أمطار أثناء عاصفة في نيويورك (أرشيف)
أمطار أثناء عاصفة في نيويورك (أرشيف)

تسببت عاصفة ضربت منطقة نيو إنغلاند شمال شرقي الولايات المتحدة برياح وأمطار شديدة توقفت على إثرها حركة القطارات وانقطعت الكهرباء عن مئات آلاف الأشخاص في ولايات عدة أبرزها ماين وماساتشوسيتس ونيو هامشير. 

وأشارت وسائل إعلام محلية إلى انقطاع الكهرباء عن أكثر من 1.3 مليون منزل وشركة. 

وبلغت سرعة الرياح حوالي 211 كيلومترا في منطقة ماونت واشنطن بنيو هامشير صباح الاثنين، إضافة إلى هطول أمطار بلغ منسوبها حوالي 10 سنتيمترات. 

كما توقفت حركة قطارات أمتراك بين بوسطن (ماساتشوستس) ونيو هافين (كونيتيكت) بصورة مؤقتة الاثنين لحين استعادة التيار الكهربائي وإزالة الأشجار التي سقطت بفعل الرياح على بعض الطرق. 

وأفادت خدمة الطقس الوطنية بانخفاض حدة سقوط الأمطار وحركة الرياح لاحقا في اليوم ذاته. 
 

"ساحة حرب"..مستشفيات نيويورك تصارع من أجل البقاء ضد كورونا
"ساحة حرب"..مستشفيات نيويورك تصارع من أجل البقاء ضد كورونا

أظهرت مقاطع مصورة الحالة  المرعبة التي وصلت إليها المستشفيات في نيويورك وهي تسابق الزمن لإنقاذ حياة مرضى مصابين بفيروس كورونا القاتل، فيما  يتوسل الأطباء لتزويدهم بأجهزة تنفس وأدوات وقاية إضافية تساعدهم في احتواء الأزمة العالمية المتصاعدة بشكل مخيف.

وتعتبر نيويورك أكثر الولايات الأميركية تضررا إذ بلغ عدد ضحايا المرض فيها بحلول الثلاثاء، 1550 قتيل على الأقل، وأكثر من 76 ألف مصاب.

مشاهد مرعبة تظهر المسآسي والمعاناة التي يتكبدها الأطباء والمسعفون لتلبية الاحتياجات المتزايدة لمرضى كورونا
مشاهد مرعبة تظهر المسآسي والمعاناة التي يتكبدها الأطباء والمسعفون لتلبية الاحتياجات المتزايدة لمرضى كورونا

وفي مدينة نيويورك وحدها تم تسجيل 1096 حالة وفاة، وأكثر من 43 ألف حالة إصابة.

ويبلغ عدد القتلى في الولايات المتحدة حتى الآن جراء الوباء أكثر من أربعة آلاف شخص، فيما اقترب عدد المصابين بالفيروس من 200 ألف مصاب.

ومن بين مستشفيات نيويورك التي تئن من هول الأزمة، مستشفى بروكديل التي يستلقي المرضى في ممراتها، فيما يكابد الأطباء لتلبية احتياجاتهم.

وقد تجاوز المستشفى الذي يسع لـ  370 سرير، طاقته الاستيعابية بكثير، لدرجة أن أحد الأطباء اليائسين وصف الوضع فيها بأنه "منطقة حرب".

حالة رعب في مستشفيات نيويورك لإنقاذ مرضى كورونا
حالة رعب في مستشفيات نيويورك لإنقاذ مرضى كورونا

طبيبة الطوارئ أرابيا موليت قالت لمحطة سي بي إس نيوز "حسنا، هذه منطقة حرب، منطقة حرب طبية. في كل يوم، لا أرى سوى الألم واليأس والمعاناة والفوارق في الرعاية الصحية".

وأوضحت موليت أنهم يكافحون من أجل تلبية حاجات المرضى، مطالبة بالمزيد من أجهزة التننفس ومعدات الحماية.

"نحتاج للصلاة، نحتاج إلى الدعم، نحتاج إلى مريلات طبية، نحتاج إلى قفازات، نحتاج إلى أقنعة، نحتاج إلى المزيد من أجهزة التنفس، نحتاج إلى مساحة طبية أكبر".

وحذرت موليت من أن هذه الأجواء تعيق عمل الطاقم الطبي الذي يحارب في الخطوط الأمامية، ويحدث خسائر في صفوفهم " نحتاج إلى رعاية نفسية واجتماعية" من هول المآسي التي تحدث كل يوم "أشاهد الناس يموتوت بالفيروس، لا أحد في أميركا في مأمن من الوباء".

فحتى مشارح المستشفى بلغت طاقتها القصوى، ما اضطر الإدارة الطبية إلى نشر مشارح إضافية في الشوارع، لاستيعاب العدد المتزايد من ضحايا الفيروس.

"ساحة حرب"..مستشفيات نيويورك تصارع من أجل البقاء ضد كورونا
"ساحة حرب"..مستشفيات نيويورك تصارع من أجل البقاء ضد كورونا

  وتأتي استغاثة الأطباء في الوقت الذي وجه الرئيس دونالد ترامب بأرسال مستشفى متحرك ومعدات  إضافية إلى نيويورك لتلبية الاحتياجات الطبية المتزيدة.

ومع ذلك، يبدو أن الوضع في قادم الأيام سيكون أصعب بعد ما قال خبراء إن نيويورك وولايات أخرى، لم تصل ذروة الوباء بعد.