتى الأحد في السابع من يونيو، رافضا نشر الحرس الوطني في العاصمة الاقتصادية الأميركية بناء على مطالبة الرئيس دونالد ترامب.

وأوضح دي بلازيو أن هذا الإجراء الاستثنائي سيسري من الساعة الثامنة مساء حتى الساعة الخامسة صباحا، بدلا مما كان من الساعة الحادية عشرة مساء الاثنين، وذلك بعدما شهد قلب مانهاتن وبعض أحياء برونكس عمليات نهب عدة في اليوم الأول من حظر التجول.

وشارك آلاف في مسيرة بشوارع بروكلين مرددين "العدالة الآن!" بينما تحركت سيارات إلى جانبهم وأطلقت بعضها أبواقها دعما لهم.

وأظهرت لقطات تلفزيونية حشودا تحطم واجهات متاجر فاخرة في الجادة الخامسة، فيفث أفينيو، في منهاتن‭‭ ‬‬وتنهبها. 

وبعد صور تم تداولها في شكل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، دعا ترامب الذي كان يقيم في الجادة الخامسة في نيويورك على مقربة من بعض المتاجر التي استهدفت الاثنين، المدينة إلى "التحرك سريعا والاستعانة بالحرس الوطني".

لكن دي بلازيو اعتبر أن المدينة لا "تحتاج" إلى هذا الأمر بفضل شرطييها الذين يتجاوز عددهم 36 ألفا، وهو أكبر عديد في البلاد.

وقال "سنتخذ تدابير فورا لإعادة النظام والهدوء. أعلم أننا سنتجاوز ذلك، سنشهد بعض الأيام الصعبة لكننا سننجح".

من جهته، اعتبر حاكم نيويورك أندرو كومو أن عمليات النهب مساء الاثنين "لا يمكن تبريرها"، لافتا إلى أن رئيس البلدية والشرطة "لم يؤديا واجبهما الليلة الماضية".

وقال كومو في مؤتمر صحفي "أعتقد أن رئيس البلدية يقلل من حجم المشكلة، لا أعتقد أنهم استعانوا بعدد كاف من عناصر الشرطة للرد" على ما حصل.

لكن الحاكم رفض نشر الحرس الوطني، مشددا على أن ذلك يعني تعليق عمل رئيس البلدية، الأمر الذي سيؤدي إلى "تدهور الوضع".