زعيمة الديموقراطيين في مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي
نانسي بيلوسي

قالت زعيمة الديموقراطيين في مجلس النواب نانسي بيلوسي السبت إن سياسات مواجهة التحرش الجنسي في مبنى الكونغرس يجب تغييرها.

وأكدت بيلوسي في مقابلة مع وكالة أسوشييتد برس على أن "الرقابة الذاتية التي يفرضها الكونغرس والمعايير غير المتكافئة بين هيئاته" في ما يتعلق بالتعامل مع التصرفات غير اللائقة يجب أن تنتهي.

وأضافت "منذ وقت طويل يضع كل مكتب في الكونغرس قوانينه الخاصة. هذا النظام يجب أن يتم تغييره".

وتأتي تصريحات بيلوسي في ظل مقابلات أجرتها وكالة أسوشييتد برس مع مشرعة حالية وثلاث مشرعات سابقات في مجلس النواب أفدن فيها بتعرضهن للتحرش من قبل زملاء لهن بالكونغرس.

وفي السياق ذاته، تقدمت عضوة مجلس الشيوخ كرستين جيليبراند هذا الأسبوع بمشروع قانون يهدف إلى تسريع عملية التحقيقات بشأن التحرش الجنسي إضافة إلى إعطاء المتدربات بالكونغرس الصلاحيات ذاتها التي تخول العاملات هناك بالإبلاغ عن ادعاءات من هذا النوع، دون الخوف من أن يؤثر ذلك على مستقبلهن الوظيفي.

وحث رئيس مجلس النواب بول راين الجمعة أعضاء المجلس على التسجيل بتدريب التوعية بالتحرش الجنسي وسط مطالب من مشرعين بجعله إجباريا.

بروس باغلي مؤلف كتاب تهريب المخدرات والجريمة المنظمة والعنف في القارتين الأمريكيتين
بروس باغلي مؤلف كتاب تهريب المخدرات والجريمة المنظمة والعنف في القارتين الأمريكيتين | Source: AP

أقر أستاذ جامعي أميركي يدعى بروس باغلي بدوره في غسيل مبلغ 2 مليون دولار، والمفارقة أنه كان قد ألف كتابا حول "غسيل الأموال والجريمة المنظمة".

ووفق بيان صحفي من وزارة العدل فإن فقد اعترف باغلي (73 عاما) باستخدامه لحسابات بنكية وشركة أنشأها في فلوريدا لغسل أكثر من مليوني دولار ضمن مخطط للرشوة والفساد الفنزويلي في الولايات المتحدة.

وقام الأستاذ الذي يعمل في جامعة ميامي، بتطبيق ما كتبه حول الجريمة المنظمة والاتجار بالمخدرات وغسيل الأموال حرفيا، معترفا بأنه استخدم عائدات الرشوة والفساد المسروقة من فنزويلا.

ووفق لائحة الاتهام فقد تلقت حسابات باغلي البنكية أموالا من حسابات ودائع في سويسرا والإمارات وبمبالغ شهرية بنحو 200 ألف دولار، وليقوم بتحويلها بعد ذلك إلى حسابه الشخصي، وبمبالغ إجمالية ناهزت 2.5 مليون دولار.

وتمت الجرائم التي ارتكبها الأستاذ الجامعي خلال سنوات 2016 حتى 2018، فيما تعود الحسابات الخارجية لشخص كولومبي، حيث أعاد باغلي تحويلها له، وأبقى له على عمولة مقابل خدماته.

ووفق أوراق المحكمة فإن باغلي متهم بتهمتين في غسيل الأموال، وكل منها عقوبتها القصوى 20 عاما في السجن، والتي سيحددها القاضي عند النطق بالحكم في أكتوبر المقبل.

وكان الأكاديمي قد شارك في تأليف كتاب قبل سنوات بعنوان "تهريب المخدرات والجريمة المنظمة والعنف في القارتين الأمريكيتين" قال فيه إن غسيل الأموال مزدهر حاليا.

وكان باغلي يشارك في تقديم شهادته وتقييمه في قضايا غسيل الأموال كخبير، حتى أنه قدم شهادة أمام مجلس النواب.

وبالإضافة لموقعه الأكاديمي كان البروفيسور قد قدم شهادة في قضايا غسيل أموال كخبير، كما قدم شهادة أمام مجلس النواب.